أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 29
وزاد رزين في آخره: ((ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم)) (1).
جابر رفعه: ((إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق، فإن المنبت لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى)) (1). للبزار بلين.
زيد بن ثابت،: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه كاتب، فسمعته يقول: ((ضع القلم على أذنك، فإنه أذكر للمملي)). للترمذي (1).
معاوية بن قرة، عن أبيه، عن جده: توضأ النبى - صلى الله عليه وسلم - واحدة واحدة فقال: ((هذا وضوء لايقبل الله الصلاة الا به)). ثم توضأ ثنتين ثنتين، فقال: ((من توضأ هكذا ضاعف الله أجره مرتين)). ثم توضأ ثلاثا ثلاثا، فقال: ((هذا إسباغ الوضوء)). وهذا وضوئى ووضوء خليل الله ابراهيم. للأوسط بلين مطولا (1).
عائشة رفعته: فى التيمم ضربتان: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين. للبزار بضعف (1).
سلمان قال: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، فصلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة حتى قدم المدينة، فصلاها فى المدينة ما شاء الله، وزيد فى صلاة الحضر ركعتين، وتركت الصلاة فى السفر على حالها. للأوسط بضعف (1).
وعنه رفعه: ((إذا دخل أحدكم المسجد والإمام على المنبر، فلا صلاة، ولا كلام حتى يفرغ الإمام)). ((الكبير)) بضعف (1).
سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه رفعه: ((إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق فينادوا: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير، ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم. فإذا صلوا نادى (مناد) (1) ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى…
ابن عباس قال: عيادة المريض أول يوم سنة وبعد ذلك تطوع. للكبير والأوسط، والبزار (1).
و ((للكبير)) بإسناد متروك مرسل: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((رجب شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات، فمن صام يوما من رجب فكأنما صام سنة، ومن صام منه سبعة أيام غلقت عنه أبواب جهنم، ومن صام منه ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب الجنة، ومن صام منه عشرة أيام لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه، ومن صام منه خمسة عشر يوما…
وللقزويني: عن جابر نحوه وفيه: ومهل أهل المشرق من ذات عرق، ثم أقبل بوجهه للأفق، ثم قال: ((اللهم أقبل بقلوبهم)) (1).
حذيفة بن أسيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا نظر إلى البيت قال: ((اللهم زد بيتك هذا تشريفا وتعظيما وتكريما وبرا ومهابة)). «الكبير»، و «الأوسط» بضعف (1).
كلثوم بن جبر، بقصة فيها: إن الذي قتل عمارا بصفين أخبر أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب يوم العقبة فقال: ((إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض)). وفي القصة: لا رجل أبين ضلالا منه لأنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - ما سمع ثم…
ابن عباس رفعه: ((إن الله ينزل في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة، تنزل على هذا البيت ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين)). «للكبير» و «الأوسط» بضعف (1).
معاذ رفعه: بئس العبد المحتكر، إن أرخص الله الأسعار حزن وإن أغلاها فرح (1).
جابر رفعه: لا هم إلا هم الدين ولا وجع إلا وجع العين. للأوسط [والصغير بضعف] (1).
ابن عمر رفعه: لا تعمروا ولا ترقبوا فإن فعلتم فهي للمعمر والمرقب، قلت: وكيف يكون ذلك؟ قال: العمري أن تقول هي لك حياتك، والرقبي أن تقول هو للآخر مني ومنك. للأوسط بلين ,وللقزوينى نحوه في الرقبى (1).
أنس: من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ إذا حضر غداؤه وإذا رفع. للقزويني بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الشيطان حساس لحاس فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه)). لأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن اختناث الأسقية، وإن رجلا بعد ما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بعدما قام من الليل إلى سقاء فاختنثه فخرجت عليه منه حية. للقزويني بضعف (1).
أنس رفعه: ((الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله محتسبا في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل يكثر سواد المسلمين، فإن مات أو قتل غفرت له ذنوبه كلها، وأجير من عذاب القبر ويؤمن من الفزع ويزوج من الحور العين، وحلت عليه حلة الكرامة، ويوضع على رأسه تاج الوقار والجلد الثاني خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن يقتل ولا يقتل، فإن…
جرير رفعه: ((إن الله أوحى إلى، أي هؤلاء الثلاثة نزلت فهي دار هجرتك؛ المدينة أو البحرين أو قنسرين)). للترمذي (1).
عائشة عن أبيها: لما انصرف الناس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، كنت أول من فاء إليه، فجعلت أنظر إلى رجل يقاتل بين يديه، فقلت: كن طلحة، ثم نظرت فإذا أنا بإنسان خلفي كأنه طائر فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح، وإذا طلحة بين يديه صريعا، قال: ((دونكم أخوكم، فقد أوجب))، فتركناه وأقبلنا عليه - صلى الله عليه وسلم - فإذا قد أصابه…
ابن عباس رفعه: ((صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية))، للترمذي (1).
جابر: قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر: أما إنك إن قلت ذلك، فلقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر)) (1).