أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3101–3125 من 3,586
محمد بن كعب القرظي قال: كان إسلام حمزة حمية، كان يخرج من الحرم فيصطاد، فإذا رجع مر بمجلس قريش، فيقول: رميت كذا وصنعت كذا، فأقبل ذات يوم فلقيته امرأة فقالت: يا أبا عمارة ماذا لقي ابن أخيك من أبي جهل، شتمه وتناوله وفعل وفعل؟ قال: هل رآه أحد؟ قالت: إي والله، لقد رآه ناس، فأقبل حتى انتهى إلى ذلك المجلس فإذا هم جلوس وأبو…
يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده رفعه: «والذي نفسي بيده إنه لمكتوب عند الله في السماء السابعة، حمزة أسد الله وأسد رسوله» للكبير بخفى (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع سالما مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل، فقال: «الحمد الذي جعل في أمتي مثله». للبزار (1).
عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: كان عامر بن ربيعة يصلي من الليل حين نشب الناس في الفتنة، فأري في المنام، فقيل له: قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى فاشتكى فما خرج إلا جنازته» (1).
سعد: أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد: ألا ندعو الله؟ فخلوا في ناحية فدعا سعد فقال: يا رب، إذا لقيت العدو فلقني رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله ويقاتلني، ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه، فأمن عبد الله بن جحش ثم قال: اللهم ارزقني رجلا شديدا حرده شديدا بأسه، أقاتله فيك ويقاتلني، ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني،…
معاذ: أنه كان مريضا فبصق أو أراد أن يبصق عن يمينه، فقال: ما بصقت عن يميني منذ أسلمت. للكبير (1).
جابر رفعه: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجد بن قيس على أنا نبخله، قال: «بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح»، قال: وكان عمرو بن الجموح يؤلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تزوج. للبزار بلين (1)
وله عن كعب بن مالك نحوه، وفيه: «وأي داء أدوأ من البخل؟ بل سيدكم الجعد القطط عمرو بن الجموح» (1).
عائشة رفعته: «دخلت الجنة فسمعت قراءة، قلت: من هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان، كذاكم البر كذاكم البر» لأحمد والموصلي (1).
عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن حارثة بن النعمان قال: مررت على النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه جبريل جالس في المقاعد، فسلمت عليه ثم أجزت، فلما رجعت وانصرف - صلى الله عليه وسلم - قال: «هل رأيت الذي كان معي؟ قلت: نعم. قال: إنه جبريل وقد رد عليك السلام» لأحمد والكبير (1).
عبد الله بن عبد الله بن أبي: أنه استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقتل أباه. فقال: لا تقتل أباك. للكبير (1).
عبادة بن الصامت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «يا أبا الوليد»، وهو بدري عقبي أحدي شجري نقيب (1).
أبو هريرة: قال حين مات زيد بن ثابت: اليوم مات خير هذه الأمة وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا (1).
سلمة بن الأكوع: أردفني النبي - صلى الله عليه وسلم - مرارا ومسح رأسي مرارا، واستغفر لي ولذريتي عدد ما بيدي من الأصابع (1).
أبو الدرداء: قلت: يا رسول الله بلغني أنك تقول: إن قوما من أمتي سيكفرون من بعد إيمانهم قال: «أجل يا أبا الدرداء، ولست منهم» هي للكبير (1).
عثمان بن أبي العاص: قدمت في وفد ثقيف حين قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: من يمسك لنا رواحلنا؟ فقلت، وأنا أصغر القوم: إن شئتم أمسكت لكم على أن لي عليكم عهد الله لتمسكن لي إذا خرجتم، قالوا: فذلك لك، فدخلوا عليه ثم خرجوا فقالوا: انطلق بنا، قلت: إلى أين؟ قالوا: إلى أهلك، قلت: ضربت من أهلي، حتى إذا حللت بباب…
ابن عمر: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه حرملة بن زيد، فجلس بين يديه فقال: يا رسول الله! الإيمان هاهنا، وأشار إلى لسانه، والنفاق هاهنا، وأشار إلى صدره ولا نذكر الله إلا قليلا، فسكت عنه - صلى الله عليه وسلم - فردد ذلك عليه حرملة، فأخذ - صلى الله عليه وسلم - بطرف لسان حرملة فقال: «اللهم اجعل له لسانا صادقا…
أسماء بنت أبي بكر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن ورقة بن نوفل، فقال: يبعث يوم القيامة أمة وحده. للكبير (1).
جابر: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أبي طالب هل تنفعه نبؤتك؟ قال: «نعم، أخرجته من غمرات جهنم إلى ضحضاح منها»، وسئل عن خديجة؛ لأنها ماتت قبل الفرائض، وأحكام القرآن، فقال: «أبصرتها على نهر من أنهار الجنة من بيت في قصب لا صخب فيه ولا نصب»، وسئل عن ورقة بن نوفل، فقال: «أبصرته في بطنان الجنة عليه سندس»، وسئل عن زيد…
إسماعيل بن أبي خالد: قلت: لعبد الله بن أبي أوفى: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بشر خديجة ببيت في الجنة؟ قال: نعم بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب. للشيخين (1).
عائشة: ما غرت على أحد من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ما غرت على خديجة قط، وما رأيتها قط، ولكن كان يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعث في صدائق خديجة، وربما قلت له: كأن لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد (1).
أنس رفعه: «حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون» (1).
وعنها: كن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عنده لم يغادر منهن واحدة فأقبلت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، فلما رآها رحب بها وقال: «مرحبا بابنتي». ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سار فبكت بكاء شديدا، فلما رأى جزعها، سارها الثانية فضحكت، فقلت لها: خصك رسول الله - صلى الله عليه…
وله عن أم سلمة نحوه، وفيه: ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت (1).
عائشة رفعته «يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام. قلت: وعليه السلام ورحمة الله، وهو يرى ما لا أرى». للستة إلا مالكا (1).