أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3151–3175 من 3,586
عمر رفعه: «أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخير أدخله الله الجنة» , فقلنا واثنان؟ فقال: «واثنان» , ثم لم نسأله عن الواحد. للبخاري والترمذي والنسائي مطولا (1).
أبو هريرة رفعه: «أضل الله تعالى عن الجمعة من كان قبلنا, فكان لليهود يوم السبت, وكان للنصارى يوم الأحد, فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة, فجعل الجمعة والسبت والأحد, وكذلك هم فيه تبع لنا يوم القيامة, نحن الآخرون من أهل الدنيا, والأولون يوم القيامة. المقضى لهم قبل الخلائق» (1).
وفي رواية: «أتدرون أي يوم ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: «ذلك يوم ينادي الله في آدم فيناديه ربه, فيقول: ياآدم, ابعث بعث النار, فيقول: أي رب وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار, وواحد إلى الجنة» فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة, فلما رأى الذي بأصحابه قال: «اعملوا وأبشروا, فوالذي نفس محمد…
أبو أمامة رفعه: «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب, ومع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات من حثيات ربي» (1).
أبو هريرة رفعه: «يدخل [الجنة] (1) من أمتي زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوهم إضاءة القمر ليلة البدر» , فقام عكاشة بن محصن الأسدي, فرفع نمرة عليه, فقال: يارسول الله، ادعوا الله أن يجعلني منهم, قال: (اللهم اجعله منهم» , ثم قام رجل من الأنصار، فقال: يارسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم, فقال: «سبقك عكاشة».للشيخين (2).
أبو موسى رفعه: «إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا، فيقول: هذا فكاكك من النار».لمسلم (1).
أبو موسى رفعه: «أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة, عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل» (1).
عوف بن مالك رفعه: «لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين سيفا منها, وسيفا من عدوها». هي لأبي داود (1).
سعد: أنه أقبل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم من العالية, حتى إذا مر بمسجد بني معاوية, دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه, ودعا ربه طويلا ثم انصرف إلينا فقال: «سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة, سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها, وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها, وسألته أن لا يجعل بأسهم…
وللترمذي, عن خباب بن الأرت: «سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها, وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها, وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها» (1).
المغيرة رفعه: «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون».للشيخين (1).
سعد رفعه: «لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة».لمسلم (1).
معاوية بن قرة, عن أبيه رفعه: «إذا فسد أهل الشام فلا خير لكم, ولا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة» , قال ابن المديني: هم أصحاب الحديث. للترمذي (1).
أبو موسى رفعه: «أن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله فرطا وسلفا بين يديها, وإذا أراد هلاك أمة عذبها ونبيها حي, فأهلكها وهو ينظر, فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره».لمسلم (1).
أبو هريرة رفعه: «نساء قريش خير نساء ركبن الإبل, أحناه على طفل في صغره, وأرعاه على زوج في ذات يده» , ويقول أبو هريرة في إثر ذلك: ولم تركب مريم ابنة عمران بعيرا قط ولو علمت أنها ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا. للشيخين (1).
وفي رواية: أن الأقرع بن حابس, قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم وغفار ومزينة وأحسبه قال: وجهينة, قال - صلى الله عليه وسلم -: «أرأيت إن كان أسلم وغفار».بنحوه (1).
وعنه رفعه: «قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وأشجع وغفار, موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله».للشيخين والترمذي (1).
أبو موسى رفعه: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل, وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن [بالليل] (1) , وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار, ومنهم حكيم إذا لقي الخيل أو قال العدو, قال: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم» (2).
وعنه رفعه: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو, أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد, ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم». للشيخين (1).
أبو هريرة لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتها من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولها فيهم, سمعته يقول: «هم أشد أمتي على الدجال, وجاءت صدقاتهم فقال - صلى الله عليه وسلم -: هذه صدقات قومنا, وكانت سبية منهم عند عائشة فقال - صلى الله عليه وسلم - اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل».للشيخين (1).
وعنه, جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن دوسا قد هلكت, عصت وأبت, فادع الله عليهم, فظن الناس أنه يدعوا عليهم فقال: «اللهم اهد دوسا وائت بهم».للشيخين (1).
أبو ذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب فسبوه وضربوه, فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك».لمسلم (1).
أبو هريرة رفعه: «الملك في قريش, والقضاء في الأنصار, والأذان في الحبشة, والأمانة في الأزد».للترمذي (1).
المستورد القرشي رفعه: «تقوم الساعة والروم أكثر» , فقال عمرو بن العاص للمستورد أبصر ما تقول؟ قال: أقول ما سمعت منه - صلى الله عليه وسلم - قال: «لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة, وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة, وأوشكهم كرة بعد فرة, وخيرهم لمسكين, ويتيم, وضعيف, وخامسة حسنة جميلة, وأمنعهم من ظلم…
أسير بن جبير: كان عمر إذا أتى عليه أمداد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس قال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم, قال: من مراد ثم من قرن؟ , قال: نعم, قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم, قال: ألك والدة؟ قال: نعم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد…