أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 1,592
(عائشة): سئلت هل رخص للنساء أن يصلين على الدواب؟ قالت: لم يرخص لهن في ذلك في شدة ولا رخاء قال محمد هذا في المكتوبة (1). "لأبي داود".
بهز بن حكيم عن أبيه، عن جده قال: قلت يا رسول الله: عوراتنا ما نأتي منها وما نذر قال احفظ عورتك إلا من زوجتك (أو) (1) ما ملكت يمينك قلت: يا رسول فالرجل يكون مع الرجل: قال: إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل. قلت: فالرجل يكون خاليا. قال: الله أحق أن يستحيا منه الناس (2). لأبي داود وللترمذي.
(ابن عمرو بن العاص) رفعه: إذا زوج أحدكم عبده أو أمته أو أجيره فلا ينظرن إلى ما دون السرة وفوق الركبة (1). لأبي داود.
(أبو سعيد): وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأسواف وبلال معه فدلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه فجاء أبو بكر يستأذن فقال: يا بلال ائذن له وبشره بالجنة، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين النبي - صلى الله عليه وسلم - ودلى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه، ثم جاء عمر يستأذن فقال: يا بلال ائذن له وبشره بالجنة، فدخل فجلس عن…
(عائشة): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في خميصة لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف قال: ((اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي)) (1).للستة إلا الترمذي.
ابن جريج قلت لنافع أكان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن قال لا سواء، قلت: أشر لي، فأشار إلى الثديين أو أسفل من ذلك (1).
(أبو هريرة) كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال إني لأشبهكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1). للستة
عمران بن حصين: كانت [بي] (1) بواسير، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة، فقال: ((صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب)) (2).
وفى أخرى: كان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، فإذا قرأ وهو قائم، ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ وهو جالس، ركع وسجد وهو جالس (1).
(أم قيس بنت محصن): أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أسن وحمل اللحم، اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه. لأبي داود مطولا (1).
(ابن مسعود): رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - قد وضعت شمالي على يميني في الصلاة، فأخذ بيميني فوضعها على شمالي. لأبي داود، والنسائي بلفظه (1).
(عمار بن ياسر) رفعه: ((إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها)). لأبي داود (1).
(عبد الله بن أبي أوفى): جاء رجل ونحن في الصف خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل في الصف، فقال: الله أكبر كبيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا فرفع المسلمون رءوسهم، واستنكروا الرجل. من الذي يرفع صوته فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من هذا العالي الصوت؟ فقيل هو ذا، فقال:…
(أبو رافع) قال: وقع إلي كتاب فيه استفتاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان إذا كبر قال: إني وجهت وجهى للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت المالك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، أنت ربى وأنا عبدك لا شريك لك…
وله عن ([الفرافصة] (1) بن عمير الحنفي): ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان إياها في الصبح من كثرة ما كان يرددها لنا (2).
(معاذ بن عبد الله [الجهني] (1)) أن رجلا من جهينة أخبره أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الصبح إذا زلزلت في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنسي أم قرأ ذلك عمدا. لأبي داود (2).
(أنس) كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها فكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقال: ما أنا…
(أبو ذر) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام حتى أصبح بآية، والآية {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}. للنسائي (1).
(أبو قتادة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر يصلي يخفض من صوته، ومر بعمر يصلي يرفع من صوته فسأل أبا بكر، فقال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله، وسأل عمر فقال أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان زاد الحسن في حديثه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أبا بكر، ارفع من صوتك شيئا))، وقال لعمر: ((اخفض من صوتك…
وله عن (أبي هريرة) بهذه القصة وفيه: وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة قال: كلام طيب يجمعه الله بعضه إلى بعض، قال صلى الله عليه وسلم: ((كلكم قد أصاب)) (1).
(أبو هريرة) كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل يرفع طورا ويخفض طورا. هما لأبي داود (1).
(زيد بن أسلم): دخلنا على أنس فقال: صليتم؟ قلنا: نعم. قال: يا جارية هلمي وضوئي، ما صليت وراء إمام أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إمامكم هذا. يعني: عمر بن عبد العزيز، وكان عمر يتم الركوع والسجود، ويخفف القيام والقعود. للنسائي (1).
ابن عباس قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة، يدعو على أحياء من سليم، على رعل وذكوان وعصية، ويؤمن من خلفه. لأبي داود (1).
(وعنه) رفعه: ((إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، يضع يديه قبل ركبتيه)) (1).
وفي أخرى: ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه، ثم رفع رأسه حتى رجع كل عظم في موضعه، حتى فرغ، ثم جلس فافترش رجله -يعني: اليسرى- وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى وأشار بأصبعه (1).