أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 45
ابن عمر: رفعه: «ستخرج نار من حضرموت قبل القيامة تحشر الناس»، قالوا: يا رسول الله! فما تأمرنا؟ قال: «عليكم بالشام» (1). للترمذي.
أنس: رفعه: «أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب» (1). للبخاري.
أبو هريرة: رفعه: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان من الأعاجم، حمر الوجوه فطس الأنوف، صغار الأعين، وجوههم كالمجان المطرقة نعالهم الشعر» (1).
وعنه: رفعه: «لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فتقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح…
ابن مسعود: قال: «لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة»، ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام فقال عدو يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام، قيل له تعني الروم؟ قال: نعم، ويكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، وكل…
أبو هريرة: رفعه: «سمعتم بمدينة؛ جانب منها في البر وجانب منها في البحر»؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق، فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها»، قال ثور بن زيد: لا أعلمه إلا قال: «الذي في البحر، ثم…
وعنه: رفعه «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله، إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود» (1). للشيخين.
وعنه رفعه: «لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع» (1).
أبو سعيد رفعه: «والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وحتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، وتخبره فخذه بما أحدث أهله ومن بعده» (1). هي للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة»، وذو الخلصة طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية (1). وفي رواية: أنه في تبالة (1).
وعنه رفعه: «لا تقوم الساعة، حتى يقوم رجل من قحطان، يسوق الناس بعصاة» (1). هما للشيخين.
وعنه رفعه: «لا تقوم الساعة، حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كالضرمة من النار» (1). للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «لا تقوم الساعة، حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو» (1). للشيخين وأبي داود والترمذي.
وعنه ورفعه: «والذي نفسي بيده لا تمر الدنيا، حتى يمر الرجل بالقبر، فيتمرغ عليه، ويقول: يا ليتني مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين ما به إلا البلاء» (1). لمالك والشيخين.
وعنه رفعه: «تقيء الأرض أفلاذ كبدها مثل الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع يقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا» (1). لمسلم والترمذي.
عبد الله بن حوالة رفعه: «يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك» (1). هما لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، يكون بينهما مقتله عظيمة دعواهما واحدة، وحتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل، وحتى يكثر فيكم المال فيفيض، حتى يهم رب المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه…
حذيفة بن أسيد الغفاري رفعه: «إنها لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف؛ خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار، تطرد الناس إلى محشرهم». (1)
عوف بن مالك رفعه: «اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كعقاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار، فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا». (1) للبخاري.
ابن عمرو بن العاص رفعه: أول الآية خروجا، طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا. (1) لمسلم وأبي داود.
عائشة رفعته: «يكون في آخر هذه الأمة خسف، ومسخ، وقذف» قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا كثر الخبث» (1). للترمذي.
نافع بن عتبة بن أبي وقاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لقوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله، ثم فارس، فيفتحها الله، ثم تغزون الروم، فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال، فيفتحه الله» (1) لمسلم.
جابر سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - «يقول قبل أن يموت بشهر: تسألوني عن الساعة وإنما علمها عند الله، وأقسم بالله ما على الأرض من نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ»، فسرها عبد الرحمن صاحب السقاية نقص العمر، وقال ابن أبي الجعد: إنما هي نفس مخلوقة يومئذ. (1) لمسلم والترمذي.
عائشة كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألوه عن الساعة متى الساعة؟ فينظر إلى أحدث الناس منهم، فيقول: «إن يعش هذا لم يدركه الهرم حتى قامت عليكم الساعة» (1). قال هشام: يعني موته. للشيخين.
أبو سعيد رفعه: «لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم». (1) لرزين.