أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 1,592
العباس رفعه: ((إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
رفاعة بن رافع: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - جالس ونحن معه إذ جاء رجل كالبدوي، فصلى، فأخف صلاته ثم انصرف، فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((وعليك، فارجع فصل، فإنك لم تصل)) فرجع فصلى، ثم جاء فسلم، فقال: ((وعليك، ارجع فصل، فإنك لم تصل)) ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا، فعاف الناس وكبر عليهم أن يكون من أخف…
ابن عباس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع استوى، فلو صب على ظهره الماء استقر. للكبير والموصلى (1).
وعنه رفعه: ((من لم يلزق أنفه مع جبهته بالأرض إذا سجد لم تجز صلاته)). للكبير والأوسط (1).
وللترمذي نحو ذلك عن عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه، عن جده وفيه: وقبض أصابعه وبسط السبابة وهو يقول: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)) (1).
وله وفى رواية: فقدمت عليه - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي السلام، فأخذني ما قدم وما حدث فلما قضى الصلاة قال: ((إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة)) فرد علي السلام (1).
وعنه رفعه: ((لا يزال الله مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه)). لأبي داود، والنسائي (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يلحظ في الصلاة يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره. للترمذي، والنسائي (1).
عائشة قالت: جئت يوما من خارج ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في البيت، والباب عليه مغلق فاستفتحت فتقدم وفتح لي، ثم رجع القهقرى إلى مصلاه فأتم صلاته (1).
أم سلمة: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلاما لنا -يقال: له أفلح- إذا سجد نفخ فقال: ((يا أفلح ترب وجهك)). للترمذي (1).
عنها رفعته: ((لا يقطع صلاة المسلم شيء إلا الحمار والكافر والكلب والمرأة)). قالت عائشة: يا رسول الله، لقد قرنا بدواب سوء (1).
أبو جهيم رفعه: ((لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه)). قال أبو النضر: لا أدري أربعين يوما أو شهرا أو سنة. للستة (1).
زاد أبو داود: وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب، فدخلتا بين الصف، فما بالى ذلك (1).
وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي فذهب جدي يمر بين يديه، فجعل يتقيه (1).
وفي أخرى عن ابن عمرو بن العاص: فجاءت بهمة تمر بين يديه، فما زال يدارئها حتى ألصق بطنه بالجدار، ومرت من ورائه (1).
طلحة بن عبيد الله رفعه: ((إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل، ولا يبال من مر وراء ذلك)). لمسلم، والترمذي، وأبي داود، وقال: قال عطاء: آخرة الرحل ذراع فما فوقه (1).
عائشة رفعته: ((إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه)). للستة (1).
ولهما عن أبي سعيد المقبري: أن أبا رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بحسن بن علي، وهو يصلي قائما، وقد عقص ضفره في قفاه، فحلها، فالتفت حسن إليه مغضبا، فقال أبو رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ذلك كفل الشيطان)) يعني: مقعد الشيطان. يعني: مغرز ضفره (1).
عبد الله بن الأرقم وكان يؤم أصحابه فحضرت الصلاة يوما، فذهب لحاجته ثم رجع فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا أراد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة)). لأصحاب السنن، و ((الموطأ)) (1).
ابن مسعود قال: إذا فرضت الصلاة فلا تخرج منها إلى غيرها. للطبراني (1).
وعنه رفعه: ((صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر…
أبو الدرداء رفعه: ((ما من ثلاثة في قرية، ولا بدو، ولا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية)). قال السائب: يعني بالجماعة: الصلاة في الجماعة. زاد رزين: ((وإن ذئب الإنسان الشيطان، وإذا خلا به أكله)) لأبي داود، والنسائي (1).
أبي بن كعب صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما الصبح فلما سلم قال: ((أشاهد فلان)) قالوا: لا قال: ((أشاهد فلان)) قالوا: لا. قال: ((إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموها ولو حبوا على الركب وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لأبتدرتموه، فإن صلاة الرجل مع…
أبو أمامةرفعه: ((من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة أجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى المسجد إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا ذلك كان أجره كأجر المعتمر، وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين)).لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((أتاني الليلة آت من ربي فقال: يا محمد قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: هل تدري فيم يختصم (1) الملأ الأعلى؟ قلت: لا أعلم، فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي، أو قال في نحري، فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، أو قال: ما بين المشرق والمغرب، قال: يا محمد أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم في الدرجات،…