أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 321
ابن عباس: رفعه: ((أول ما اتخذت النساء المنطق من قبل أم إسماعيل، اتخذت منطقا لتعفى أثرها على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء، فوضعهما هناك ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء، ثم قفى إبراهيم منطلقا، فتبعته أم…
أبو هريرة: رفعه: ((أرسل ملك الموت إلى موسى فلما جاءه صكه، ففقأ عينه، فرجع إلى ربه فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، فرد الله إليه عينه، فقال: ارجع إليه فقل له: يضع يده على متن ثور، فله بكل ما غطت يده من شعره سنة، قال: أي رب، ثم ماذا؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن، فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال -…
وزاد أحمد، والبزار: ((كان ملك الموت يأتي الناس عيانا، فأتى موسى فلطمه)) (1). الحديث.
أبو هريرة: بينما يهودي يعرض سلعته أعطى بها شيئا كرهه، فقال: لا والذي اصطفى موسى على البشر، فسمعه رجل من الأنصار فقام فلطم وجهه، فقال: تقول والذي اصطفى موسى على البشر، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا؟ فذهب إليه فقال: يا أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، فما بال فلان لطمني؟ فقال: ((لم لطمت وجهه؟)) فذكره، فغضب - صلى…
ابن عباس: رفعه: ((لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى، ونسبه إلى أبيه)). للشيخين، وأبي داود (1).
وعنه: رفعه: ((كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت لصاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود فقضى به للكبرى، فخرجتا به على سليمان بن داود فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل يرحمك الله، هو ابنها، فقضى به للصغرى))، قال أبو هريرة:…
وعنه: رفعه: ((بينما أيوب يغتسل عريانا خر عليه رجل جراد من ذهب، فجعل يحثى في ثوبه، فناداه ربه يا أيوب، ألم أكن أغنيك عما ترى؟ قال: بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك)). للبخاري، والنسائي (1).
وفي أخرى: ((كل ابن آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد، غير عيسى ابن مريم، ذهب يطعن فطعن في الحجاب)) (1). للشيخين.
وعنه: يلقى عيسى حجته ولقاه الله تعالى في قوله: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} [المائدة: من الآية116] قال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فلقاه الله {سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق})) [المائدة: من الآية116] الآية كلها (1). للترمذي.
وعنه: رفعه: ((أنا أولى الناس بابن مريم في الدنيا والآخرة، ليس بيني وبينه نبي، والأنبياء إخوة أولاد علات أمهاتهم شتى، ودينهم واحد)) (1). للشيخين، وأبي داود.
وفي رواية: ((رأيت عيسى وموسى وإبراهيم عليهم السلام، فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر، وأما موسى فآدم (1) جسيم سبط كأنه من رجال الزط)) (2). للشيخين، والموطأ.
أبو هريرة: رفعه: ((ليلة أسرى بي لقيت موسى -فنعته - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجل- حسبته قال-: مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوءة، ولقيت عيسى -فنعته، فقال: ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس -يعني الحمام-، ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به)) (1).
أبو أمامة: أن رجلا قال: يا رسول الله، أنبيا كان آدم؟ قال: ((نعم))، قال: كم كان بينه وبين نوح؟ قال: ((عشرة قرون))، قال: كم كان بين نوح وإبراهيم؟ قال: ((عشرة قرون))، قال: يا رسول الله، كم كانت الرسل؟ قال: ((ثلاثمائة وثلاثة عشر)) (1). للكبير.
أبو هريرة: رفعه: ((إنما سمى الخضر، لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء)) (1). للبخاري، والترمذي.
أبي: رفعه: ((إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر)) (1). هما للترمذي.
جابر: رفعه: ((أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى كل أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة وطهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان، ونصرت بالرعب على العدو بين يدي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة)). للشيخين (1).
ولهم، وللترمذي عن أبي هريرة: رفعه: ((بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم رأيتنى أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي))، قال أبو هريرة: فقد ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنتم [تنتثلونها] (1) (2).للشيخين، والترمذي، والنسائي.
أبو هريرة: رفعه: ((ما من نبي من الأنبياء إلا أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلى، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة)). للشيخين (1).
أبو هريرة: رفعه: ((إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون هلا وضعت هذه اللبنة؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين)). للشيخين (1).
أنس: رفعه: ((آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك)). لمسلم (1).
أبو هريرة: رفعه: ((سلوا الله لي الوسيلة، قالوا: يا رسول الله، وما الوسيلة؟ قال: أعلى درجة في الجنة، لا ينالها إلا رجل واحد، أرجو أن أكون أنا هو)) (1).
وللشيخين عن جابر نحوه وفيه: مثلك ومثل أمتك كمثل ملك اتخذ دارا ثم بنى فيها بيتا، ثم جعل فيه مائدة، ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامه، فمنهم من أجاب الرسول، ومنهم من تركه، فالله هو الملك، والدار الإسلام، والبيت الجنة، وأنت يا محمد. رسول الله، فمن أجابك دخل الإسلام، ومن دخل الإسلام دخل الجنة، ومن دخل الجنة أكل ما فيها…
عبد الله بن هشام: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلى من كل شيء إلا نفسي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك))، فقال له عمر: فإنه الآن لأنت أحب إلى من نفسي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((الآن يا عمر)). للبخاري (1).
أبو هريرة: رفعه: ((والذي نفسي بيده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني، ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم))، فأولوه على أنه نعى نفسه إليهم وعرفهم ما يحدث لهم بعده من تمنى لقائه عند فقدهم ما كانوا يشاهدون من بركاته (1).
ابن مسعود: رفعه: ((ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن)). وزاد في رواية: ((وقرينه من الملائكة))، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: ((وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير)). هما لمسلم (1).