أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–22 من 22
أنس رفعه: «اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة فقالت عائشة لم يا رسول الله؟ قال إنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا يا عائشة لا تردي المسكين ولو بشق تمرة، يا عائشة أحبي المساكين وقربيهم يقربك الله يوم القيامة» (1).
ابن عمرو بن العاص قال له رجل: «ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال نعم. قال: ألك مسكن تسكنه؟ قال: نعم. قال: فأنت من الأغنياء، قال: فإن لي خادما (قال) (1): فأنت من الملوك، قال أبو عبد الرحمن الحبلي وجاء ثلاثة نفر إلى ابن عمرو (2) فقال لهم: ما شئتم؟ إن شئتم رجعتم إلينا وأعطيناكم ما يسر الله لكم،…
أسامة رفعه: «قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون، غير أن اصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء». للشيخين (1).
مصعب بن سعد: «أن سعدا ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم» البخاري والنسائي بلفظه (1).
سهل بن سعد: «مر رجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لرجل عنده جالس: ما رأيك في هذا؟ فقال رجل: من أشراف الناس هذا والله حري إن خطب أن ينكح وإن شفع أن يشفع، فسكت - صلى الله عليه وسلم -، ثم مر رجل فقال له - صلى الله عليه وسلم - ما رأيك في هذا؟ فقال: يا رسول الله هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حري إن خطب أن لا ينكح…
وعنه رفعه: «ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم» فقال أصحابه وأنت؟ فقال: «نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة». لمالك والبخاري بلفظه (1).
أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري: «ذكر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما عنده الدنيا فقال: «ألا تسمعون؟ ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان إن البذاذة من الإيمان» يعني التقحل» لأبي داود (1).
عائشة: «كان يأتي علينا الشهر لا نوقد فيه نارا، إنما هو التمر والماء، إلا أن نؤتى باللحم» (1).
عائشة قالت: «لما فتحت خيبر قلنا الآن نشبع من التمر» (1).
عائشة قالت: «توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس عندي شيء يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طال علي وكلته ففني». للشيخين (1).
أبو هريرة: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟» قال: الجوع يا رسول الله، قال: «وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا» فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قال مرحبا وأهلا، فقال لها: «أين فلان؟»…
خباب بن الأرت: هاجرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب ابن عمير قتل يوم أحد فلم نجد ما نكفنه به إلا بردة، إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا - صلى الله عليه وسلم - أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه الإدخر. ومنا…
أبو هريرة: لقد رأيت سبعين من أهل الصفة، ما منهم رجل عليه رداء إما إزار وإما كساء قد ربطوا في أعناقهم، منها ما يبلغ نصف الساقين ومنها ما يبلغ الكعبين فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته (1). للبخاري.
ابن سيرين: كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان فتمخط فقال: بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حجرة عائشة مغشيا علي فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع (1). للبخاري والترمذي.
البراء رفعه: «من قضى نهمته في الدنيا، حيل بينه وبين شهوته في الآخرة، ومن مد عينيه إلى زينة المترفين، كان مهينا في ملكوت السموات، ومن صبر على القوت الشديد صبرا جميلا، أسكنه الله من الفردوس حيث شاء» (1). للأوسط والصغير بلين.
أنس: دخلت على سلمان فرأيت بيته رثا، فقلت: في ذلك، فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد إلي أن يكون زادك في الدنيا كزاد الراكب (1). للكبير.
ابن مسعود قال: خط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطا مربعا، وخط خطا في الوسط، وخط خطا خارجا منه، وخط خطوطا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، فقال: «هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطوط الصغار الأعراض، فان أخطأ هذا نهشه هذا، وان أخطأ هذا نهشه هذا» (1).
أنس خط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطا، وقال: «هذا الإنسان» وخط إلى جنبه خطا، وقال: «هذا أجله، وخط آخر بعيدا منه، وقال: هذا الأمل، بينما هو كذلك إذ جاءه الأقرب» (1).
ابن عمر أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي وقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك، هي للبخاري وللترمذي، وزاد بعد أو عابر سبيل: «وعد نفسك من أهل القبور» (1).
أبو هريرة رفعه: «أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة» (1). للبخاري.
وعنه رفعه: «قلب الشيخ شاب على حب اثنتين، حب العيش أو قال: طول الحياة، وحب المال» (1).
وعنه رفعه: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب» (1). هي للشيخين والترمذي.