أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 280
أبو هريرة: رفعه: ((ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده)) (1). لأبي داود.
وعنه: رفعه: ((أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظام سمان؟)) قلت: نعم، قال: ((فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاة، خير له من ثلاث خلفات عظام سمان)). لمسلم (1).
عقبة بن عامر: رفعه: ((أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟)) فقلنا: يا رسول الله نحب ذاك، قال: ((أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل)) (1). لأبي داود…
ابن مسعود: رفعه: ((من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)) (1).
عقبة بن عامر: رفعه: ((الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة)). لأصحاب السنن قال الترمذي معناه: ((إن الذي يسر بقراءة القرآن، أفضل من الذي يجهر، لأن الصدقة السر أفضل عند أهل العلم للأمن من العجب)) (1).
عائشة: رفعته: ((الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن، ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران)). للترمذي وأبي داود والشيخين بلفظهما (1).
أنس: رفعه: ((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها، ومثل جليس الصالح كمثل صاحب المسك إن لم يصبك منه…
عامر بن واثلة: أن نافع بن عبد الحارث لقى عمر بعسفان وكان عمر استعمله على مكة، فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ قال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى، قال: إنه قارئ لكتاب الله تعالى وعالم بالفرائض، قال عمر: أما إن نبيكم - صلى الله عليه وسلم - قد قال: ((إن الله يرفع بهذا الكتاب…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. للشيخين وأبى داود والموطأ وقال: إنما ذلك مخافة أن يناله العدو، وقال أيوب فقد ناله العدو وخاصموكم به (1).
أسيد بن حضير: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوطة (عنده) (1)، إذ جالت الفرس، فسكت فسكنت، فقرأ فجالت، فسكت فسكنت، ثم قرأ فجالت، فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبا منها فأشفق أن تصيبه، ولما أخره رفع رأسه إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فلما أصبح حدث النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((اقرأ يا ابن…
أبو سعيد بن المعلا: كنت أصلي في المسجد فدعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم أجبه، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله إني كنت أصلي فقال: ((ألم يقل الله تعالى {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم})) [الأنفال: 24]، ثم قال لي: ((لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد))، ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت: ألم…
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نادى أبى بن كعب وهو يصلى، فلما فرغ من صلاته لحقه، قال أبى: فوضع يده على يدي فقال: ((إني لأرجو أن لا نخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها))، بنحوه. لمالك (1).
أبو هريرة: رفعه: (({الحمد لله رب العالمين}، أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني)). لأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس: بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه فقال: ((هذا باب من السماء فتح قط اليوم، لم يفتح إلا اليوم، فنزل منه ملك))، فقال: ((هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن…
زاد في رواية: ((ما من عبد يقرأ بها في ركعة قبل أن يسجد ثم سأل الله شيئا إلا أعطاه إن كادت لتحصى الدين كله)). لمسلم (1).
أبو هريرة: رفعه: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)). لمسلم والترمذي (1).
أبى بن كعب: رفعه: ((يا أبا المنذر، أتدرى أي آية من كتاب الله معك أعظم؟)) قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، فضرب في صدري وقال: ((ليهنك العلم يا أبا المنذر)). لمسلم وأبى داود (1).
أبو هريرة: وكلني النبي - صلى الله عليه وسلم - بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: إنى محتاج وعلى عيال وبي حاجة شديدة، فخليت عنه، فأصبحت فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟)) قلت: يا رسول الله شكى حاجة شديدة…
أبو أيوب: أنه كانت له سهوة فيها تمر، وكانت تجيء الغول فتأخذ منه، فشكى ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((اذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله أجيبي رسول الله، فأخذها فحلفت أن لا تعود)) بمثل قصة أبي هريرة. للترمذي (1).
أبو الدرداء: رفعه: ((من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال)) (1).
البراء: كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوطة بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر له ذلك، فقال: ((تلك السكينة تنزلت للقرآن)). للشيخين، والترمذي (1).
أبو سعيد: أن رجلا سمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد} [الإخلاص:1] يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن)). لمالك وأبى داود والنسائي والبخاري بلفظه (1).
أبو هريرة: رفعه: ((احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن))، فحشد من حشد، ثم خرج - صلى الله عليه وسلم - فقرأ: (({قل هو الله أحد}))، ثم دخل فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبرا من السماء فذاك الذي أدخله، ثم خرج فقال: ((إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن)). لمسلم والترمذي (1).
أبو هريرة: أقبلت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد}، فقال: ((وجبت))، فقلت: ماذا يا رسول الله؟ قال: ((الجنة)). لمالك والترمذي والنسائي (1).
ابن عمر: رفعه: ((من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأى عين فليقرأ: {إذا الشمس كورت} [التكوير:1] {إذا السماء انفطرت} [الانفطار:1] {إذا السماء انشقت} [الانشقاق:1])) (1).