أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2901–2925 من 3,586
أنس: كان - صلى الله عليه وسلم - ربعة من القوم، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم، ليس بجعد قطط، ولا سبط رجل، أنزل عليه وهو ابن أربعين سنة، فلبث بمكة عشر سنين، ينزل عليه الوحي، وبالمدينة عشرا، وتوفاه الله على رأس ستين، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضا، قال ربيعة بن أبي عبد…
جابر بن سمرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ضليع الفم، أشكل العينين منهوس العقبين ضخم القدمين، قيل لسماك، ما ضليع الفم؟ قال عظيم الفم قيل: ما أشكل العينين؟ قال: طويل شق العينين، قيل: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب (1). لمسلم، والترمذي.
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، وما مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة النبي - صلى الله عليه وسلم - (1). للشيخين، والترمذي.
ابن عباس: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به فسدل ناصيته، ثم فرق بعد (1). للشيخين، وأبي داود.
وفي رواية: قال يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من لحيته ورأسه، قال: ولم يخضب - صلى الله عليه وسلم -، إنما كان البياض في عنفقته، وفي الصدغين، وفي الرأس نبذ. لمسلم (1).
ابن سيرين: قلت لعبيدة: عندنا من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس، قال: لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلى من الدنيا وما فيها (1). للبخاري.
جابر بن سمرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد شمط مقدم رأسه ولحيته فكان إذا ادهن لم يتبين، فإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير شعر اللحية، فقال رجل: وجهه مثل السيف قال: لا بل مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا قال: رأيت الخاتم عند كتفيه مثل بيضة الحمام يشبه جسده (1). للنسائي، ومسلم بلفظه.
عبد الله بن سرجس: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأكلت معه خبزا ولحما أو قال: ثريدا، فقلت: يا رسول الله، غفر الله لك، قال: ((ولك))، قال الراوي عنه: فقلت: استغفر لك - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، ولك ثم تلا هذه الآية: {واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات} [محمد: من الآية19] قال: ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة…
أبو هريرة: ما رأيت أحسن من النبي - صلى الله عليه وسلم -، كأن الشمس تجرى في وجهه، وما رأيت أحدا أسرع في مشيه منه - صلى الله عليه وسلم -، لكأنما الأرض تطوى له، كنا إذا مشينا معه نجهد أنفسنا، وأنه لغير مكترث (1). للترمذي.
وفي رواية أخرى: كان أبو هريرة يحدث ويقول: اسمعي يا ربة الحجرة، اسمعي يا ربة الحجرة، وعائشة تصلى، فلما قضت صلاتها، قالت لعروة بنحوه (1). للشيخين، والترمذي، وأبي داود.
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه، فجاء ذات يوم فنام على فراشها، فأتت فقيل لها: هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - نائم على فراشك، فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم الفراش، ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها، ففزع النبي - صلى الله عليه وسلم…
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس، وكان أجود الناس وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس من قبل الصوت فتلقاهم - صلى الله عليه وسلم - راجعا وقد سبقهم إلى الصوت (1).
عائشة: ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما أنتقم - صلى الله عليه وسلم - لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم (1). لمالك، والشيخين، وأبي داود.
وفي رواية: ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله (1).
أنس: كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتنطلق به حيث شاءت. للبخاري (1).
وعنه: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إبراهيم ابنه مسترضعا في عوالي المدينة، وكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله ثم يرجع. لمسلم (1).
أنس: خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، والله ما قال لي أف قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا (1).
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يأتونه بإناء إلا غمس يده فيه، فربما جاءوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيه. لمسلم.
وعنه: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقا وكان لي أخ يقال له عمير وهو فطيم، كان إذا جاء قال: ((يا أبا عمير ما فعل النغير؟)) لنغر كان يلعب به، وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس، ثم ينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه فيصلى بنا (1). للشيخين، وأبي داود، والترمذي.
عطاء بن يسار: قلت لابن عمرو بن العاص: أخبرني عن صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في التوراة؟ فقال: والله إنه لموصوف في التوراة ببعض ما في القرآن: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} [الأحزاب:45] وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ ولا (سخاب) (1) في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة…
ابن عمر: قال: ما سمعت عمر يقول لشيء قط إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل فقال: لقد أخطأ ظني أو إن هذا على دينه في الجاهلية، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعي له، فقال له ذلك: فقال ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم، قال فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما…
ابن عباس: حدثني أبو سفيان بن حرب من فيه إلى في قال: انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: فبينا أنا بالشام إذ جيئ بكتاب من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى هرقل: وكان دحية الكلبي جاء به فدفعه إلى عظيم بصري، فدفعه عظيم بصري إلى هرقل، فقال هرقل: هل ههنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه…
وعنه قال: كان الجن يصعدون إلى السماء يستمعون الوحي فإذا سمعوا الكلمة زادوا عليها تسعا وتسعين، فأما الكلمة فتكون حقا، وأما ما زادوه فيكون باطلا، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - منعت الجن مقاعدها من السماء بالشهب، قال ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك فقال لهم إبليس: ما هذا إلا لأمر حدث؟ فبعث جنوده فوجدوا النبي -…
قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة: رفعه: ((بينما أنا في الحطيم- وربما قال: في الحجر- مضطجع، ومنهم من قال: بين النائم واليقظان إذا أتاني آت، فشق ما بين هذه إلى هذه، يعني من ثغرة نحره إلى شعرته، فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوء إيمانا فغسل قلبي ثم حشي ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار، أبيض يضع خطوه عند…
شريك سمع أنسا يقول: ليلة أسرى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد (الحرام) (1)، فقال أولهم: أيهم هو؟ فقال أوسطهم: هو خيرهم، وقال آخرهم: خذوا خيرهم، فكانت تلك الليلة، فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه وتنام عينه ولا ينام قلبه؛ وكذلك الأنبياء تنام…