أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3176–3200 من 3,586
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقي زيد بن عمرو ابن نفيل بأسفل بلدح, وذلك قبل أن ينزل عليه الوحي, فقدم إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل منها, ثم قال زيد: إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم, ولا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه (1).
أسماء بنت أبي بكر: رأيت زيد بن عمرو قائما ومسندا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش والله ما منكم على دين إبراهيم غيري, وكان يحيى الموءودة, يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها, أنا أكفيك مؤنتها فيأخذها, فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك, وإن شئت كفيتك مؤنتها. هما للبخاري (1).
المسيب بن حزن: لما حضرت أبا طالب الوفاة, جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد عنده أبا جهل بن هشام, وعبد الله بن أمية بن المغيرة, فقال «أي عم! قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله» , فقال أبو جهل وعبد الله: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل - صلى الله عليه وسلم - يعرضها عليه, ويعودان لتلك المقالة, حتى…
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله تعالى خلالا ثلاثة: سأل الله حكما يصادف حكمه فأوتيه, وسأل الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه, وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئتة كيوم ولدته أمه». للنسائي (1).
ابن عمر رفعه: «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ, وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها».لمسلم (1).
مالك: وأن عمر أجلى أهل نجران, ولم يجل من تيماء لأنها ليست من بلاد العرب, فأما الوادي فإني أرى إنما لم يجل من فيها من اليهود أنهم لم يروها من أرض العرب. لأبي داود (1).
عمر رفعه: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلما» , قال سعيد بن عبد العزيز: جزيرة العرب ما بين الوادي إلى أقصى اليمن إلى تخوم العراق إلى البحر. لمسلم والترمذي وأبي داود بلفظه وله: قال يعقوب بن محمد: سألت المغيرة بن عبد الرحمن عن جزيرة العرب فقال: مكة والمدينة واليمامة واليمن وقال يعقوب: العرج…
أبو هريرة رفعه: «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا, الإيمان يمان, والحكمة يمانية, ورأس الكفر قبل المشرق, والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم».للشيخين (1).
أبو مسعود رفعه: «الإيمان ههنا, وأشار بيده إلى اليمن, والقسوة وغلظ القلب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعه ومضر».للشيخين (1).
أبو الدرداء رفعه: «إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام» (1).
عنه رفعه: «بينما أنا نائم رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهوب به فاتبعته بصري فعمد إلى الشام, ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام».للبزار (1).
مكحول قال: لتمخرن الروم الشام أربعين صباحا لا يمتنع فيها إلا دمشق وعمان (1).
عبد الرحمن بن سليمان قال: سيأتي ملك من ملوك العجم يظهر على المدائن كلها إلا دمشق. هي لأبي داود (1).
زيد بن ثابت: كنا يوما عند النبي - صلى الله عليه وسلم - نؤلف القرآن من الرقاع فقال: «طوبى للشام» , فقلت: لم ذاك يارسول الله؟ قال: «لأن الملائكة باسطة أجنحتها عليه».للترمذي (1).
ابن حوالة رفعه: «سيصير الأمر إلى أن تكونوا أجنادا مجندة: جند بالشام, وجند باليمن, وجند بالعراق» , فقلت: خر لي يارسول الله إن أدركت ذلك, فقال: «عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده, فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم, واسقوا من غدركم, فإن الله توكل لي بالشام وأهله» (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى عند وفاته فقال: «الله الله في قبط مصر, فإنكم ستظهرون عليهم, ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله». للكبير (1).
أنس رفعه: «يا أنس إن الناس يمصرون أمصارا, وإن مصرا منها يسمى البصرة أو البصيرة, فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسباخها وكلاءها وسوقها وباب أمرائها, وعليك بضواحيها, فإنه يكون بها خسف وقذف ورجف, وقوم يبيتون فيصبحون قردة وخنازير.» لأبي داود (1).
ابن عمر: لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحجر قال: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين, ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى جاوز الوادي» (1).
وفي رواية: أن الناس نزلوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الحجر أرض ثمود، فاستقوا من آبارهم وعجنوا بها العجين، فأمرهم أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة. للشيخين (1).
صهيب رفعه: ((كان ملك فيمن كان قبلكم, وكان له ساحر, فلما كبر قال للملك: قد كبرت فابعث إلى غلاما أعلمه السحر فبعث إليه غلاما يعلمه, وكان في طريقه إذا سلك راهب فقعد إليه وسمع كلامه فكان إذا أتى الساحر مر بالراهب, وقعد إليه, فإذا أتى الساحر ضربه فشكى ذلك إلى الراهب, فقال: إذا خشيت الساحر فقل: حبسني أهلي, وإذا خشيت أهلك…
أبو هريرة رفعه: ((لم يتكلم في المهد إلا ثلاثه, عيسى بن مريم, وصاحب جريج, وكان جريج رجلا عابدا فاتخذ صومعة فكان فيها, فأتته أمه وهو يصلى فقالت: ياجريج! فقال: يارب أمي وصلاتي, فأقبل على صلاته فانصرفت, فلما كان من الغد أتته وهو يصلي, فقالت: ياجريج! فقال: أي رب أمي وصلاتي, فأقبل على صلاته, فقالت: اللهم لا تمته حتى ينظر…
ابن عمر رفعه: ((انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى أواهم المبيت إلى غار فدخلوه, فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا: إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم, فقال رجل منهم: اللهم كان أبوان شيخان كبيران, وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا فنأى بي طلب الشجر يوما, فلم أرح عليهما حتى ناما,…
أبو هريرة رفعه: ((إن ثلاثة من بني إسرائيل, أبرص, وأقرع, وأعمى, فأراد الله تعالى أن يبتليهم, فبعث إليهم ملكا فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن وجلد حسن, ويذهب عني الذي قذرني الناس, فمسحه فذهب عنه قذره, وأعطى لونا حسنا وجلدا حسنا, قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل أو قال: البقر -شك إسحاق إلا أن الأبرص…
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر: رجلا من بني إسرائيل, سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار, فقال: ائتني بالشهداء أشهدهم, فقال كفى بالله شهيدا قال: فأتني بالكفيل, قال كفى بالله كفيلا, قال: صدقت, فدفعها إليه إلى أجل مسمى, فخرج في البحر فقضى حاجته, ثم التمس مركبا يقدم عليه للأجل الذي أجله, فلم يجد مركبا, فاتخذ…
وعنه رفعه: ((لولا بنو إسرائيل لم يخنز (1) اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر.)) للشخين (2).