أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1351–1375 من 1,592
زيد بن أرقم رفعه: «اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار». للشيخين (1).
أنس رفعه: «أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي (1) , قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم, فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم».للشيخين والترمذي (2).
أنس: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة فأثني عليها خيرا فقال: «وجبت, وجبت, وجبت, ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقال: وجبت, وجبت, وجبت» فقلت: وما وجبت؟ [فقال عمر: فداك أبي وأمي, مر بجنازة فأثني عليها شرا فقلت: وجبت, وجبت, وجبت] (1) , فقال - صلى الله عليه وسلم -: «من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة, ومن أثنيتم عليه…
وفي رواية: «أتدرون أي يوم ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: «ذلك يوم ينادي الله في آدم فيناديه ربه, فيقول: ياآدم, ابعث بعث النار, فيقول: أي رب وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار, وواحد إلى الجنة» فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة, فلما رأى الذي بأصحابه قال: «اعملوا وأبشروا, فوالذي نفس محمد…
أبو أمامة رفعه: «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب, ومع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات من حثيات ربي» (1).
أبو موسى رفعه: «أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة, عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل» (1).
وللترمذي, عن خباب بن الأرت: «سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها, وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها, وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها» (1).
معاوية بن قرة, عن أبيه رفعه: «إذا فسد أهل الشام فلا خير لكم, ولا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة» , قال ابن المديني: هم أصحاب الحديث. للترمذي (1).
وفي رواية: أن الأقرع بن حابس, قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم وغفار ومزينة وأحسبه قال: وجهينة, قال - صلى الله عليه وسلم -: «أرأيت إن كان أسلم وغفار».بنحوه (1).
وعنه رفعه: «قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وأشجع وغفار, موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله».للشيخين والترمذي (1).
أبو عامر الأشعري رفعه: «نعم الحي الأسدي والأشعريون لا يفرون في القتال ولا يغلون, هم مني وأنا منهم» , قال عامر ابنه فحدثت به معاوية فقال: ليس كذا قال - صلى الله عليه وسلم -: «هم مني وإلي» , فقلت: ليس كذا حدثني أبي, ولكنه حدثني قال سمعت - صلى الله عليه وسلم - يقول: «هم مني وأنا منهم» , قال: فأنت أعلم بحديث أبيك. للترمذي…
وعنه, ربما ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - على كتفي وقال «أحبوا بني تميم». للبزار (1).
أنس رفعه: «الأزد أزد الله في الأرض يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم, وليأتين على الناس زمان يقول الرجل فيه: ياليت أبي كان أزديا وياليت أمي كانت أزدية». هما للترمذى (1).
أبو هريرة رفعه: «نعم القوم الأزد, طيبة أفواههم, برة أيمانهم, نقية قلوبهم».لأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: «الملك في قريش, والقضاء في الأنصار, والأذان في الحبشة, والأمانة في الأزد».للترمذي (1).
غالب بن أبجر: ذكرت قيس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «رحم الله قيسا» , قيل يارسول الله ترحم على قيس؟ قال: «نعم إنه كان على دين أبينا إبراهيم خليل الله, ياقيس حي يمنا, يايمن حي قيسا, إن قيسا فرسان الله في الأرض, والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس, إنما قيس بيضة تفلقت عنا أهل…
عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تذكر عنزة ذات يوم, فقال أصحابه: يارسول الله! وما عنزة؟ فأشار بيده نحو المشرق, فقال: «حي من ههنا مبغي عليهم منصورون».للموصلي والبزار والأوسط وأحمد (1).
عائشة: لما مات النجاشي كنا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. لأبي داود (1).
عبد الملك بن عمير قال: كان الشعبي يحدث بالمغازي, فمر ابن عمر فسمعه وهو يحدث بها, فقال لهو أحفظ لها مني, وان كنت قد شهدتها مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.للكبير (1).
عمر رفعه: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلما» , قال سعيد بن عبد العزيز: جزيرة العرب ما بين الوادي إلى أقصى اليمن إلى تخوم العراق إلى البحر. لمسلم والترمذي وأبي داود بلفظه وله: قال يعقوب بن محمد: سألت المغيرة بن عبد الرحمن عن جزيرة العرب فقال: مكة والمدينة واليمامة واليمن وقال يعقوب: العرج…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نظر قبل اليمن فقال: «اللهم أقبل بقلوبهم, وبارك لنا في صاعنا ومدنا».للترمذي (1).
زيد بن ثابت: كنا يوما عند النبي - صلى الله عليه وسلم - نؤلف القرآن من الرقاع فقال: «طوبى للشام» , فقلت: لم ذاك يارسول الله؟ قال: «لأن الملائكة باسطة أجنحتها عليه».للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «ستكون هجرة بعد هجرة, فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم, ويبقى في كل أرض إذ ذاك شرار أهلها تلفظهم أرضوهم, تقذرهم نفس الله عز وجل, ويحشرهم إلى النار مع القردة والخنازير» (1).
ابن عمر رفعه: ((انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى أواهم المبيت إلى غار فدخلوه, فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا: إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم, فقال رجل منهم: اللهم كان أبوان شيخان كبيران, وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا فنأى بي طلب الشجر يوما, فلم أرح عليهما حتى ناما,…
الحارث بن يزيد البكري رجل من ربيعة قال: قدمت المدينة فدخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسجد غاص بأهله, وإذا رايات سود تخفق, وإذا بلال متقلد السيف بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - , فقلت: ما شأن الناس؟ قالوا: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يبعث عمرو بن العاص نحو ربيعة, فقلت: أعوذ بالله أن أكون مثل…