أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 39
ابن مسعود رفعه: «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك». للبخاري. (1)
أنس «لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط، بعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة» (1).
أبو سعيد رفعه: «أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون ولا يحيون، ولكن أناس أصابتهم النار بذنوبهم، أو قال: بخطاياهم، فأماتتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل، فقال رجل من القوم: كأن رسول الله…
وعنه رفعه: «يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا». للبخاري. (1)
أنس رفعه: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم! هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك من نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم! هل رأيت بؤسا قط، هل مر بك من شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة…
ابن مسعود رفعه: «إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها آخر أهل الجنة دخولا الجنة، رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله تعالى له: اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يا رب! وجدتها ملأى، فيقول الله: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى، فيقول الله: اذهب فادخل…
وعنه رفعه: «آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة، فإذا ما جاوزها التفت إليها فقال: تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحد من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة فيقول: يا رب! أدنني من هذه الشجرة؛ فلأستظل بظلها وأشرب من مائها، فيقول الله تعالى: لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها فيقول:…
أبو هريرة رفعه: «ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، قالوا والله إن كانت لكافية يا رسول الله، قال: فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها». لمالك والشيخين والترمذي. (1)
وعنه رفعه: «أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة». لمالك والترمذي بلفظه. (1)
وعنه: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمع وجبة فقال: «أتدرون ما هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن حيث انتهى إلى قعرها». لمسلم. (1)
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: الآية102] فقال: «لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الدنيا، لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامهم». هي للترمذي. (1)
أبو هريرة رفعه: «اشتكت النار إلى ربها، فقالت: رب أكل بعض بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير». للشيخين والترمذي. (1)
ابن مسعود رفعه: «يؤتى بالنار يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها». لمسلم والترمذي. (1)
أبو سعيد رفعه: «إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه من حرارة نعليه» (1).
سمرة رفعه: «إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته». هما لمسلم. (1)
وللترمذي: ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة، يعني كما بينها وبين المدينة، والبيضاء جبل، وقيل: مدينة بالمغرب. (1)
وعنه رفعه: «ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع». لمسلم. (1)
أبو هريرة رفعه: «إن إبراهيم يرى أباه يوم القيامة، عليه الغبرة والقترة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصيني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد، فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين ثم يقول: يا إبراهيم! ما تحت رجليك؟ فنظر فإذا هو…
أبو هريرة قلت: يا رسول الله مم خلق الخلق؟ قال: «من الماء قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة فضة ولبنة ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، ولا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم». للترمذي مطولا. (1)
أبو موسى رفعه: «جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن». (1)
وفي رواية: «عرضها للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا». (1)
أبو هريرة رفعه: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام، واقرءوا إن شئتم {وظل ممدود} [الواقعة:30] ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب». هي للشيخين والترمذي. (1)
عبادة بن الصامت رفعه: «إن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى درجة منها تفجر أنهار الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش، فإذا سألتم الله فسألوه الفردوس». (1)
أنس رفعه: «غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم أو موضع قده في الجنة، خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت الدنيا وما فيها، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها، يعني خمارها خير من الدنيا وما فيها». (1)
سعد رفعه: «لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا، لتزخرفت له ما بين خوافق السموات والأرض، ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا سواره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم». (1)