أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 77
عقبة بن عامر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمنع أهله الحلية والحرير ويقول: ((إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا)) (1).
علي: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ حريرا فجعله في يمينه وذهبا فجعله في شماله ثم قال: ((إن هذين حرام على ذكور أمتي)). لأبي داود والنسائي (1).
وله وللترمذي عن أبو موسى رفعه: ((حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأحل لإناثهم)) (1).
عمر: ((إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة)). للشيخين والنسائي (1).
عمر: وجد حلة من إستبرق تباع بالسوق فأتى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله ابتع هذه فتجمل بها للعيد والوفد فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما هذه لباس من لا خلاق له)) فلبث عمر ما شاء الله ثم أرسل إليه بجبة ديباج فأقبل بها عمر حتى أتى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أقلت إنما…
جابر: لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما قباء ديباج أهدي له ثم أوشك أن نزعه فأرسل به إلى عمر فقيل قد أوشك ما نزعته يا رسول الله فقال ((نهاني عنه جبريل)) فجاء عمر يبكي فقال: يا رسول الله أكرهت أمرا وأعطيتنيه فما لي؟ فقال: ((إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم)). مسلم والنسائي (1).
وفي رواية: أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير فأعطاه عليا وقال: ((شققه خمرا بين الفواطم)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
علي: نهاني حبي عن ثلاث لا أقول نهى الناس عن تختم الذهب وعن لبس القسي وعن المعصفر المفدم. للستة إلا البخاري (1).
أبو عثمان النهدي: كتب إلينا عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد: إنه ليس من كدك ولا كد أبيك, ولا كد أمك, فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك, وإياك والتنعم وزي أهل الشرك ولبوس الحرير, فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبوس الحرير إلا هكذا ورفع لنا - صلى الله عليه وسلم - إصبعيه السبابة والوسطى وضمهما…
عائشة: صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بردة سوداء فلبسها فلما عرق فيها وجد منها ريح الصوف قال وأحسبه قال وكان يعجبه الريح الطيب. لأبي داود (1).
أبوبردة: دخلت على عائشة فأخرجت إلينا كساءا ملبدا من التي يسمونها الملبدة وإزارا غليظا مما يصنع باليمن وأقسمت بالله لقد قبض روح النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذين الثوبين. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
جابر: ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الفرش فقال ((فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان.)) لأبي داود والنسائي (1).
عتبة بن عبد السلمي قال: استكسيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فكساني خيشتين فلقد رأيتني وأنا أكسى أصحابي. لأبي داود (1).
عمرو بن حريث: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه (1).
عبد الملك بن حبيب: نظر أنس إلى الناس يوم الجمعة فرأى طيالسة فقال: كأنهم الساعة يهود خيبر. للبخاري (1).
العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه سألت أبا سعيد عن الإزار فقال: على الخبير سقطت قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إزرة المؤمن إلى نصف الساق ولا حرج -أو قال- لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ما كان أسفل من ذلك فهو في النار ومن جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). لمالك وأبو داود (1).
حذيفة قال: أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعضلة ساقي أو ساقه فقال: ((هذا موضع الإزار فإن أبيت فأسفل فإن أبيت فأسفل فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين.)) للترمذي والنسائي (1).
عكرمة: رأيت ابن عباس يأتزر فيضع حاشية إزاره من مقدمه على ظهر قدمه ويرفع مؤخره قلت: لم تأزر بهذه الإزرة؟ قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يأتزرها. هما لأبي داود (1).
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). فقال أبو بكر: يا رسول الله إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده. قال: ((إنك لست ممن يفعله خيلاء)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
ولأصحاب السنن: أن أم سلمة قالت: فكيف يصنع النساء بذيولهن قال ((يرخين شبرا)) فقالت: إذا تنكشف أقدامهن: قال ((فيرخين ذراعا لا يزدن عليه)) (1).
معاوية بن قرة عن أبيه: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في رهط من مزينة فبايعناه وإن قميصه لمطلق الأزرار فأدخلت يدي في جيب قميصه قال عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه قط إلا مطلقي أزرارهما في شتاء ولا حر ولا يزرران أزرارهما أبدا. لأبي داود (1).
عائشة: أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: ((يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لن يصلح أن يرى منها إلا هذا و هذا)) وأشار إلى وجهه وكفيه (1).
وعنه: ((إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة حتى يصلح شسعه ولا يمش في خف واحد ولا يأكل بشماله)). لمسلم والترمذي وأبي داود بلفظه (1).
جابر قال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزوناها: ((استكثروا من النعال فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل)). لمسلم وأبي داود (1).
عيسى بن طهمان: أخرج لنا أنس نعلين جرداوين لهما قبالان,،فحدثني ثابت البناني بعد عن أنس أنهما نعلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري وأبي داود للترمذي والنسائي نحوه (1).