أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2601–2625 من 3,586
بريدة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يتطير من شيء، وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه، فإن أعجبه فرح به، ورؤى بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمه رؤي كراهية ذلك في وجهه، وإذا دخل قرية سأل عن اسمها، فإن أعجبه اسمها فرح بها ورؤي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رؤى كراهية ذلك في وجهه (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع يا راشد يا نجيح. للترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل)). للترمذي وأبي داود بلفظه (1). قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان سليمان بن حرب يقول: في هذا الحديث وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل، هذا عندي قول عبد الله بن مسعود.
ابن عمر رفعه: ((لا عدوى ولا طيرة، وإنما الشؤم في ثلاث، في الفرس والمرأة والدار)) (1).
ولأحمد عن أبي حسان نحوه وفيه: قالت عائشة: والذي أنزل القرآن على محمد ما قالها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط، إنما قال: ((كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك)) (1).
وفي رواية لأبي سلمة: أنه سمع أبا هريرة بعد يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يوردن ممرض على مصح)) وأنكر أبو هريرة حديثه الأول، قلنا: ألم تحدث أنه لا عدوى؟ فرطن بالحبشية، قال أبو سلمة: فما رأيته نسى حديثا غيره (1).
الشريد بن سويد: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ارجع فقد بايعناك.)). للنسائي، قلت: أخرجه في آخر الباب الأول من الأطعمة لمسلم فقط (1).
زيد بن خالد الجهني: قال: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: ((هل تدرون ماذا قال ربكم)) قالوا الله ورسوله أعلم قال: ((أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال مطرنا بنوء كذا…
أبوهريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الله ((ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون: الكوكب)). المسلم والنسائي (1).
قتادة: خلق الله هذه النجوم لثلاث، جعلها الله زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها غير هذا فقد أخطأ حظه، وأضاع نصيبه، وتكلف مالا يعنيه، وما لا علم له به، وما عجز عن علمه الأنبياء والملائكة عليهم السلام. لرزين. قلت: أخرجه فى خلق العالم، للبخارى إلى قوله مالا علم له به (1).
ابن عباس، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار: أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((ماكنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا)) قالوا: الله ورسوله أعلم كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم ومات رجل عظيم فقال رسول الله -…
وعنها قالت: سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى إنه ليخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله حتى إذا كان ذات يوم وهو عندي دعا الله ودعاه ثم قال: ((أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه)) قلت: وما ذاك يا رسول الله قال: ((جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي ثم قال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال:…
عن زيد بن أرقم قال: سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل من اليهود فاشتكى لذلك أياما، فأتاه جبريل عليه السلام، فقال: إن رجلا من اليهود عقد لك عقدا في بئر كذا وكذا، فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستخرجوها فجيء بها فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنما نشط من عقال فما ذكر ذلك لذلك اليهودي ولا أراه في…
عن جابر بن عبد الله رفعه: ((لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه)). (1)
عن ابن الديلمي قال: أتيت أبي بن كعب فقلت له لقد وقع في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء؛ لعل الله أن يذهبه من قلبي. قال: لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه، عذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن…
عن أبي حفصة: قال عبادة بن الصامت لابنه: يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن أول ما خلق الله القلم فقال: له اكتب قال: رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)) يا بني إني سمعت رسول الله -…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج فبسط كفه اليمنى فقال: ((بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله الرحمن الرحيم، بأسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، لا يزاد فيهم، ولا ينقص منهم))، ثم بسط كفه اليسرى، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الرحمن الرحيم، لأهل النار بأسمائهم، وأسماء آبائهم…
عن ابن عباس قال: كنت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: ((يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه…
عمران بن الحصين قال: لأبي الأسود الدؤلي: أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه، أشيء قضي عليهم ومضى عليهم من قدر قد سبق، أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم وثبتت الحجة عليهم؟ فقلت: بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم قال أفلا يكون ظلما؟ قال ففزعت من ذلك فزعا شديدا وقلت: كل شيء خلق الله وملك يده، فلا يسأل عما يفعل وهم…
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة)) قال ((وعرشه على الماء)). للترمذي ومسلم بلفظه (1).
ابن مسعود، حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق-: ((إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات، فيكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فوالله الذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون…
عن مطر بن عكاش رفعه: ((إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة)) (1).
أنس رفعه: ((إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله)) فقيل: كيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: ((يوفقه لعمل صالح قبل الموت)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت لكان كذا وكذا. ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل. فإن لو تفتح عمل الشيطان))، لمسلم (1).
عبد الله بن عمرو بن العاص رفعه: ((إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل؛ فلذلك أقول: جف القلم على علم الله تعالى))، للترمذي (1).