أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1526–1550 من 1,592
العباس رفعه: «إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما تحات عن الشجرة البالية ورقها» (1). للبزار وفيه أم كلثوم بنت العباس.
صفوان بن عسال رفعه: «باب من قبل المغرب مسيرة عرضه، أو قال: يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين سنة، خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا للتوبة، لا يغلق حتى تطلع الشمس منه» (1). للترمذي.
أنس رفعه: «قال الله تعالى: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي. يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ما كان فيك ولا أبالي. يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة» (1). للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «كان في بني إسرائيل رجلان متواخيان، أحدهما مذنب، والآخر في العبادة مجتهد، وكان المجتهد لا يزال يرى الآخر على ذنب، فيقول: أقصر، فوجده يوما على ذنب، فقال: أقصر، فقال: خلني وربي أبعثت على رقيبا؟ فقال له: والله لا يغفر الله لك، أو قال: لا يدخلك الجنة، فقبض الله أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين، فقال تعالى…
أبو ثعلبة الخشني أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: الآية105] فقال: «ائتمروا بالمعروف، وانتهوا عن المنكر، حتى إذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك ودع عنك العوام، فإن من ورائكم أياما الصير…
أبو ذر رفعه: «يا أبا ذر» قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم؟» قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: «عليك بمن أنت منه» قلت: يا رسول الله، أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي؟ قال: «شاركت القوم إذا» قلت: فما تأمرني؟ قال: «تلزم بيتك» قلت: فإن دخل علي بيتي؟ قال: «فإن خشيت أن يبهرك شعاع…
عديسة بنت أهبان جاء علي إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه، فقال له: إن خليلي وابن عمك عهد إلي إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفا من خشب فقد اتخذته، فإن شئت خرجت به معك، فتركه (1). للترمذي.
أبو موسى رفعه: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم» (1). لأبي داود والترمذي.
حذيفة كان الناس يسألون النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله! إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: «نعم»، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: «نعم وفيه دخن»، قلت: وما دخنه؟ قال: «قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي، تعرف…
الأحنف بن قيس: خرجت وأنا أريد هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة فقال: أين تريد يا أحنف؟ قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا أحنف! ارجع فإني سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار»، فقلت أو قيل يا رسول الله: هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: «إنه…
عوف بن مالك: رفعه: «يكون أمام الدجال سنون خوادع، يكثر فيها المطر ويقل النبت، ويكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة»، قيل: يا رسول الله! وما الرويبضة؟ قال: «من لا يؤبه له» (1). للكبير بمدلس.
أبو بكرة: رفعه: «ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له دجلة، يكون عليه جسر يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين». وفي رواية: «المسلمين فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء (1) عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق، فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا، وفرقة يأخذون…
ثوبان: رفعه: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: من قلة نحن يومئذ؟ فقال: «بل أنتم يومئذ كثيرون، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، قيل وما الوهن يا رسول الله؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت» (1). هي لأبي داود.
وعنه: والله ما أدري أنسي أصحابي أم تناسوا، والله ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قائد فتنة إلى انقضاء الدنيا، يبلغ من معه ثلاثمائة فصاعدا إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته (1).
ابن عمر: رفعه: «يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة، حتى يكون أبعد مسالحهم (1) سلاح»، قال الزهري: سلاح قريب من خيبر (2). هما لأبي داود.
أبو رافع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: «إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر»، قال: أنا يا رسول الله؟ قال: «نعم»، قال: أنا من بين أصحابي؟ قال: «نعم»، قال: أنا أشقاهم يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها» (1). أحمد والبزار والكبير.
حذيفة: قال له بنو عبس: إن أمير المؤمنين عثمان قد قتل فما تأمرنا؟ قال: آمركم أن تلزموا عمارا، قالوا: إن عمارا لا يفارق عليا، قال: إن الحسد هو أهلك الجسد، وإنما ينفركم من عمار قربه من علي، فوالله لعلي أفضل من عمار أبعد ما بين التراب والسحاب، وإن عمارا لمن الأخيار، وهو يعلم أنهم إن لزموا عمارا كانوا مع علي. (1) للكبير…
ابن عمرو بن العاص: قال لرجلين يختصمان في رأس عمار، يقول: كل واحد منهما أنا قتلته، فقال عبد الله: ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: «تقتله الفئة الباغية»، فقال معاوية: فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «أطع أباك ما دام حيا ولا تعصه، فأنا…
وفي رواية: «واستخرجوه من تحت قتلى في الطين، قال أبو الوضيء: فكأني أنظر إليه حبشي عليه قريطق، له إحدى يديه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الشعيرات التي تكون على ذنب اليربوع» (1). قال أبو مريم: إن كان ذلك المخدج لمعنا يومئذ في المسجد نجالسه بالليل والنهار، وكان فقيرا ورأيته مع المساكين يشهد طعام علي مع الناس، وقد كسوته…
وفي رواية: بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقسم قسما، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله! اعدل؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل» (1).
الزبير بن عدي: دخلنا على أنس فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، سمعت هذا من نبيكم - صلى الله عليه وسلم - (1). للبخاري والترمذي.
عمر: ولد لأخي أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - غلام، فسموه الوليد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «سميتموه بأسماء فراعنتكم، ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد، لهو أشد على هذه الأمة من فرعون لقومه» (1). لأحمد.
ابن عمر: رفعه: «ستخرج نار من حضرموت قبل القيامة تحشر الناس»، قالوا: يا رسول الله! فما تأمرنا؟ قال: «عليكم بالشام» (1). للترمذي.
أبو هريرة: رفعه: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان من الأعاجم، حمر الوجوه فطس الأنوف، صغار الأعين، وجوههم كالمجان المطرقة نعالهم الشعر» (1).
ولأبي داود عن بريدة نحوه وفيه: «تسوقونهم ثلاث مرار حتى تلحقوهم بجزيرة العرب، فأما في السياقة الأولى فينجو من هرب منهم، وأما في الثانية فينجو بعض ويهلك بعض، وأما في الثالثة فيصطلمون» (1). (2).