أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2776–2800 من 3,586
عائشة: حدثت أن ابن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة: والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت: هو لله علي نذر أن لا أكلم ابن الزبير أبدا، فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة، فقالت: والله لا أشفع فيه أبدا، ولا أتحنث إلى نذري، فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة،…
عروة: كان عبد الله بن الزبير أحب البشر إلى عائشة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر، وكان أبر الناس بها، وكانت لا تمسك شيئا مما جاءها إلا تصدقت به، فقال ابن الزبير، ينبغي أن يؤخذ على يديها بنحوه. وفيه: فقال له الزهريون، أخوال النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم: عبد الرحمن بن الأسود، والمسور بن مخرمة، إذا استأذنا…
أبو هريرة رفعه: ((لا يستر عبد عبدا في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة)) (1).
زيد بن وهب الجهني: أتى ابن مسعود فقيل: هذا فلان تقطر لحيته خمرا، فقال: إنا قد نهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس)). لمسلم والترمذي ولأبي داود أوله (1).
وعنه: وقد رآى رجلا يجر إزاره، وجعل يضرب الأرض برجله وهو أمير على البحرين، فقال له: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن الله لا ينظر يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا، قال: وكان أبو هريرة يستخلف على المدينة، فيأتي بحزمة الخطب على ظهره، فيشق السوق، ويقول طرقوا للأمير، حتى ينظر الناس إليه. لمالك والشيخين بلفظ مسلم (1).
ابن عمر رفعه: ((بينما رجل ممن كان قبلكم يجر إزاره من الخيلاء خسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة)). للبخاري والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضى بينهم، وكل أمة جاثية، فأول من يدعو به رجل جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجل كثير المال، فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك بما أنزلت على رسولي؟ فقال: بلى يا رب! قال: فماذا عملت فيما علمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل، وآناء النهار، فيقول الله: كذبت،…
وعنه رفعه: ((قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)). لمسلم (1).
أبو بكرة رفعه: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وشهادة الزور، وقول الزور، وكان متكئا، فجلس ومازال يكررها حتى قلنا ليته سكت. للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، والزنا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)). للشيخين وأبي داود النسائي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((الكبائر، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس)). للبخاري والترمذي والنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((خصلتان لا تجتمعان في منافق، حسن سمت، ولا فقه في الدين)). للترمذي (1).
وعنه: وقد قيل له: إنا لندخل إلى سلطاننا وأمرائنا، فنقول لهم، بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، فقال: كنا نعد هذا نفاقا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان (1).
حذيفة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعلمه اثني عشر منافقا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط، وأربعة لم أحفظ ما قال فيهم (1).
أبو الطفيل: كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله! كم كان أصحاب العقبة، فقال له القوم: أخبره إذ سألك، فقال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله، في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد، وعذر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا…
سلمة بن الأكوع: عدنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا موعوكا، فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلا أشد حرا فقال: ((ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين المقنيين، لرجلين حينئذ من أصحابه)). لمسلم (1).
أسيد بن حضير: أن رجلا من الأنصار كان فيه مزاح، فبينما هو يحدث القوم يضحكهم، إذ طعنه النبي - صلى الله عليه وسلم - في خاصرته بعود كان في يده، فقال: ((اصبرني)) يا رسول الله، فقال: اصطبر، قال: إن عليك قميصا وليس على قميص، فرفع - صلى الله عليه وسلم - قميصه، فاحتضنه، وجعل يقبل كشحه فقال: إنما أردت هذا يا رسول الله (1).
ابن أبي ليلى: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا يسيرون معه، فقام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه، ففزع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يحل لمسلم أن يروع مسلما)). هي لأبي داود (1).
وهب الجشمي رفعه: ((تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة)). للنسائي وأبي داود بلفظه (1).
جابر: أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وبركة وأفلح ويسار ونافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، ولم يقل شيئا، ثم قبض - صلى الله عليه وسلم - ولم ينه عنها. لأبي داود ومسلم بلفظه (1).
سمرة رفعه: ((أحب الكلام إلى الله أربع، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت، لا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فيقول: لا، إنما هن أربع فلا تزيدن علي)). للترمذي وأبي داود ومسلم بلفظه (1).
يحيى بن سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للقحة تحلب: ((من يحلب هذه؟)) فقام رجل، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ما اسمك؟ قال: مرة، فقال له: ((اجلس)) ثم قال: ((من يحلب هذه؟)) فقام رجل فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((ما اسمك؟)) قال: حرب، فقال له: ((اجلس)) ثم قال: ((من يحلب هذه؟)) فقام رجل، فقال له - صلى الله…
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما يمشى في البقيع، فسمع قائلا يقول: يا أبا القاسم فرد رأسه إليه، فقال الرجل: يا رسول الله إني لم أعنك، وإنما دعوت فلانا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي)). للشيخين والترمذي (1).