أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2626–2650 من 3,586
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل من فى الجنة؟ فقال: ((النبي في الجنة والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءودة في الجنة))، للبزار (1).
عائشة: توفي صبي فقلت: طوبى، عصفور من عصافير الجنة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أولا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار، فخلق لهذه أهلا ولهذه أهلا)). لمسلم والنسائي، وأبي داود (1).
ولها قلت: يا رسول الله، ذراري المؤمنين؟ فقال: ((هم من آبائهم)) فقلت: يا رسول الله، بلا عمل؟! قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)) قلت: يا رسول الله، فذراري المشركين؟ قال: ((من آبائهم)) قلت: بلا عمل؟! قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)) (1).
ابن عباس: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد المشركين، فقال: ((الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
وفي رواية: ((قال موسى: أنت آدم الذي خلقك بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض؟ قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجيا، فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق؟ قال موسى: بأربعين عاما. قال آدم: فهل وجدت فيها…
ابن عمر رفعه: ((القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم))، هي لأبي داود (1).
ابن عباس: لما بعث الله موسى، وأنزل التوراة، قال: اللهم إنك رب عظيم، ولو شئت أن تطاع لأطعت، ولو شئت أن لا تعصى ما عصيت، وأنت تحب أن تطاع، وأنت في ذلك تعصى، فكيف هذا يا رب؟ فأوحى الله إليه: إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون، فلما بعث عزيرا، وأنزل عليه التوراة بعد ما كان رفعها عن بنى إسرائيل، حتى قال من قال منهم: ابن الله،…
أبو هريرة: ((إذا لقى أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو جر، ثم لقيه فليسلم عليه أيضا)). لأبي داود (1).
الطفيل بن أبي كعب: أنه كان يأتي ابن عمر، فيغدو معه إلى السوق، قال: فإذا غدونا لم يمر أبو عبد الله على سقاط، ولا على صاحب بيعة، ولا مسكين، ولا على أحد، إلا سلم عليه، قال الطفيل: فجئته يوما، فاستتبعني إلى السوق، فقلت له: وما تصنع في السوق؟ وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السلع، ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق،…
وعنه رفعه: ((لما خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا، ثم قال اذهب، فسلم على أولئك نفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يجيبونك (1)، فإنها تحيتك، وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن)). للشيخين (2).
ابن عباس: وقد قال رجل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم زاد شيئا، فقال ابن عباس: إن السلام انتهى إلى البركة (1).
جابر بن سليم: أتيت المدينة فرأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله فقلت: عليك السلام يا رسول الله مرتين، فقال: ((لا تقل عليك السلام، فإن ذلك تحية الميت، قل: السلام عليك))، قلت: أنت رسول الله؟ فقال: ((أنا رسول الله الذي إن أصابك ضر فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سلم سلم ثلاثا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه. للبخاري والترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((إذا سلم عليكم اليهود، فإنما يقول أحدهم: السام عليك، فقل: وعليك)). للستة إلا النسائي (1).
عائشة: دخل رهط من اليهود على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: السام عليك، ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مهلا يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله))، فقلت: يا رسول الله! ألم تسمع ما قالوا؟ قال: ((قد قلت وعليكم)) (1).
ولمسلم، عن جابر نحوه وفيه: قالت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: ((بلى، قد سمعت فرددت عليهم، وإنا نجاب عليهم ولا يجابون علينا)) (1).
أسامة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ركب على حمار عليه إكاف، تحته قطيفة فدكية، وأردف أسامة، يعود سعد بن عبادة في بنى الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر، فسار حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبى ابن سلول، وذلك قبل أن يسلم، وإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود، وفي المسلمين عبد الله بن رواحة، فلما…
المهاجر بن قنفذ: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه، وقال: ((إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر)). لأبي داود والنسائي (1).
ابن مسعود رفعه: ((السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم، فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم، فردوا عليه، كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم السلام، فإن لم يردوا عليه، رد عليه من هو خير منهم وأطيب)). للبزار، والكبير (1).
البراء رفعه: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا. لأبى داود والترمذي (1).
أنس: لم يكن شخص أحب إليهم من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك. للترمذي (1).
ربعى بن حراش: جاء رجل فاستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ألج؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لخادمه: ((اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان، فقل له: قل السلام عليكم أأدخل؟)) فسمع الرجل ذلك فقال: السلام عليكم أأدخل؟ فأذن له - صلى الله عليه وسلم - فدخل (1).
أبو سعيد: كنت في مجلس من الأنصار، إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور، فقال: استأذنت على عمر ثلاثا فلم يؤذن لي، فرجعت، فقال لي ما منعك؟ قلت: استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي، فرجعت، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع))، فقال: والله لتقيمن عليه بينة أمنكم أحد سمعه منه؟ قال أبى بن كعب:…
وفي أخرى: أن أبا موسى استأذن فقال عمر واحدة، ثم استأذن الثانية فقال عمر ثنتان ثم استأذنه الثالثة فقال عمر ثلاث، ثم انصرف فاتبعه فرده، فقال: إن كان هذا شيئا حفظته من النبي - صلى الله عليه وسلم - فها، وإلا لأجعلنك عظة، قال أبو سعيد: فأتانا فقال: ألم تعلموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: الاستئذان ثلاث، فجعلوا…
عبد الله بن بسر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى باب قوم، لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: ((السلام عليكم، السلام عليكم))، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور (1).