أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2576–2600 من 3,586
أم قيس بنت محصن: دخلت بابن لي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال: ((علام [تذعرن] (1) أولادكن بهذا العلاق (2)، عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب، يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب))، قال سفيان: فسمعت الزهري يقول: بين لنا اثنتين، ولم يبين لنا خمسا. وفي رواية: ووصف…
ولهما عن ابن عمر، أنه إذا أصابته حمى يقول: ربنا اكشف عنا الرجز إنا مؤمنون (1).
ابن عمر رفعه: ((إن جبريل علمني دواء يشفي من كل داء، وقال لي: نسخته في اللوح المحفوظ، تأخذ من ماء مطر لم يمس في سقف، في إناء نظيف، فتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وآية الكرسي مثله، وسورة الإخلاص مثله، وقل أعوذ برب الفلق مثله، وقل أعوذ برب الناس مثله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت…
وفي أخرى: أنها كانت إذا مات الميت من أهلها، فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرقن إلا أهلها وخاصتها، أمرت ببرمة (1) من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها، ثم قالت: كلن، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن)) (2).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصف من عرق النسا إلية كبش عربي أسود، ليس بالعظيم ولا بالصغير، تجزأ ثلاثة أجزاء فيذاب ويشرب كل يوم جزء. لأحمد (1).
طارق بن سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر فنهاه، أو كره أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء فقال: ((إنه ليس بدواء، ولكنه داء)). لمسلم ولأبي داود والترمذي نحوه. (1).
عمران بن حصين رفعه: ((يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب))، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: ((هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون))، فقام عكاشة فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: ((أنت منهم))، فقام رجل فقال: يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم، قال: ((سبقك بها عكاشة)). زاد في رواية: ((ولا…
ابن مسعود: قالت زينب امرأته، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن في الرقى (1) والتمائم (2) والتولة (3) شركا))، قالت: قلت: لم تقول هذا؟ والله لقد كانت عيني تقذف، فكنت أختلف إلى فلان اليهودي فيرقيني، فإذا رقاني سكنت، فقال عبد الله، إنما ذلك من عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقاها كف عنها، إنما كان…
عوف بن مالك الأشجعي: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: ((أعرضوا على رقاكم))، ثم قال: ((لا بأس بما ليس فيه شرك)). لمسلم وأبي داود (1).
جابر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرقى فجاء آل عمرو بن حزم، فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيتنا عن الرقى فعرضوها عليه، فقال: ((ما أرى بأسا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعله)). لمسلم (1).
أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله: إن ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقي لهم؟ قال: ((نعم، فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين)) (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجارية في بيتها رأى في وجهها سفعة (1)، يعني: صفرة، فقال: ((بها نظرة (2) استرقوا لها)). للشيخين (3).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح، قال بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها: ((بسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى به سقيمنا بإذن ربنا)). للشيخين وأبي داود (1).
وفي رواية: فلما مرض - صلى الله عليه وسلم - وثقل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: ((اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى)) فذهبت أنظر فإذا هو قد قضى. للشيخين (1).
وعنه: أن جبريل عليه السلام أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد اشتكيت؟ قال: ((نعم))، فقال جبريل: باسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل نفس وعين، بسم الله أرقيك والله يشفيك. لمسلم والترمذي (1).
عثمان بن أبي العاص: أنه اشتكى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له: ((ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: بسم الله ثلاث مرات: وقل: سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر))، فقلت ذلك، فأذهب الله ما كان بي، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
أبو سعيد: انطلق نفر من الصحابة في سفرة سافروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء، لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم، لعلهم يكون عندهم بعض شيء فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فهل عند…
خارجة بن الصلت التميمي عن عمه: أقبلنا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتينا على حي من العرب، فقالوا: إنا أنبئنا أنكم قد جئتم من عند هذا الرجل بخبر، فهل عندكم من دواء أو رقية؟ فإن عندنا معتوها في القيود، فقلنا: نعم فجاءوا بمعتوه في القيود، فقرأت عليه فاتحة الكتاب، ثلاثة أيام، غدوة وعشية، أجمع بزاقي، ثم أتفل،…
ابن عباس رفعه: ((من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض)). لأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا)). لمسلم والترمذي (1).
عائشة: كان يؤمر العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين. لأبي داود (1).
محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف: أنه سمع أباه يقول: اغتسل أبي سهل بن حنيف بالخرار، فنزع جبة كانت عليه، وعامر بن ربيعة ينظر إليه، وكان سهل شديد البياض، وحسن الجلد، فقال عامر: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة عذراء، فوعك سهل مكانه، واشتد وعكه، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بوعكه، فقيل له: ما يرفع رأسه، وقد كان اكتتب…
جابر رفعه: ((أكثر من يموت من أمتي بعد كتاب الله وقضائه وقدره بالأنفس)). للبزار، وقال: يعني بالعين (1).
جابر رفعه: ((إذا استجنح الليل أو كان جنح (1) الليل فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم، وأغلق بابك واذكر اسم الله، وخمر إناءك واذكر اسم الله، ولو تعرض عليه شيئا)) (2).
أبو هريرة رفعه: ((إذا سمعتم صراخ الديكة، فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكا، وإذا سمعتم نهيق الحمار، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانا)). للشيخين والترمذي وأبي داود (1).