أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2851–2875 من 3,586
عائشة رفعته: ((الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله)). هما للشيخين (1).
وللترمذي: ((تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر)) (1).
أبو بكرة: رفعه: ((ما من ذنب أجدر أن يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي، وقطيعة الرحم)). للترمذي، وأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها)) (1). للبخاري، وأبي داود، والترمذي.
أبو هريرة: أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، قال: ((لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولن يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك)). لمسلم (1).
أبو ذر: رفعه: ((إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط)) وفي رواية: ((ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحما))،أو قال: ((ذمة وصهرا، فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة فاخرج منها)) فمر بربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيل يختصمان في موضع لبنة فخرج منها)). لمسلم (1).
ميمونة: عتقت وليدة ولم تستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان يومها قالت: أشعرت يا رسول الله، إني أعتقت وليدتي؟ قال: ((أوفعلت))؟ قالت: نعم، قال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك، كان أعظم لأجرك (1). للشيخين، وأبي داود.
سلمان بن عامر: رفعه: ((الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان، صدقة وصلة رحم)). للنسائي (1).
عائشة: رفعته: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
وعنه: رفعه: ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن))، قيل: من يا رسول الله؟ قال: ((الذي لا يأمن جاره بوائقه)) (1). للشيخين.
أبو هريرة: ((لما خلق الله الخلق كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي)) (1).
عمر: قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى قد تحلب ثديها إذ وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها، فأرضعته، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟)) قلنا: لا، والله وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: ((الله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها)). للشيخين (1).
أبو هريرة: رفعه: ((بينما رجل يمشى بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ منى، فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب؛ فشكر الله له فغفر له))، فقالوا: يا رسول الله، إن لنا في البهائم أجرا فقال:…
ابن عمر: رفعه: ((دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض)). للشيخين (1).
عبد الله بن جعفر: أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه ذات يوم، فأسر إلى حديثا لا أحدث به أحدا من الناس، وكان أحب ما استتر به لحاجته هدفا أو حائش نخل، فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل، فلما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - حن وذرفت عيناه، فأتاه - صلى الله عليه وسلم - فمسح ذفراه، فسكت، فقال: ((من رب هذا…
سهل بن الحنظلية: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - ببعير قد لحق ظهره ببطنه، فقال: ((اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة)) (1).
أبو هريرة: رفعه: ((إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر، فإن الله إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجتكم)) (1).
عبد الرحمن بن عبد الله: عن أبيه: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة معها الفرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة، فجعلت تعرش، فلما جاء - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها))، ورأى قرية نمل قد أحرقناها، فقال: ((من أحرق هذه؟)) قلنا: نحن، قال: ((إنه لا ينبغي أن…
أبو هريرة: رفعه: ((قرصت نملة نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح)) (1). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
عوف بن مالك: قلت: يا رسول الله، الرجل أمر به فلا يقربنى ولا يضيفني، ثم يمر بي أفأجزيه؟ قال: ((لا، بل أقره)) (1). للترمذي مطولا.
أبو شريح العدوي: سمعت أذناي وأبصرت عيناي ووعاه قلبي، حين تكلم به النبي فقال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته))، قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: ((يومه وليلته، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)) (1).
شقيق بن سلمة: دخلت أنا وصاحب لي على سلمان الفارسي، فقال سلمان: لولا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التكلف لتكلفت لكم، ثم جاء بخبز وملح، فقال صاحبي: لو كان في ملحنا صعتر، فبعث سلمان بمطهرته فرهنها، ثم جاء بصعتر، فلما أكلنا قال صاحبي: الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا، فقال سلمان: لو قنعك بما رزقك لم تكن مطهرتي…
عبد الله بن قيس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر زيارة الأنصار خاصة وعامة، فكان إذا زار خاصة أتى الرجل في منزله، وإذا زار عامة أتى المسجد (1). لأحمد براو لم يسمه.
ابن عباس: رفعه: ((أول ما اتخذت النساء المنطق من قبل أم إسماعيل، اتخذت منطقا لتعفى أثرها على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء، فوضعهما هناك ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء، ثم قفى إبراهيم منطلقا، فتبعته أم…
أبو هريرة: رفعه: ((أرسل ملك الموت إلى موسى فلما جاءه صكه، ففقأ عينه، فرجع إلى ربه فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، فرد الله إليه عينه، فقال: ارجع إليه فقل له: يضع يده على متن ثور، فله بكل ما غطت يده من شعره سنة، قال: أي رب، ثم ماذا؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن، فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال -…