أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2526–2550 من 3,586
عبد الله بن مغفل: رأيت النبي، يوم فتح مكة على ناقته، يقرأ سورة الفتح، فرجع في قراءته، فقرأ ابن مغفل ورجع. وقال معاوية بن قرة: لولا الناس لأخذت لكم بذلك الذي ذكره ابن مغفل عن النبي،. للشيخين وأبي داود (1).
ابن مسعود: قال لي النبي، اقرأ على القرآن، قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! أقرأ عليك، وعليك أنزل؟ قال إني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأت عليه سورة النساء, حتى جئت إلى هذه الآية {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} قال: حسبك الآن، فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان. للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
ابن عباس: أن النبي، كان إذا قرأ {سبح اسم ربك الأعلى} قال سبحان ربى الأعلى. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع)). لمسلم وأبي داود (1).
عمر: وكان في قومه يقرءون القرآن، فذهب لحاجته، ثم رجع وهو يقرأ القرآن، فقال رجل: يا أمير المؤمنين أتقرأ القرآن ولست على وضوء؟ فقال له عمر: من أفتاك بهذا؟ أمسيلمة؟. لمالك (1).
ابن عمرو بن العاص قلت: يا رسول الله! في كم أقرأ القرآن؟ قال: ((اختمه في شهر))، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((اختمه في عشرين))، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((اختمه في خمسة عشر))، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: ((اختمه في عشر))، قلت: إنى أطيق أفضل من ذلك، قال: ((اختمه في خمس))، قلت إني أطيق أفضل من ذلك، فما رخص…
عمر رفعه: ((من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر، وصلاة الظهر، كتب له كأنه قرأه من الليل)). للستة إلا البخاري، ولفظ ((الموطأ)): ((فقرأه حتى تزول الشمس إلى صلاة الظهر)) (1).
ابن عباس: كان النبي أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة (1).
أبو هريرة: كان يعرض على النبي القرآن كل عام مرة، فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه. للبخاري (1).
عائشة: إنما نزل أول ما نزل سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذ ثاب الناس إلى الإسلام، نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر قالوا: لا ندع أبدا، ولو نزل لا تزنوا لقالوا: لا ندع أبدا. للبخاري مطولا (1).
عمر: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله، فكدت أساوره في الصلاة، فتربصت حتى سلم، فلببته بردائه، فقلت، من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها؟ قال، أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: كذبت، فإن رسول الله، قد أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى…
وفي أخرى: قال لي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أبي! إني أقرئت القرآن فقيل لي: على حرف أو حرفين؟ فقال: الذي معي أقل من حرفين فقيل لي: على حرفين أو ثلاثة، فقال الملك الذي معي قل: على ثلاثة، قلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف، ثم قال ليس منها إلا شاف كاف، إن قلت سميعا عليما عزيزا حكيما مالم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة…
وللشيخين: قال ابن شهاب: بلغني أن تلك السبعة الأحرف إنما هي في الأمر الذي يكون واحدا لا يختلف في حلال، ولا حرام (1).
ابن مسعود: أنه سمع رجلا يقرأ آية سمع النبي يقرؤها على خلاف ذلك، قال، فأخذت بيده فانطلقت به إليه، فذكرت ذلك له، فعرفت في وجهه الكراهية، وقال: ((اقرأ فكلاكما محسن، ولا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا)) (1).
ابن عباس قال عمر: أبي أقرؤنا، وإنا لندع من لحن أبي، وأبي يقول: أخذت من في النبي، فلا أتركه لشيء، وقال الله، {ما ننسخ من آية أو ننسها}. هما للبخاري (1).
علقمة: كنا بحمص، فقرأ ابن مسعود سورة يوسف، فقال رجل: ماهكذا أنزلت، فقال عبد الله: لقرأتها على النبي، فقال: ((أحسنت)) فبيننا هو يكلمه إذ وجد منه ريح الخمر، فقال: ((أتشرب الخمر، تكذب بالكتاب؟)) فضربه الحد. للشيخين (1).
أبو سعبد رفعه: ((قال الله لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم})) (1).
ولأبي داود: قرأت: {هيت لك} فقال شقيق: إنا نقرؤها {هئت لك} فقال: أقرؤها كما علمت أحب إلى (1).
عمران بن حصين: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ: {وترى الناس سكارى وما هم بسكارى}. للترمذي (1).
ابن شهاب: كان عمر يقرأها: {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله}. لمالك (1).
وفي رواية: أشهد أني سمعته، يقرأ هكذا، وهؤلاء يريدونني أن أقرأ: {وما خلق الذكر والأنثى} والله لا أتابعهم عليه. للشيخين والترمذي (1).
زيد بن ثابت: أرسل إلى أبى بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر جالس عنده، فقال أبو بكر: إن عمر جاءني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في كل المواطن، فيذهب من القرآن كثير، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، قال: قلت لعمر: وكيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله،؟ فقال عمر: هو، الله خير،…
الزهرى عن أنس: أن حذيفة قدم على عثمان، وكان يغازى أهل الشام في فتح أرمينية وآذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القرآن، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها…
وفي رواية: مات النبي، ولم يجمع القرآن غير أربعة، أبو الدرداء ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد، ونحن ورثناه (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا،, ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاث، فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرأ نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس، - قال: - وأحب القيد، وأكره الغل،…