أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–23 من 23
أبو هريرة رفعه: ((أيما رجل أعتق امرأ مسلما استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار))، قال سعيد بن مرجانة: فانطلقت به إلى علي بن الحسين، فعمد إلى عبد له قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار فأعتقه (1). زاد في رواية: ((حتى فرجه بفرجه)). للشيخين والترمذي.
أبو أمامة رفعه: ((أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار، يجزئ كل عضو منه عضوا منه، وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار، يجزئ كل عضو منهما عضوا منه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة كانت فكاكها من النار، يجزئ كل عضو منها عضوا منها)). للترمذي (1).
المعرور بن سويد: رأيت أبا ذر وعليه حلة وعلى غلامه مثلها، فسألته عن ذلك فذكر أنه ساب رجلا فعيره بأمه، فأتى الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((إنك امرؤ فيك جاهلية)). قلت: على ساعتي هذه من كبر السن؟ قال: ((نعم هم إخوانكم وخولكم، جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده…
أبو هريرة رفعه: ((إذا صنع لأحدكم خادمه طعاما، ثم جاءه به وقد ولي حره ودخانه فليقعده معه فليأكل، فإن كان الطعام مشفوها فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
وفي رواية: ((من ضرب غلاما له حدا لم يأته، أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه)) (1).
سويد بن مقرن: كنا بني مقرن ليس لنا إلا خادم واحدة فلطمها أحدنا، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أعتقوها)) قالوا: ليس لهم خادم غيرها. قال: ((فليستخدموها فإذا استغنوا عنها فليخلوا سبيلها)). لمسلم (1).
أبو مسعود البدري: كنت أضرب غلاما لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي: ((اعلم أبا مسعود)). فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني إذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو يقول: ((اعلم أبا مسعود)). فألقيت السوط من يدي فقال: ((اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام)). فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا (1).
وعنه رفعه: ((لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي، ولا يقولن المملوك ربي وربتي، ليقل المالك: فتاي وفتاتي، وليقل المملوك: سيدي وسيدتي فإنكم المملوكون، والرب الله تعالى)). للشيخين وأبي داود (1).
أبو موسى رفعه: ((ثلاثة لهم أجران رجل آمن بنبيه وآمن بمحمد، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت عنده أمة يطؤها، فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها فله أجران)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((للعبد المملوك المصلح أجران)). فوالذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله، والحج، وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك. للشيخين والترمذي (1).
وفي رواية: ((إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة، وإن مات مات كافرا)). فأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه. لمسلم ,وأبي داود ,والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أعتق شقصا من مملوكه فعليه خلاصه في ماله فإن لم يكن له مال، قوم المملوك قيمة عدل ثم يستسعى في نصيب الذي لم يعتق غير مشقوق عليه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((ولد الزنا شر الثلاثة))، وقال أبوهريرة: لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد زنية. لأبي داود (1).
عمران بن حصين: أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له مال غيرهم، فدعاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فجزأهم أثلاثا، ثم أقرع بينهم وأعتق اثنين وأرق أربعة، وقال له قولا شديدا (1).
يحيى بن سعيد: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر في نوم نامه فأعتقت عنه عائشة -أخته- رقابا كثيرا. لمالك (1).
ابن عمر رفعه: ((من أعتق عبدا وله مال فمال العبد له إلا أن يشترط سيده)). لأبي داود (1).
ربيعة بنت أبي عبد الرحمن: أن الزبير بن العوام اشترى عبدا فأعتقه، ولذلك العبد بنون من امرأة حرة، فقال: إن بنيه موالي، وقال موالي أمهم: بل هم موالينا فاختصموا إلى عثمان فقضى للزبير بولائهم (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الرقاب أيها أفضل؟ قال: ((أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها)). هما لمالك (1).
أبو هريرة: لما أقبل يريد الإسلام ومعه غلامه ضل كل واحد منهما من صاحبه فأقبل بعد ذلك وأبو هريرة جالس مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هذا يا أبا هريرة غلامك قد أتاك)) قال: أما إني أشهدك أنه حر وهو حين يقول: ياليلة من طولها وعنائها ... على أنها من دارة الكفر نجت للبخاري (1).
عمر: أيما وليدة ولدت من سيدها، فإنه لا يبيعها، ولا يهبها، ولا يورثها، وهو يستمتع منها، فإذا مات فهي حرة. لمالك (1).
وعنه: دبر رجل من الأنصار غلاما لم يكن له مال غيره فباعه - صلى الله عليه وسلم - فاشتراه ابن النحام عبدا قبطيا مات عام الأول في إمارة ابن الزبير (1).
عمر بن أنس: سأل سيرين أنسا المكاتبة وكان كثير المال، فأبى فانطلق سيرين إلى عمر فدعاه عمر، وقال له: كاتبه فأبى، فضربه عمر بالدرة وتلا {فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا} فكاتبه. لرزين (1). قلت: الذي في البخاري في المكاتب تعليقا، قال: روح عن ابن جريج، قلت لعطاء: أواجب علي إذا علمت له مالا أن أكاتبه؟ قال: ما أراه إلا واجبا،…
عائشة: أن بريرة جاءت تستعين بها في كتابتها ولم تكن قضت من كتابتها شيئا، فقالت لها عائشة: ارجعي إلى أهلك، فإن أحبوا أن أقضي عنك كتابتك، ويكون ولاؤك لي فعلته، فذكرت ذلك بريرة لأهلها، فأبوا، وقالوا: إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل ويكون لنا ولاؤك، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال لها: ((ابتاعي وأعتقي، فإنما…