أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 476
(أبو هريرة) رفعه: ((أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات ما تقولون ذلك يبقي من درنه))؟ قالوا: لا يبقي من درنه شيئا. قال: ((فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا)) للشيخين والترمذي والنسائي (1).
سعد: كان رجلان أخوان فهلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة، فذكر فضيلة الأول منها عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ألم يكن الآخر مسلما)) قالوا بلى وكان لا بأس به فقال - صلى الله عليه وسلم -. ((وما يدريكم ما بلغت به صلاته إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات، فما ترون في ذلك…
ومن رواياته: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: ((من توضأ نحو هذا الوضوء ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه)) (1).
أبو أمامة: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ونحن قعود معه إذ جاء رجل فقال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي، فسكت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم أعاد، فسكت عنه، وأقيمت الصلاة، فلما انصرف - صلى الله عليه وسلم - تبعه الرجل واتبعته أنظر ماذا يرد عليه، فقال له: ((أرأيت حين خرجت من بيتك، أليس قد…
عقبة بن عامر رفعه: ((يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية للجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله تعالى: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة ويصلي، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة)) (1). لأبي داود والنسائي.
مالك: بلغه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)) (1).
معدان بن أبي طلحة: لقيت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الجنة -أو قلت: أحب الأعمال إلى الله- فسكت، ثم سألته فسكت، ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها…
أنس رفعه: ((إن لله ملكا ينادى عند كل صلاة: يا بنى آدم قوموا إلى نيرانكم التى أوقدتموها على أنفسكم فأطفئوها)). للأوسط والصغير (1).
أبو هريرة رفعه: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر)). لمسلم والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بكم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون)).للشيخين والموطأ والنسائي (1)
عمارة بن رؤيبة رفعه: ((لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)) يعني: الفجر والعصر. فقال رجل من أهل البصرة: آنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم. فقال الرجل وأنا أشهد أني سمعته منه - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
ابن المسيب أرسله: بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح، لا يستطيعونهما. أو نحو هذا. لمالك (1).
ابن مسعود: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: ((الصلاة لميقاتها)) قلت ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين)) قلت: ثم أي قال: ((الجهاد في سبيل الله)) قال: حدثني بهن، ولو استزدته لزادني. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أنس: سأل رجل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، كم فرض الله على عباده من الصلوات؟ قال: ((افترض الله على عباده صلوات خمسا)) فحلف الرجل لا يزيد عليه شيئا ولا ينقص منها شيئا. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن صدق ليدخلن الجنة)). للنسائي ومر لغيره مطولا في كتاب الإيمان (1).
وعنه قال: فرضت على النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به الصلوات خمسين، ثم نقصت حتى جعلت خمسا، ثم نودي: يا محمد إنه لا يبدل القول لدي، وإن لك بهذه الخمس خمسين)). للترمذي مطولا في حديث الإسراء (1).
ابن عباس: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة (1). لمسلم وأبي داود والنسائي.
وللنسائي: فرضت الصلاة ركعتين، ثم هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - ففرضت أربعا، وتركت صلاة السفر على الفريضة الأولى. قال الزهرى: قلت لعروة: ما بال عائشة تتم؟ قال: تأولت كما تأول عثمان (1).
عمر قال: صلاة (الأضحى) (1) ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة المسافر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، تمام غير قصر على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم -. للنسائي (2).
مورق: سألت ابن عمر عن الصلاة فى السفر فقال: ركعتين ركعتين، من خالف السنة كفر. للكبير (1).
عبد الله بن فضالة عن أبيه: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان فيما علمني: ((حافظ على الصلوات الخمس)) قلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال، فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني، فقال: ((حافظ على العصرين)) وما كانت من لغتنا. قلت: وما العصران؟ فقال: ((صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها)). لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص: مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع. لأبي داود (1).
ابن عمر: عرضني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة فلم يجزني، وعرضني يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني. قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز وهو خليفة، فحدثته هذا الحديث، فقال: إن هذا الحد ما بين الصغير والكبير. فكتب إلى عماله أن يفرضوا لمن بلغ خمس عشرة، وما كان دون ذلك فاجعلوه في العيال…
وفي رواية للشيخين: ((إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى يقول {أقم الصلاة لذكرى})) (1).
أبو قتادة قال: سرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله. قال: ((أخاف أن تناموا عن الصلاة)) فقال بلال: أنا أوقظكم. فاضطجعوا وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فغلبته عيناه، فنام، فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد طلع حاجب الشمس، فقال: ((يا بلال، أين ما قلت؟)) قال: ما ألقيت علي نومة…
ومنها: ما يأتي في النبوة. للستة إلا البخاري عن أبي هريرة أنه - صلى الله عليه وسلم - حين قفل من خيبر سار ليله حتى أدركه الكرى عرس وقال لبلال: ((اكلأ لنا الليل)) فصلى بلال ما قدر له، ونام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجة الفجر فغلبته عيناه. بنحوه وفيه: كان - صلى الله…