أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 33
أبو الدرداء رفعه: ((من سلك طريقا يطلب به علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا…
أبو هريرة رفعه: ((من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة)). هما للترمذي وأبي داود (1).
أبو واقد الليثي: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس في المسجد إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقفا عليه، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر: فجلس خلفهم، وأما الثالث: فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ألا أخبركم عن النفر…
سهل ابن سعد رفعه: ((والله لأن يهدى بهداك رجل واحد خير لك من حمر النعم)). لأبي داود (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((تعلموا الفرائض قبل الظانين، يعنى الذين يتكلمون بالظن)) (1). " لرزين".
شقيق: كان عبدالله يذكر الناس في كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبدالرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم، فقال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم، وإني أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخولنا بها مخافة السآمة علينا. للشيخين والترمذي (1).
عكرمة أن ابن عباس قال: حدث الناس مرة في الجمعة، فإن أبيت فمرتين، فإن أكثرت فثلاثا ولا تمل الناس هذا القرآن، ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم، فتقص عليهم فتقطع عليهم حديثهم فتملهم، ولكن أنصت فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه، وانظر السجع من الدعاء فاجتنبه، فإني عهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لا…
ابن مسعود قال: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة (1). "لمسلم".
ابن عمر: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أخبروني بشجرة شبه -أو كالرجل- المسلم لا يتحات ورقها، ولا تؤتي أكلها كل حين، فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولوا شيئا، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: هي النخلة فلما قمنا، قلت لعمر: يا أبتاه، والله لقد كان وقع في…
أبو نضرة: كان أبو سعيد يقول: تحدثوا فإن الحديث يذكر بعضه بعضا (1). للأوسط.
ابن عمر قال: لقد عشت برهة من دهري، وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد - صلى الله عليه وسلم - فنتعلم حلالها وحرامها، وما ينبغي أن نقف عنده منها، كما تعلمون أنتم القرآن. ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته ما يدرى ما آمره ولا زاجره، وما ينبغي أن يقف…
سعد رفعه: ((إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما، من سأل عن شيء لم يحرم على الناس فحرم من أجل مسألته)) (1). للشيخين وأبي داود.
أبو هريرة رفعه: ((دعوني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم)). للشيخين والترمذي (1).
وقال: ((فإذا قالوا ذلك فقولوا: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ من الشيطان)) (1).
عوف بن مالك رفعه: ((تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أمتى قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون، الحرام ويحرمون الحلال)). للكبير والبزار (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: قال: ((بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)) (1). للبخاري والترمذي.
أبو هريرة: إنكم تقولون أبو هريرة يكثر الحديث، ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدثون بمثل حديثه، وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق في الأسواق، وكنت ألزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ملاء بطني، فأشهد إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وكان يشغل أخوتي من الأنصار عمل أموالهم، وكنت امرأ مسكينا من مساكين الصفة، ولقد…
ومنها: يقول الناس أكثر أبو هريرة، فلقيت رجلا، فقلت: بما قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البارحة في العتمة، قال: لا أدري، فقلت: ألم تشهدها؟ قال: بلى، قلت: لكن أنا أدري قرأ سورة كذا وكذا. للشيخين والترمذي (1).
وعنه: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعاءين، فأما أحدهما فبثثته فيكم وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم. للبخاري (1).
قال أبو ذر: لو وضعتم الصمصامة على هذا -وأشار إلى قفاه- ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها (1). للبخاري تعليقا.
أبو حميد وأبي أسيد رفعاه: قال: إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر أشعاركم، وأبشاركم منه وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه (1). لأحمد والبزار.
أنس: والله ما كل ما نحدثكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعناه منه، ولكن لم يكن يكذب بعضنا بعضا (1). للكبير.
كردوس بن (عمرو) (1): سمعت رجلا من أهل بدر، قال شعبة: أراه عليا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لأن يفصل المفصل أحب الى من كذا بابا. قال شعبة: فقلت لعبد الملك أي مفصل؟ قال: القصص (2). للبزار.
وعنه: ما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من ابن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب (1). للبخاري والترمذي.
زيد بن ثابت: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتعلمت (له) (1) كتاب يهود بالسريانية وقال: ((إني والله ما آمن يهود على كتابي)) فما مر لي نصف شهر حتى تعلمته وحذقته، فكنت أكتب له إليهم وأقرأ له كتبهم. للبخاري وأبي داود والترمذي (2).