أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2976–3000 من 3,586
عمران بن حصين رفعه: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)) فلا أدري ذكر قرنين أو ثلاثة ((ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن)). للستة إلا مالكا (1).
أبو سعيد: ((يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقولون هل فيكم من صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟)) فيقولون: نعم، ((فيفتح لهم، ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس، فيقال لهم: هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟)) فيقولون: نعم، فيفتح لهم (1).
وعنه: كان بين خالد بن الوليد، وبين عبد الرحمن بن عوف شيء فسبه خالد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عروة: قالت لي عائشة: يا ابن أختي أمروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبوهم. لمسلم (1).
أبو موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة رفع رأسه إلى السماء فقال: ((النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وإني أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون)). لمسلم (1).
وفي رواية: فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر، فقال القوم: ننشدك الله يا أبا الأعور، من العاشر؟ قال نشدتموني بالله، أبو الأعور: في الجنة. لأبي داود والترمذي (1).
أبو موسى: أنه توضأ في بيته ثم خرج فقال: لألزمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولأكونن معه يومي هذا، فجاء المسجد فسأل عنه، فقالوا: خرج وجه ههنا، قال: فخرجت على إثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس، فجلست عند الباب، وبابها من جريد، حتى قضى - صلى الله عليه وسلم - حاجته، وتوضأ فقمت إليه، فإذا هو قد جلس على بئر أريس وتوسط قفها…
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان على حراء هو وأبو بكر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير فتحركت الصخرة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد)) (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صعد أحدا، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجف بهم الجبل، فقال: ((اسكن أحد))، أراه ضربه برجله، ((فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأشدهم حياء عثمان، وأقضاهم علي، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبي بن كعب، ولكل قوم أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر أشبه عيسى عليه السلام في ورعه))، قال عمر: أفنعرف له ذلك يا…
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((خذوا القرآن من أربعة من عبد الله، وسالم، ومعاذ، وأبي بن كعب)). للشيخين والترمذي (1).
معاذ: قيل له لما حضره الموت أوصنا، قال: اجلسوني، ففعلنا، فقال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، يقول ذلك ثلاث مرات، والتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرداء وعند سلمان الفارسي، وعند ابن مسعود، وعند عبد الله بن سلام، الذي كان يهوديا فأسلم فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنه عاشر…
خيثمة بن أبي سبرة: أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسر لي أبا هريرة فجلست إليه، فقلت له: إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فوقعت لي، فقال لي: من أين أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة جئت التمس الخير وأطلبه، فقال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة وابن مسعود صاحب طهور النبي - صلى الله عليه وسلم - ونعليه،…
حذيفة: رفعه: ((إني لا أدري قدر بقائي فيكم فاقتدوا بالذين من بعدي))، وأشار إلى أبي بكر وعمر، ((واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه)). هي للترمذي (1).
أبو بكرة: رفعه: ((من رأى الليلة رؤيا؟)) فقال رجل: أنا رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر، ووزن عمر وأبو بكر، فرجح أبو بكر، ووزن عمر بعثمان فرجح عمر، ثم رفع الميزان، فرأينا الكراهية في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود والترمذي (1).
جابر: رفعه: ((رأيتني أدخلت الجنة فإذا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت: لمن هذا؟)) فقالوا: لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك فوليت مدبرا، فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله. للشيخين (1).
ابن عمر: كنا زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب رسول - صلى الله عليه وسلم - لا نفاضل بينهم. للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل أسيد بن حضير، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل عمرو بن الجموح)) (1).
عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان أتى على سلمان، وصهيب، وبلال في نفر بالمدينة، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر: تقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم، فأتى أبو بكر النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: ((يا أبا بكر أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك))، فأتاهم أبو بكر فقال: يا أخوتاه أغضبتكم؟…
أبو موسى: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجعرانة ومعه بلال، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - أعرابي، فقال: ألا تنجز لي يا محمد ما وعدتني؟ فقال له: ((أبشر))، فقال: قد أكثرت على من أبشر، فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي وعلى بلال كهيئة الغضبان، فقال: إن هذا رد البشرى، فاقبلا أنتما، فقلنا قبلنا، ثم دعا…
وفي رواية: كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرجا في ليلة مظلمة بنحوه. للبخاري (1).
ابن عمر: جاءه رجل يسأله عن عثمان فذكر محاسن عمله، فقال: لعل ذلك يسوؤك، قال: نعم، قال: فأرغم الله أنفك، ثم سأله عن علي، فذكر محاسن عمله، قال: ذاك بيته أوسط بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: لعل ذلك يسوؤك، قال: أجل، قال: فأرغم الله أنفك، انطلق فاجهد على جهدك. للبخاري (1).
وفي أخرى: بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها، فقالت: إنا لم نخلق لهذا بنحوه. وفيه: ((فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم)). للشيخين والترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما)). لأبي داود والترمذي (1).
علي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر وعمر: ((هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين، يا علي لا تخبرهما)) (1).