أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3051–3075 من 3,586
أبو هريرة: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه، حتى جاء سوق بني فينقاع، ثم انصرف حتى أتى مخبأ فاطمة فقال: ((أثم لكع؟)) يعني حسنا، فظننا إنما تحبسه لأن تغسله أو تلبسه سخابا، فلم نلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال: ((اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه)). للشيخين…
خالد بن معدان قال: وفد المقدام بن معدى كرب وعمرو بن الأسود ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية، فقال معاوية للمقدام: أما علمت أن الحسن بن علي توفى، فرجع المقدام فقال له: يا فلان! أتعدها مصيبة؟ فقال المقدام: مالي لا أعدها مصيبة، وقد وضعه - صلى الله عليه وسلم - في حجره، فقال: ((هذا مني وحسين من علي))، فقال الأسدي:…
ابن عمر سأله رجل عن دم البعوض؟ فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((هما ريحانتاي من الدنيا)) (1).
عبد الله بن شداد عن أبيه: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم - صلى الله عليه وسلم - فوضعه ثم كبر للصلاة، فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى الصلاة قال الناس: يا…
بريدة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطبنا فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل - صلى الله عليه وسلم - من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال: ((صدق الله {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [الأنفال: 28] نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما)). لأصحاب السنن (1).
أنس: كنت عند ابن زياد فجيء برأس الحسين، فجعل يضرب بقضيب في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا، فقلت: أما إنه كان أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري والترمذي بلفظه. وللبزار والكبير قال أنس: والله لأسوءنك إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلثم حسينا حيث يقع قضيبك. قال: فانقبض (1).
عمار بن عمير: لما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه: نضدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرءوس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت فذهبت، حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا. للترمذي (1).
ابن عباس: استأذنني حسين في الخروج، فقلت: لولا أن يزرى بي أو بك، لشبكت بيدي في رأسك، فقال: لأن أقتل بمكان كذا وكذا، أحب إلي من أن يستحل بي حرم الله ورسوله، قال: فذلك الذي سلى بنفسي عنه (1).
الزهري قال: ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين إلا عن دم (1).
ابن عمر: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثا وأمر عليهم أسامة ابن زيد فطعن بعض الناس في إمارته، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لخليق بالإمارة وكان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده)). للشيخين والترمذي (1).
وعنه: وقد نظر وهو في المسجد إلى رجل يسحب ثيابه في ناحية من المسجد، فقال: انظروا من هذا؟ فقيل له: هذا محمد بن أسامة، فطأطأ ابن عمر رأسه ثم قال: لو رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - لأحبه. للبخاري (1).
علي: جاء عمار بن ياسر يستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب)). للترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار)). للبخاري (1).
الحسن: كان عمار يقول: قاتلت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الجن والإنس، أرسلني إلى بئر بدر فلقيت الشيطان في صورة الإنس فصارعني فصرعته، فجعلت أدقه بفهر معي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((عمار لقى الشيطان عند البئر فقاتله))، فما عدى أن رجعت فأخبرته فقال ذاك الشيطان. للكبير بلين وخفى (1).
عمرو بن العاص: وقد أتاه رجلان يختصمان في دم عمار وسلبه، فقال عمرو: خليا عنه فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قاتل عمار وسالبه في النار» (1).
عبد الرحمن بن يزيد: سألت حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي والدل من النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نأخذ عنه فقال: ما نعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا به - صلى الله عليه وسلم - من ابن أم عبد، أقربهم إلى الله وسيلة. للبخاري والترمذي (1).
أبو موسى وأبو مسعود الأنصاري: قال أحدهما لصاحبه حين مات ابن مسعود: أتراه ترك بعده مثله؟ فقال: إن قلت ذلك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا (1). لمسلم.
أبو ذر قال عبد الله بن الصامت قال أبو ذر: خرجنا من قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا، فنزلنا على خال لنا فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا فحسدنا قومه، فقالوا: إنك إذا خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس، فجاء خالنا فنثا (1) علينا الذي قيل له. فقلت: أما ما مضى من معروفك فقد كدرته، ولا جماع لك فيما بعد…
حذيفة: سألتني أمي متى عهدك برسول الله فقلت: ما لي به عهد منذ كذا وكذا فنالت مني. فقلت: دعيني آتيه فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك فأتيته فصليت معه المغرب ثم قام يصلي حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال: «من هذا حذيفة؟» قلت: نعم قال: «ما حاجتك غفر الله لك ولأمك؟ قال إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط…
أبو إسحاق قال البراء بن عازب: أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير فجعلنا نلمسه ونتعجب منه، فقال أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين. للشيخين والترمذي (1)
جابر رفعه: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ» , فقال رجل: إن البراء يقول: اهتز السرير. فقال: إنه كان بين هذين الحيين ضغائن. سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ» (1). للشيخين والترمذي بلفظ البخاري.
سعيد بن جبير: مات ابن عباس بالطائف وشهدنا جنازته فجاء طائر حتى دخل في نعشه، ثم لم ير خارجا منه فلما دفن تليت هذه الآية على القبر ولم يدر من تلاها {يا أيتها النفس المطمئنة} إلى {جنتي}». (1) [الفجر: 27 - 30] للكبير.
وفي رواية: رأيت في النوم كأن في كفي سرقة من حرير لا أهوي بها إلى مكان في الجنة إلا طارت بي إليه فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال «إن أخاك رجل صالح» أو قال «إن عبد الله رجل صالح» (1)
ابن أبي مليكة: كان بين ابن عباس وبين ابن الزبير شيء فغدوت على ابن عباس فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزبير فتحل ما حرم الله قال: معاذ الله، إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين للحرم وإني والله لا أحله أبدا، قال: قال الناس: بايع لابن الزبير فقلت: وأين بهذا الأمر عنه، أما أبوه فحواري النبي - صلى الله عليه وسلم -،وأما جده…
أبو هريرة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لبلال عند صلاة الغداة: «حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة» قال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي (1). للشيخين.