أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 113
ابن مسعود: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يوعك فمسسته بيدي، فقلت: إنك توعك وعكا شديدا قال: ((أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم)) قلت: ذلك بأنك لك أجرين، قال: ((أجل ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله له سيئاته كما تحط الشجرة ورقها)). للشيخين (1).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال: ((ما لك تزفزفين)) (1) قالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقال: ((لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا ابن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد)). لمسلم (2).
أبو سعيد: قال النساء للنبي - صلى الله عليه وسلم -: غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن: ((ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار))، فقالت امرأة واثنتين، فقال: ((واثنتين)) للشيخين (1).
أبو ذر رفعه: ((ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا غفر لهما بفضل رحمته إياهم)). للنسائي (1).
وعنها رفعته: ((لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه: الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة)). للشيخين، و ((الموطأ))، والترمذي (1).
عائشة: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الطاعون فقال: ((كان هذا مما يبعثه الله على من كان قبلكم فجعله الله رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلد يكون فيه فيمكث لا يخرج صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد)). للبخاري (1).
ابن عباس: أن عمر خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد، أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء وقع بالشام فقال عمر لي: ادع لي المهاجرين الأولين فدعوتهم، فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -،…
أسامة: أن النبي ذكر الوجع فقال: ((رجز أو عذاب عذب به بعض الأمم، ثم بقي منه بقية، فيذهب المرة ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض فلا يقدمن عليه، ومن كان بأرض وقع بها فلا يخرج منها؛ فرارا منه)). لمالك، والشيخين، والترمذي (1).
أنس: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - على امرأة تبكي على صبي لها فقال: اتقي الله واصبري فقالت: وما تبالي بمصيبتي فلما ذهب قيل لها إنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها مثل الموت فأتت بابه فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله لم أعرفك، قال: ((إنما الصبر عند أول صدمة)) (1).
أم سلمة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ((ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول: ما أمره الله {إنا لله وإنا إليه راجعون} [البقرة: من الآية156] اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله عليه خيرا منها)) فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم…
أبو هريرة رفعه: ((يقول الله تعالى: من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة)). للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((يقول الله عز وجل: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة)). للبخاري (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفية من أهل الأرض فصبر واحتسب بثواب دون الجنة)) (1).
عطاء بن أبي رباح: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي قال: ((إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك)) قالت: أصبر، فقالت: فإني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها. للشيخين (1).
عطاء بن يسار: ((إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فقال: انظروا ماذا يقول لعوداه، فإن هو إذا جاءوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله -وهو أعلم- فيقول: لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن (شفيته) (1) أن أبدله لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيئاته)). لمالك (2).
خباب بن الأرت: شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة فقلنا: ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا فقال: ((كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر…
أنس: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة حتى أكون أنا أحدثه، فجاء فقربت إليه عشاءه، فأكل وشرب، ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع، فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، فغضب، وقال: تركتيني…
القاسم بن محمد: هلكت امرأة لي، وأتاني محمد بن كعب القرظي يعزيني بها، فقال: إنه كان في بني إسرائيل رجل عابد عالم مجتهد، وكانت له امرأة، وكان بها معجبا، فماتت فوجد عليها حتى خلا في بيته واحتجب من الناس، ثم إن امرأة من بني إسرائيل سمعت به فجاءته فقالت: إن لي إليه حاجة أستفتيه فيها ليس يجزيني إلا أن أشافهه فذهب الناس…
أبو موسى رفعه: ((لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله تعالى أنه ليشرك به ويجعل له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم)). للشيخين (1).
يحيى بن وثاب، عن شيخ من الصحابة رفعه: ((المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)) (1).
أنس رفعه: ((لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لابد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب)). للشيخين، والنسائي (1).
علي قال: ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي وكان له خريف في الجنة. لأبي داود (1).
ثوبان رفعه: ((من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة)) قيل: يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: ((جناها)). للترمذي، ومسلم بلفظه (1).
أنس: أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فمرض، فأتاه يعوده فقعد عند رأسه، فقال له: ((أسلم))، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: ((الحمد لله الذي أنقذه من النار)). للبخاري، وأبي داود (1).