أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 51
عائشة: لددنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه، فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني، فقلنا كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: ((ألم أنهكم أن تلدوني؟)) فقلنا: كراهية المريض للدواء. فقال: ((لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا أنظر إلا العباس فإنه لم يشهدكم)). للبخاري (1).
أسامة بن شريك رفعه: ((تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد وهو الهرم)). لأبي داود والترمذي (1).
الأعمش: سمعت حيان جد ابن أبجر الأكبر يقول: دع الدواء ما احتمل جسدك الداء. للكبير (1).
وللترمذي: اختلف الناس بأي شيء دووي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألوا سهل بن سعد وكان آخر من بقى من الصحابة بالمدينة، قال: ما بقي أحد أعلم مني بما دووي به جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ كانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه. بنحوه (1).
ولرزين: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم على هامته من الشاة المسمومة، قال معمر: فاحتجمت أنا من غير سم كذلك في يافوخى، فذهب حس الحفظ عني، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين. للترمذي (1).
عاصم بن عمر بن قتادة: جاءنا جابر في أهلنا، ورجل يشتكي خراجا به أو جراحا، فقال: ما تشتكي؟ قال: خراج بي قد شق على فقال: يا غلام ائتني بحجام، فقال له: ما تصنع بالحجام يا أبا عبد الله؟ قال: أريد أن أعلق فيه محجما، فقال: والله إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق على، فلما رأى تبرمه من ذلك قال: إني سمعت رسول الله…
عائشة رفعته: ((مكان الكي التكميد (1)، ومكان العلاق (2) السعوط، ومكان النفخ اللدود)). لأحمد (3).
أبو سعيد: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال: ((اسقه عسلا)) فسقاه، ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: ((اسقه عسلا)) فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((صدق الله وكذب بطن أخيك))، فسقاه فبرئ.…
وعنه رفعه: ((في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام)) والسام الموت (1).
ابن أبي عتيق: عليكم بهذه الحبة السوداء، فخذوا منها خمسا أو سبعا فاسحقوها ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت فى هذا الجانب وفي هذا الجانب، فإن عائشة حدثتني أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام))، قلت وما السام؟ قال: ((الموت)). للبخاري (1).
سعد رفعه: ((من تصبح بسبع تمرات عجوة، (1) لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر)) (2).
أبو هريرة: أن ناسا قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: الكمأة جدرى الأرض، فقال: ((الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم)) (1)، وقال أبو هريرة: أخذت ثلاثة أكمئ أو خمسا أو سبعا، فعصرتهن وجعلت ماءهن في قارورة، وكحلت به جارية عمشاء فبرأت)) (2).
أم قيس بنت محصن: دخلت بابن لي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال: ((علام [تذعرن] (1) أولادكن بهذا العلاق (2)، عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب، يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب))، قال سفيان: فسمعت الزهري يقول: بين لنا اثنتين، ولم يبين لنا خمسا. وفي رواية: ووصف…
ولهما عن ابن عمر، أنه إذا أصابته حمى يقول: ربنا اكشف عنا الرجز إنا مؤمنون (1).
ابن عمر رفعه: ((إن جبريل علمني دواء يشفي من كل داء، وقال لي: نسخته في اللوح المحفوظ، تأخذ من ماء مطر لم يمس في سقف، في إناء نظيف، فتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وآية الكرسي مثله، وسورة الإخلاص مثله، وقل أعوذ برب الفلق مثله، وقل أعوذ برب الناس مثله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت…
وفي أخرى: أنها كانت إذا مات الميت من أهلها، فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرقن إلا أهلها وخاصتها، أمرت ببرمة (1) من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها، ثم قالت: كلن، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن)) (2).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصف من عرق النسا إلية كبش عربي أسود، ليس بالعظيم ولا بالصغير، تجزأ ثلاثة أجزاء فيذاب ويشرب كل يوم جزء. لأحمد (1).
طارق بن سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر فنهاه، أو كره أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء فقال: ((إنه ليس بدواء، ولكنه داء)). لمسلم ولأبي داود والترمذي نحوه. (1).
عمران بن حصين رفعه: ((يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب))، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: ((هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون))، فقام عكاشة فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: ((أنت منهم))، فقام رجل فقال: يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم، قال: ((سبقك بها عكاشة)). زاد في رواية: ((ولا…
ابن مسعود: قالت زينب امرأته، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن في الرقى (1) والتمائم (2) والتولة (3) شركا))، قالت: قلت: لم تقول هذا؟ والله لقد كانت عيني تقذف، فكنت أختلف إلى فلان اليهودي فيرقيني، فإذا رقاني سكنت، فقال عبد الله، إنما ذلك من عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقاها كف عنها، إنما كان…
عوف بن مالك الأشجعي: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: ((أعرضوا على رقاكم))، ثم قال: ((لا بأس بما ليس فيه شرك)). لمسلم وأبي داود (1).
جابر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرقى فجاء آل عمرو بن حزم، فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيتنا عن الرقى فعرضوها عليه، فقال: ((ما أرى بأسا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعله)). لمسلم (1).
أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله: إن ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقي لهم؟ قال: ((نعم، فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين)) (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجارية في بيتها رأى في وجهها سفعة (1)، يعني: صفرة، فقال: ((بها نظرة (2) استرقوا لها)). للشيخين (3).