أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2926–2950 من 3,586
أنس: كان أبو ذر يحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج عن صدري ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء)) بنحوه. وفيه: ((فلما علونا السماء الدنيا، فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة، فإذا نظر…
ابن مسعود: لما أسرى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى بي إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة وإليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها، قال تعالى: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم:16] قال: فراش من ذهب، قال: فأعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا: الصلوات الخمس،…
بريدة: رفعه: ((لما انتهينا إلى بيت المقدس قال جبريل: كذا بإصبعه فخرق به الحجر وشد به البراق)) (1). للترمذي.
جابر: رفعه: ((لما كذبتني قريش قمت في الحجر، فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه)) (1). للشيخين، والترمذي.
أنس رفعه: ((بينا أنا قاعد إذ جاء جبريل فوكز بين كتفي، فقمت إلى شجرة فيها كوكري الطير، فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر، فنمت، وارتفعت حتى سدت الخافقين، وأنا أقلب طرفي، ولو شئت أن أمس السماء لمسست، فالتفت إلى جبريل كأنه حلس لاطئ، فعرفت فضل علمه بالله على، وفتح باب من أبواب السماء، ورأيت النور الأعظم، وإذا دون الحجاب رفرفة…
جابر بن سمرة رفعه: ((إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله)) (1). للشيخين.
عدى بن حاتم: بينا أنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أتاه رجل فشكى إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكى إليه قطع السبيل، فقال: ((يا عدي: هل رأيت الحيرة؟)) قلت: لم أرها وقد أنبئت عنها، قال: ((إن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالبيت لا تخاف أحدا إلا الله))، قلت: فيما بيني وبين نفسي فأين دعار طيء…
ثوبان: رفعه: ((زويت لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد، إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة ولا أسلط عليهم…
جابر: رفعه: ((هل لكم من أنماط؟)) قلت: أنى يكون لنا الأنماط؟! قال: ((أما إنها ستكون لكم الأنماط))، فكانت؛ فأنا أقول لها -يعني امرأته- أخرى عني أنماطك، فتقول ألم يقل - صلى الله عليه وسلم -:ستكون لكم الأنماط؟ فأدعها (1). للستة إلا مالكا.
أبو هريرة: رفعه: إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها (1). لأبي داود.
حذيفة: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقاما، فما ترك شيئا يكون من مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته، فأراه، فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه (1). للشيخين وأبي داود.
ابن مسعود: رفعه: ((تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما))، قلت مما بقى أو مما مضى. قال: ((مما مضى)) (1).
سعد رفعه: ((إني لأرجو أن لا يعجز الله أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم))، قيل لسعد: كم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة (1). هما لأبي داود.
أبو هريرة: لما فتحت خيبر أهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم - شاة فيها سم، فقال: ((اجمعوا لي من كان ههنا من اليهود))، فجمعوا، فقال لهم: ((إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه؟)) قالوا: نعم، يا أبا القاسم، فقال لهم: ((من أبوكم؟)) قالوا: فلان، قال: ((كذبتم أبوكم فلان))، قالوا: صدقت وبررت، قال: ((هل أنتم صادقي عن شيء إن…
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((بعثت هذه الريح لموت منافق))، فلما قدم المدينة إذا عظيم المنافقين قد مات. لمسلم (1).
عاصم بن كليب، عن أبيه عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فرأيته - صلى الله عليه وسلم - وهو على القبر يوصى الحافر يقول: ((أوسع من قبل رجليه، أوسع من قبل رأسه))، فلما رجع استقبله داعي امرأة فأجاب ونحن معه، فجيء بالطعام فوضع يده، ثم وضع القوم فأكلوا، ففطن آباؤنا والنبي - صلى الله عليه…
عائشة: أن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قلن: يا رسول الله، أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: ((أطولكن يدا))، فأخذوا قصبة يذرعونها، وكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد إنما كان طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة (1). للشيخين.
أنس: كان وهب بن عمير شهد أحدا كافرا فأصابته جراحة، فكان في القتلى؟ فمر به رجل من الأنصار، فعرفه فوضع سيفه في بطنه حتى خرج من ظهره ثم تركه، ولما دخل الليل وأصابه البرد لحق بمكة فبرأ فاجتمع هو وصفوان بن أمية في الحجر، فقال لصفوان: لولا عيالي ودين علي لأحببت أن أكون أنا الذي أقتل محمدا بنفسي، فقال صفوان: فعيالك ودينك…
أبو حميد الساعدي: انطلقنا حتى قدمنا تبوك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ستهب عليكم الليلة ريح شديدة فلا يقم فيها أحد، فمن كان له بعير فليشد عقاله فهبت ريح شديدة، فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طي)) (1). للشيخين، وأبي داود مطولا.
عمر: جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا وجعله في كمه، فأقبل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك وأنقص ولولا أن تسميني العرب عجولا لعجلت عليك فقتلتك، فقال عمر: يا رسول الله! دعني أقتله، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما علمت أن الحليم كاد يكون نبيا))، فقال - صلى الله…
جابر بن سمرة: رفعه: ((إن بمكة حجرا كان يسلم علي ليالي بعثت، إني لأعرفه الآن)) (1). لمسلم والترمذي.
وفي أخرى: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجد، فلما صنع المنبر واستوى عليه اضطربت تلك السارية كحنين الناقة، حتى سمعها أهل المسجد، حتى نزل إليها - صلى الله عليه وسلم - فاعتنقها (1). للبخاري والنسائي.
عن عمران، قال: كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وإنا أسرينا حتى كنا في آخر الليل، وقعنا وقعة، ولا وقعة أحلى عند المسافر منها، فما أيقظنا إلا حر الشمس، وكان أول من استيقظ فلان، ثم فلان، ثم فلان - يسميهم أبو رجاء فنسي عوف ثم عمر بن الخطاب الرابع - وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ،…
عن أبي قتادة، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدا»، فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد، قال أبو قتادة: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى ابهار الليل، وأنا إلى جنبه، قال: فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمال عن راحلته، فأتيته فدعمته من غير…
عن أنس قال: حضرت الصلاة، فقام من كان قريب الدار إلى أهله، وبقي قوم، «فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فتوضأ القوم كلهم» قلنا: كم كنتم؟ قال: «ثمانين وزيادة» رواه البخاري (195)