أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 43
علي أتى باب الرحبة فشرب قائما وقال إني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل كما رأيتموني فعلت. للبخاري وأبي داود والنسائي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الشرب قائما قلنا لأنس: فالأكل؟ قال: ذلك أشد. أو قال: شر وأخبث. لمسلم والترمذي (1).
كبشة الأنصارية: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشرب من في قربة معلقة قائما، فقمت إلى فمها فقطعته. للترمذي، زاد رزين: فاتخذته ركوة أشرب منها (1).
أبو سعيد الخدري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن اختناث الأسقية أن يشرب من أفواهها. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وللأوسط عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشرب في ثلاثة أنفاس، إذا أدنى الإناء إلى فيه سمى الله، فإذا أخره حمد الله، يفعل ذلك ثلاث مرات (1).
أبو سعيد قال له مروان: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النفخ في الشراب؟ قال: نعم. قال أبو سعيد: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم - إني لا أروى من نفس واحد، فقال - صلى الله عليه وسلم - فابن القدح عن فيك ثم تنفس)) قال فإني أرى القذاة فيه، قال: ((فأهرقها)) (1).
أنس: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دارنا هذه فحلبنا له شاة، ثم شبته من ماء بئرنا هذه فأعطيته وأبو بكر عن يساره، وعمر تجاهه وأعرابي عن يمينه، فلما فرغ قال عمر: هذا أبو بكر فأعطى الأعرابي وقال: ((الأيمنون الأيمنون الأيمنون)) قال أنس: فهي سنة فهي سنة فهي سنة. للستة إلا النسائي (1).
سهل بن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: ((أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟)) فقال الغلام: والله يا رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحدا فتله - صلى الله عليه وسلم - في يده. للشيخين، زاد رزين: والغلام الفضل ابن عباس (1).
وفي رواية: ((في السنة ليلة ينزل فيها وباء ولا يمر بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء)) قال الليث فالأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأولى. للشيخين وأبي داود (1).
أبو حميد: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بقدح لبن من النقيع ليس مخمرا، فقال: ((ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا)). لمسلم (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستعذب له الماء من بيوت السقيا، قال قتيبة: وهو عين بينها وبين المدينة يومان. لأبي داود (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شنة وإلا كرعنا)) والرجل يحول الماء في حائطه فقال: يا رسول الله عندي ماء بارد فانطلق إلى العريش وانطلق بهما، فسكب في قدح ماء ثم حلب عليه من داجن له، فشرب - صلى الله عليه وسلم -، ثم…
أنس: كان لأم سليم قدح فقالت: سقيت فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل الشراب الماء والعسل واللبن والنبيذ. للنسائي (1).
أبو موسى: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعاذا إلى اليمن فقال: ((ادعوا الناس وبشراولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا وتطاوعا ولا تختلفا)) فقلت: يا رسول الله أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن البتع وهو من العسل ينبذ حتى يشتد والمزر وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد، قال: وكان - صلى الله عليه وسلم - قد أعطي جوامع الكلم…
ابن عباس: فقيل له أفتنا في الباذق، قال: سبق محمد الباذق وما أسكر فهو حرام. للبخاري والنسائي (1).
ديلم الحميري قلت: يا رسول الله إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا قال هل يسكر قلت: نعم، قال: ((فاجتنبوا)) قلت: إن الناس غير تاركيه، قال: ((إن لم يتركوه قاتلوهم)). لأبي داود (1).
ابن عمر رفعه: ((كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب منها لم يشربها في الآخرة)) (1).
ابن عباس رفعه: ((كل مخمر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال)) قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟ قال: ((صديد أهل النار)). لأبي داود (1).
وللنسائى موقوفا: ((من شرب الخمر فلم ينتش لم تقبل له صلاة ما دام في جوفه أو عروقه منها شيء، وإن مات مات كافرا، وإن انتشى لم تقبل له صلاة أربعين يوما وإن مات فيها مات كافرا)) (1).
عثمان: ((اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث إنه كان رجل ممن خلا قبلكم تعبد فعلقته امرأة أغوته، فأرسلت إليه جاريتها فقالت له إنها تدعوك للشهادة فانطلق مع جاريتها فطفق كلما دخل بابا أغلقته دونه، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام، وباطية خمر فقالت: والله ما دعوتك للشهادة ولكن دعوتك لتقع علي أو تشرب من هذه الخمر كأسا أو…
ابن عمر رفعه: ((إن آدم - صلى الله عليه وسلم - لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة: أي رب {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون} قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم، قال: هلموا ملكين من الملائكة حتى يهبطا إلى الأرض فننظر كيف يعملان، قالوا: ربنا هاروت وماروت، فأهبطا…
أبو موسى: ما أبالي شربت الخمر أو عبدت هذه السارية دون الله. للنسائي (1).
ابن عباس: ((من سقى الخمر صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقى ساقيه من طينة الخبال)). لرزين (1).
عمر قال على المنبر: أما بعد أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أنواع من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير، والخمر ما خامر العقل. ثلاث وددت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عهد إلينا فيهن عهدا ننتهي إليه الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا. للستة إلا مالكا (1).
أنس: كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة وكان خمرهم يومئذ الفضيخ، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - مناديا ينادي ألا إن الخمر قد حرمت، فقال لي أبو طلحة اخرج فأهرقها فخرجت فأهرقتها فجرت في سكك المدينة بعض القوم قد قتل قوم وهي في بطونهم فأنزل الله {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} (1).