أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 25
أبو هريرة رفعه: من جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين. لأبي داود ,والترمذي (1).
بريدة رفعه: القضاة ثلاثة: واحد في الجنة واثنان في النار، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق وقضى به ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار. لأبي داود (1).
ابن المسيب: أن مسلما ويهوديا اختصما إلى عمر فرأى الحق لليهودي، فقضى له به ,فقال له اليهودي: والله لقد قضيت بالحق فضربه عمر بالدرة وقال ما يدريك فقال له اليهودي والله إنا نجد في التوراة أنه ليس قاض يقضي بالحق إلا كان عن يمينه ملك وعن شماله ملك يسددانه ويوفقانه للحق ما دام مع الحق فإذا ترك الحق عرجا وتركاه. لمالك (1).
عمرو بن العاص: إذا حكم الحاكم ,فاجتهد ,فأصاب ,فله أجران وإذا حكم فاجتهد وأخطأ فله أجر. للشيخين ,وأبي داود (1).
شريح: كتب إلى عمر يسأله، فكتب إليه: أن اقض بما في كتاب الله، فإن لم يكن فبسنة رسول الله، فإن لم يكن في كتاب الله ولا في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاقض بما قضى به الصالحون، فإن لم يكن فيما قضى به الصالحون، فإن شئت فتقدم وإن شئت فتأخر ولا (أرى) (1) التأخر إلا خيرا لك والسلام. للنسائي (2).
أم سلمة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع جلبة بباب حجرته ,فخرج إليهم، فقال: ((إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضكم أبلغ من بعض فأحسب أنه صادق فأقضي له ,فمن قضيت له بحق مسلم، فإنما هي قطعة من النار فليحملها أو ليذرها)) (1).
ابن عباس رفعه: ((لو يعطى الناس بدعواهم لادعى قوم دماء رجال وأموالهم، ولكن اليمين على المدعى عليه)) (1).
عبد الله بن عبيدالله بن أبي مليكة: أن بني صهيب مولى بني جدعان ادعوا بيتين وحجرة، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى ذلك صهيبا، فقال مروان: من يشهد لكم على ذلك؟ قالوا: ابن عمر, فشهد لأعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - صهيبا بيتين وحجرة ,فقضى مروان بشهادته لهم. للبخاري (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عرض على قوم اليمين، فتسارعوا إليه فأمر أن يسهم بينهم في اليمين أيهم يحلف. للبخاري (1).
عبد الله بن عتبة بن مسعود: سمعت عمر يقول: إن ناسا كانوا يأخذون بالوحي في عهد - صلى الله عليه وسلم -، وإن الوحي قد انقطع، فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه، وليس لنا من سريرته شيء ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه، وإن قال: إن سريرته حسنة. للبخاري (1).
زيد بن خالد: ألا أخبركم بخير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها. لمالك، ومسلم، وأبي داود ,والترمذي (1).
زاد رزين: فقال الأعرابى: هذا رسول الله؟ فقال له أبو هريرة: كفى بك جهلا أن لا تعرف نبيك، صدق الله: {الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله} ,فاعترف الأعرابي بالبيع.
الشعبي: أن رجلا من المسلمين حضرته الوفاة بدقوقاء، ولم يجد أحدا من المسلمين يشهده على وصيته ,فأشهد رجلين من أهل الكتاب، فقدما الكوفة ,فأتيا أبا موسى الأشعري فأخبراه، وقدما بتركته ووصيته، قال أبو موسى: هذا لم يكن بعد الذي كان في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأحلفهما بعد العصر بالله: ما خانا ولا كذبا ولا بدلا ولا…
معاوية: ذكر عنده كعب الأحبار، فقال: إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن الكتاب، وإنا كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب. للبخاري (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى في السيل المهزور أن يمسك حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل (1).
البراء بن عازب: كانت ناقة ضارية ,فدخلت حائطا ,فأفسدت فيه، فكلم النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها، فقضى أن حفظ الحوائط بالنهار على أهلها، وأن حفظ الماشية بالليل على أهلها، وأن على أهل الماشية ما أصابت ماشيتهم بالليل. هما لأبي داود (1).
رافع بن خديج رفعه: ((من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء وله نفقته)). للترمذي (1).
يحيى بن سعيد: نسخ لي عبد الحميد بن عبد الله بن عمر صدقة عمر: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما كتب عبد الله عمر في ثمغ بنحو حديث ابن عمر، وفيه: فما عفا عنه من ثمرة فهو للسائل والمحروم، وإن شاء ولي ثمغ اشترى من ثمره رقيقا لعمله وكتب معيقيب، وشهد عبد الله بن الأرقم هذا ما أوصى به عبد الله عمر أمير المؤمنين أنه إن حدث به…
أسلم: أنه سمع عمر، يقول: أما والذي نفسي بيده لولا أن أترك آخر الناس ببانا ليس لهم من شيء ما فتحت علي قرية إلا قسمتها كما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر، ولكني أتركها خزانة لهم يقتسمونها. لأبي داود والبخاري بلفظه (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج معتمرا فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية، وقاضاهم على أن يعتمروا العام المقبل، ولا يحمل سلاحا عليهم إلا سيوفا، ولا يقيم إلا ما أحبوا، فاعتمر من العام المقبل، فدخلها كما كان صالحهم، فلما أن أقام بها ثلاثا أمروه أن يخرج فخرج. للبخاري (1).
ابن الزبير عن أبيه: أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر فأبى عليه فاختصما، فقال - صلى الله عليه وسلم - للزبير: ((اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك)) فغضب الأنصاري، ثم قال: يا رسول الله أن كان ابن عمتك؟ فتلون وجه رسول الله -…
ابن سيرين: أن الحسن بن علي قال: لو نظرتم ما بين جابرس إلى جابلق ما وجدتم رجلا جده نبي غيري، وأخي، وإني أرى أن تجتمعوا على معاوية {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين} قال معمر: جابرس وجابلق المشرق والمغرب. للكبير (1).
سهل بن سعد: أن أهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((اذهبوا بنا نصلح بينهم)). للبخاري (1).
أبو موسى رفعه: ((إن الخازن المسلم الأمين الذي يعطي ما أمر به فيعطيه كاملا موفرا طيبة به نفسه، فيدفعه إلى الذي أمر له به أحد المتصدقين)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
حذيفة: حدثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر، حدثنا: ((أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة)) ثم حدثنا عن رفع الأمانة، فقال: ((ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت، ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قبله فيظل…