أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2476–2500 من 3,586
ابن الزبير: قدم ركب من بني تميم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد، وقال عمر: أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} الآية [الحجرات: 1] (1).
أبو سعيد قرأ: {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} [الحجرات: 7] فقال: هذا نبيكم يوحى إليه، وخيار أئمتكم، لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم (1). للترمذي.
أبو (جبيرة) (1) بن الضحاك: فينا نزلت هذه الآية. بني سلمة، قدم علينا النبي - صلى الله عليه وسلم -، وليس منا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة، فجعل - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يا فلان))! فيقولون: مه يا رسول الله، إنه يغضب من هذا الاسم، فنزل {ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان} [الحجرات: 11] (2). للترمذي وأبي…
ابن عباس: {وجعلناكم شعوبا وقبائل} [الحجرات: 13] الشعوب: القبائل الكبار العظام، والقبائل: البطون (1). للبخاري.
ابن عباس: أمره أن يسبح في أدبار الصلوات كلها، يعني قوله {وأدبار السجود} [ق: 40] (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك)) (1). للبخاري.
وفي رواية: رأى جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض (1). للشيخين والترمذي.
وللترمذي: رأى محمد ربه، قال عكرمة: قلت: أليس الله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] قال: ويحك ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره وقد رأى ربه مرتين. وحديث عائشة يأتي في رؤية الله (1).
وعنه: {أفرأيتم اللات والعزى} [النجم:19] قال: كان اللات رجلا يلت سويق الحاج (1). للبخاري.
وعنه: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه)) (1). للشيخين وأبي داود.
وعنه {الذين يجتنبون كبائر الأثم والفواحش إلا اللمم} [النجم: 32] قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن تغفر اللهم تغفر جما، وأي عبد لك لا ألما)). للترمذي وزاد البزار: قال ابن عباس: واللمة الزنا (1).
أبو هريرة: جاء مشركو قريش يخاصمون النبي - صلى الله عليه وسلم - في القدر، فنزلت {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر:49] (1). لمسلم والترمذي.
ابن مسعود: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بقوله {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16] إلا أربع سنين (1). لمسلم.
وعنه: كانت ملوك: بعد عيسى بدلوا التوراة والإنجيل، وقيل لملوكهم: ما نجد شتما أشد من شتم يشتمونا هؤلاء، إنهم يقرءون {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [المائدة: 44] مع ما يعيبونا في أعمالنا في قراءتهم، فادعهم. فليقرءوا كما نقرأ، وليؤمنوا كما آمنا، فدعاهم فجمعهم وعرض عليهم القتل أو يتركوا قراءة التوراة…
عائشة: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة خولة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكلمته في جانب البيت، وما أسمع ما تقول فنزل {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} [المجادلة: 1]. للبخاري والنسائي (1).
ابن عمر: حرق النبي - صلى الله عليه وسلم - نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} [الحشر:5]. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وله عن ابن عباس: اللينة النخلة، وليخزي الفاسقين، استنزلوهم من حصونهم وأمروا بقطع النخل فحك ذلك في صدورهم، فقال المسلمون قد قطعنا بعضا وتركنا بعضا فلنسألن النبي - صلى الله عليه وسلم - هل لنا فيما قطعنا من أجر؟ وهل علينا فيما تركنا من وزر؟ فنزل {ما قطعتم من لينة} الآية [الحشر: 5] (1).
وفي أخرى: إلا اثنا عشر رجلا أنا فيهم (1).
وفي رواية: فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله: لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - العزيز ففعل (1).
زيد بن أرقم: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فأرسل إلى ابن أبي فسأله فاجتهد يمينه ما فعل، فقالوا: كذب زيد رسول الله -…
ابن مسعود: {ومن يؤمن بالله يهد قلبه} [التغابن: 11] قال: هي المصيبات تصيب الرجل، فيعلم أنها من عند الله، فيسلم ويرضى (1). للبخاري.
ومن رواياته: وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب. وفيه: دخول عمر على عائشة وحفصة ولومه لهما، وقوله لحفصة: والله لقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحبك، ولولا أنا لطلقك. وفيه: قول عمر: يا رباح استأذن لي، فإني أظن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظن أني جئت من أجل حفصة، والله، لئن أمرني أن أضرب عنقها لأضربن…
وعنه: في قوله تعالى {عتل بعد ذلك زنيم} قال: رجل من قريش كانت له زنيمة مثل زنمة الشاة. للبخاري (1).
ابن عباس: صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب، أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل، وسواع لهذيل، ويغوث لمراد، ثم صارت لبني غطيف بالجرف عند سب،, وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فلحمير لآل ذي الكلاع، وكلها أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها…
وزاد: لما رأوه يصلي وأصحابه يصلون بصلاته، ويسجدون بسجوده تعجبوا من طواعية أصحابه له، قالوا لقومهم، لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا (1).