أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 49
وفي رواية: قال: ((أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك فأدناك)) (1). للشيخين.
أبو هريرة: رفعه: ((رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه))، قيل: من يا رسول الله؟ قال: ((من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة)). لمسلم.
وفي رواية: جاء رجل فقال: جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبوى يبكيان، قال: ((فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما)) (1).
معاوية بن جاهمة: أن جاهمة قال: يا رسول الله، أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك من أم؟)) قال: نعم، قال: ((فألزمها فإن الجنة عند رجلها)). للنسائي (1).
ابن عمر: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي: طلقها فأبيت، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال لي - صلى الله عليه وسلم -: ((طلقها)) (1). للترمذي، وأبي داود.
أبو الدرداء: قال له رجل: إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها، فقال أبو الدرداء: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو أحفظه)) (1). للترمذي.
أسماء بنت أبي بكر: قدمت على أمي وهي مشركة، فاستفتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت: قدمت على أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلى أمك)). للشيخين، وأبي داود (1).
ابن عمر: أنه كان إذا خرج إلى مكة كان له حمار يتروح عليه إذا مل ركوب الراحلة، وعمامة يشد بها رأسه، فبينما هو يوما على ذلك الحمار إذ مر به أعرابي، فقال: ألست فلان بن فلان؟ قال: بلى، فأعطاه الحمار، فقال: اركب هذا، والعمامة وقال: اشدد بها رأسك، فقال له بعض أصحابه: غفر الله لك، أعطيت هذا الأعرابي حمارا كنت تروح عليه،…
أنس: انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أم أيمن، فانطلقت معه فناولته إناء فيه شراب، فلا أدري أصادفته صائما أو لم يرده، فجعلت تصخب عليه، وتذمر عليه. لمسلم.
عائشة: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل ومعه شيخ، فقال له: ((يا فلان من هذا معك؟)) قال: أبى، قال: ((فلا تمش أمامه، ولا تجلس قبله، ولا تدعه باسمه، ولا تستسب له)) (1). للأوسط بلين.
عائشة: دخلت علي امرأة ومعها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيهاولم تأكل منها، ثم خرجت فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: ((من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن، كن له سترا من النار)). للشيخين، والترمذي (1).
أنس: رفعه: ((من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو)) وضم أصابعه. للترمذي، ومسلم بلفظه (1).
عائشة: رفعته: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه)) (1). هي للترمذي.
سهل بن سعد: رفعه: ((أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا))، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئا. للبخاري، والترمذي، وأبي داود (1).
أبو هريرة: أن رجلا شكا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قسوة قلبه، فقال: ((امسح رأس اليتيم، وأطعم المسكين)). لأحمد (1).
وفي رواية: ((لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذى الناس)) (1) .
أبو ذر: رفعه: ((عرضت على أعمال أمتي، حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفن)). لمسلم (1).
أبو هريرة: رفعه: ((الساعي على الأرملة، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله))، وأحسبه قال: ((وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((أربعون خصلة أعلاها منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها، وتصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة)). قال الراوي: فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق ونحوه، فما استطعنا أن نصل إلى خمسة عشر خصلة (1). للبخاري، وأبي داود.
أبو موسى: رفعه: ((على كل مسلم صدقة))، قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: ((يعتمل بيديه، فينفع نفسه، ويتصدق))، قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: ((يعين ذا الحاجة الملهوف))، قال: قيل له: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: ((يأمر بالمعروف أو الخير))، قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: ((يمسك عن الشر فإنها صدقة)) (1).
أبو هريرة: رفعه: ((كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس، تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته، فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة)) (1).
حكيم بن حزام: قال: يا رسول الله، أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صلاة وعتاقه، وصدقة، هل لي فيها أجر؟ قال: ((أسلمت على ما سلف لك من خير)) (1).
عائشة: قلت: يا رسول الله، إن ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المسكين، فهل ذلك نافعه؟ قال: ((لا ينفعه، إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين)) (1).
أبو هريرة: رفعه: ((ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة، تغدو بعشاء، وتروح بعشاء، إن أجرها لعظيم)). لمسلم (1).
عبد الرحمن بن عوف: رفعه: ((قال الله تعالى أنا الله، وأنا الرحمن خلقت الرحم، وشققت لها اسما (من اسمي) (1)، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته)) (2). للترمذي، وأبي داود.