أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–22 من 22
أبو هريرة رفعه: «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة» (1).
عائشة ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستجمعا قط ضاحكا حتى ترى منه لهواته، إنما كان يتبسم (1).
حنظلة بن الربيع الأسيدى من كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لقيني أبو بكر، فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة، قال: سبحان الله ما تقول؟ قلت: نكون عند النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، وإذا خرجنا من عنده عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، ونسينا كثيرا، قال أبو بكر: فوالله إنا…
أنس رفعه: «من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له» (1).
أبو هريرة رفعه: «يقول الله تعالى: ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك» (1).
ابن مسعود قال لإنسان: إنك في زمان كثير فقهاؤه قليل قراؤه، تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه، قليل من يسأل كثير من يعطي يطيلون فيه الصلاة ويقصرون الخطبة ويدعون أعمالهم قبل أهوائهم، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده، كثير من يسأل قليل من يعطي يقبلون على الخطبة ويقصرون الصلاة،…
أبو هريرة رفعه: «يا معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار؟» قالت امرأة منهن جزلة: ما لنا أكثر أهل النار؟! قال: «تكثرن اللعنة وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن» قالت: وما نقصان العقل والدين؟ قال: «أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل، وتمكث…
أبو بكرة أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره وحسن عمله» قال: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره وساء عمله» (1).
عقبة بن عامر قلت: يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» (1).
وعنه رفعه: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه» قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء لما لا يطيق» (1).
ابن عمرو بن العاص: «ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا ثم أكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه العمل ولم يوفه أجره» (1). للبخاري.
عياض بن حمار رفعه: «إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد» (1). لأبي داود.
المغيرة كتب إليه معاوية أن اكتب لي بشيء سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكتب إليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعا وهات، وكره لكم ثلاثا: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» (1). للشيخين.
أبو هريرة رفعه: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها في الجنة، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا، يهوي بها في النار» (1). لمالك والشيخين والترمذي.
يحيى بن سعيد أن عيسى ابن مريم لقى خنزيرا على الطريق، فقال له: انفذ بسلام، فقيل له تقول هذا لخنزير، فقال: إني أخاف وأكره أن أعود لساني النطق بالسوء (1). لمالك.
عائشة أن رجلا استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رآه قال: «بئس أخو العشيرة، أو بئس ابن العشيرة» فلما جلس تطلق في وجهه وانبسط إليه، فلما انطلق قلت: يا رسول الله، حين رأيت الرجل قلت له: كذا وكذا، ثم تطلقت (1) في وجهه وانبسطت إليه، فقال: «يا عائشة، متى عهدتني فحاشا، إن من شر الناس منزلة عند الله يوم…
أبو هريرة رفعه: «إذا سمعتم الرجل يقول: هلك الناس فهو أهلكهم». لمسلم وأبي داود والموطأ، وقال أبو إسحاق: سمعته بالنصب والرفع وفسره مالك إذا قال ذلك معجبا بنفسه مزريا بغيره، فهو أشد هلاكا منهم، وأما إذا قاله وهو يرى نفسه معهم، وهو لنفسه أشد احتقارا منه لغيره فلا بأس به (1).
أبو قلابة: قال أبو مسعود لأبي عبد الله، أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود: ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في: "زعموا"؟ قال: سمعته يقول: «بئس مطية الرجل» (1). لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: «كل أمتي معافى إلا [المجاهرون] (1)، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، فيصبح يكشف ستر الله عنه» (2). للشيخين.
عياض بن حمار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في خطبته: «ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل ما نحلته عبدا حلالا، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم في دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم…
أم العلاء الأنصارية قالت: اقتسم المهاجرون قرعة وطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك، لقد أكرمك الله، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «وما يدريك أن الله أكرمه؟» فقلت: بأبي أنت وأمي…
أبو هريرة رفعه: «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» (1). لمسلم.