أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2651–2675 من 3,586
ابن مسعود رفعه: ((إذنك على أن يرفع الحجاب، وأن تسمع سوادي (1) حتى أنهاك)). لمسلم (2).
جابر: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في أمر دين كان على أبي فدققت الباب، فقال: من ذا؟ فقلت: أنا، فخرج وهو يقول: ((أنا أنا)) كأنه يكرهه. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وفي رواية: أن أعرابيا أتى باب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فألقم عينه خصاصة الباب، فبصر به - صلى الله عليه وسلم -، فتوخاه بحديدة أو عود ليفقأ عينه، فلما أن بصر به انقمع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما أنك لو ثبت لفقأت عينك)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقئوا عينه)) (1).
أنس: عطس رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر، فقيل له: فقال: ((هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله)) للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا عطس فشمته، ثم إن عطس فشمته، ثم إن عطس فقل إنك مضنوك (1)، لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة)). لمالك (2).
سلمة بن الأكوع: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وعطس عنده رجل، فقال له: ((يرحمك الله)) ثم عطس أخرى، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((الرجل مزكوم)). لمسلم وأبى داود والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، وإذا تثاءب أحدكم وهو في الصلاة فليكظم ما استطاع، ولا يقل: ها، فإن ذلكم من الشيطان يضحك منه)) (1).
الشريد بن سويد: مر بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، وأتكأت على إلية يدي فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟. هما لأبى داود (1).
أبو سعيد رفعه: ((إياكم والجلوس في الطرقات)) فقالوا يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد، نتحدث فيها، فقال: ((فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه))، فقالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: ((غض البصر وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر)) للشيخين وأبى داود (1).
أبو طلحة: كنا قعودا بالأفنية نتحدث، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام علينا فقال: ((ما لكم ولمجالس الصعدات؟ اجتنبوا مجالس الصعدات)). فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس، قعدنا نتذاكر ونتحدث، قال: ((أما لا، فأدوا حقها، غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام)). لمسلم (1).
ابن عمر قال ابن دينار: كنت أنا وابن عمر عند دار خالد بن عقبة التي بالسوق، فجاء رجل يريد أن يناجيه، وليس مع ابن عمر أحد غيري وغير الرجل الذي يريد أن يناجيه، فدعا ابن عمر رجلا آخر حتى كنا أربعة، فقال لي وللرجل الذي دعاه: استأخرا شيئا فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا يتناجى اثنان دون واحد)). للشيخين وأبى…
وعنه رفعه: ((لا يقيمن أحدكم رجلا من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن توسعوا وتفسحوا، يفسح الله لكم)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا قام أحدكم من مجلس ثم رجع إليه فهو أحق به)). لمسلم وأبى داود (1).
يعيش بن طفخة: كان أبى من أصحاب الصفة، فحدثني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((انطلقوا معي))، فأتى بيت عائشة، فقال: ((أطعمينا فجاءت بجشيشة فأكلنا))، ثم قال: ((يا عائشة، أطعمينا))، فجاءت بحبسة مثل القطاة فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا))، فجاءت بعس من لبن فشربنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا))، فجاءت بقدح صغير…
عباد بن تميم، عن عمه: أنه أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - مضطجعا في المسجد، رافعا إحدى رجليه على الأخرى (1). قال مالك: وبلغني عن ابن المسيب: أن عمر وعثمان كانا يفعلان ذلك. للستة.
أنس رفعه: ((انصر أخاك ظالما أو مظلوما))، فقال رجل: يا رسول الله: أنصره إذا كان مظلوما، أفرأيت إن كان ظالما كيف أنصره؟ قال: ((تحجزه أو تمنعه عن الظلم، فإن ذلك نصره)). للبخاري والترمذي (1).
جبير بن مطعم رفعه: ((لا حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة)). لمسلم وأبى داود وقال يريد حلف المطيبين (1).
ابن عمر رفعه: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة)). لأبي داود. (1).
أبو هريرة رفعه: ((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)). لمسلم والترمذي وأبى داود (1).
أبو موسى رفعه: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه)). للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((للمؤمن على المؤمن ست خصال، يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد)) للستة إلا مالكا بلفظ النسائي (1).
أبو ذر رفعه: ((لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف، فإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طلق، وإذا اشتريت لحما أو طبخت قدرا، فأكثر مرقته، واغرف لجارك منه)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه، لا ينقصه ذلك من أوزارهم شيئا)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
النعمان بن بشير رفعه: ((مثل المؤمنين في تواددهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)). للشيخين (1).