أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 112
عائشة رفعته: ((أريتك في المنام ثلاث ليال، جاءني بك الملك في سرقة من حرير فيقول: هذه امرأتك. فأكشف عن وجهك فإذا أنت هي، فأقول: إن يكن من عند الله يمضه)). للشيخين (1).
عروة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب عائشة إلى أبي بكر فقال له أبو بكر إنما أنا أخوك فقال: ((أنت أخي في الله وكتابه وهي لي حلال)) (1).
عائشة قالت: يا رسول الله أرأيت لو نزلت واديا فيه شجر قد أكل منها ووجدت شجرا لم يؤكل منها، في أيها كنت ترتع بعير؟ قال: ((في التي لم يؤكل منها)) تعني: أنه لم يتزوج بكرا غيرها. هما للبخاري (1).
وعنها: تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوعكت فتمرق شعري فوفى جميمة، فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة، ومعي صواحب لين فأتيتها لا أدري ما تريد مني، فأخذت بيدي حتى وقفتني على باب الدار، وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به…
أنس: لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لزيد: ((اذكرها علي)). قال: فقلت: يا زينب أبشري، أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكرك. فقالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى (أوامر) (1) ربي. فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليها بغير إذن. لمسلم والنسائي. ويأتي إن شاء الله…
أم حبيبة: أنها كانت (تحت) (1) عبيد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة، فزوجها النجاشي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمهرها عنه أربعة آلاف، وبعث بها إليه - صلى الله عليه وسلم - مع شرحبيل بن حسنة. لأبي داود، والنسائي (2).
أنس: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر، فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب - وقد قتل زوجها، وكانت عروسا - فاصطفاها - صلى الله عليه وسلم - لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الروحاء فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: ((آذن من حولك)) فكانت تلك وليمة على صفية، ثم…
وللشيخين عن سهل بن سعد رضي الله عنه بنحوه، وفيه: فقالوا لها أتدرين من هذا قالت لا قالوا هذا رسول الله جاءك ليخطبك قالت أنا كنت أشقى من ذلك (1).
علقمة: كنت أمشي مع عبد الله بمنى فلقيه عثمان، فقال: يا أبا عبد الرحمن ألا أزوجك جارية شابة، لعلها تذكرك بعض ما مضى من زمانك؟ فقال عبد الله: لئن قلت ذاك، لقد قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)).…
معقل بن يسار: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال وإنها لا تلد، أفأتزوجها؟ قال: ((لا)). ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة فقال: ((تزوجوا الولود الودود، فإني مكاثر بكم الأمم)). لأبي داود، والنسائي (1).
ابن جبير قال (لي) (1) ابن عباس هل تزوجت؟ قلت: لا، قال: تزوج، فإن خير هذه الأمة كان أكثرها نساء. يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري (2).
أبو هريرة رفعه: ((تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وعنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى امرأة فأتى امرأته زينب، وهي تمعس (منيئة) (1) لها، فقضى حاجته منها، ثم خرج إلى أصحابه فقال: ((إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه)). لمسلم والترمذي وأبو داود (2).
ابن عمر: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له. للستة (1).
عدي بن حاتم: أن رجلا خطب عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((بئس الخطيب أنت، قل ومن يعص الله ورسوله)). لأبي داود والنسائي ومسلم بلفظه (1).
ابن مسعود علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة الحاجة: ((إن الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} {يا أيها الذين…
أبو هريرة رفعه: ((كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء)) للترمذي (1).
وللبخاري: زففنا امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما يكون معكم لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو)) (1).
زيد بن أسلم أرسله: ((إذا تزوج أحدكم المرأة أو اشترى الجارية فليأخذ بناصيتها وليدع بالبركة، وإذا اشترى البعير فليأخذ بذروة سنامه وليستعذ بالله من الشيطان)) (1). لمالك.
الحسن: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة من بني جشم فقالوا: له بالرفاء والبنين، فقال: قولوا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((بارك الله فيكم وبارك لكم)) (1). للنسائي.
عائشة: تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شوال ودخل بي في شوال، فأي نسائه - صلى الله عليه وسلم - كان أحظى عنده مني؟ وكانت تستحب أن تدخل نساءها في شوال. لمسلم والترمذي والنسائي (1).
ابن عباس رفعه: ((أما لو أن أحدكم قال إذا أراد أن يأتي أهله باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، ثم قدر بينهما في ذلك ولد لم يضره شيطان أبدا)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أبو الزبير المكي: أن رجلا خطب إلى رجل أخته، فذكر أنها قد كانت أحدثت فبلغ ذلك عمر فضربه أو كاد يضربه ثم قال: مالك وللخبر. «للموطأ» (1).
وفي رواية يقول، وهو على المنبر: ((إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهمن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عائشة: ((أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن دخل بها فالمهر لها بما استحل من فرجها فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له)). لأبي داود، والترمذي (1).