أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1326–1350 من 1,592
زاد أحمد والموصلي في هذا «ونعم أهل البيت أبو عبد الله وأم عبد الله وعبد الله» (1).
أبو إسحاق: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعقيل ابن أبي طالب: «يا أبا يزيد إني أحبك حبين، حبا لقرابتك، وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك» للكبير مرسلا (1).
أبو حبة البدري: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين لا ينظر في ناحية إلا رأى أبا سفيان بن الحارث يقاتل، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «إن أبا سفيان خير أهلي - أو - من خير أهلي» للكبير والأوسط (1).
الأسود بن سريع: لما مات عثمان بن مظعون أشفق المسلمون عليه فلما مات ابراهيم بن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «الحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون» للكبير (1).
ابن عمر رفعه: «رحم الله أخي عبد الله بن رواحة»، قال: «كان أينما أدركته الصلاة أناخ» هما للكبير (1).
أبو اليسر كعب بن عمرو قال: والله إني لمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بخيبر عشية، إذ أقبلت غنم لرجل من اليهود يريد حصنهم، ونحن محاصروهم، إذ قال - صلى الله عليه وسلم -: «من يطعمنا من هذه الغنم؟» قلت: أنا يا رسول الله، قال: «فافعل» فخرجت أشتد مثل الظليم، فلما نظر إلي - صلى الله عليه وسلم - موليا قال: «اللهم أمتعنا به»…
أبو أيوب الأنصاري: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يطوف بين الصفا والمروة، فسقطت على لحيته ريشة، فابتدر إليه أبو أيوب فأخذها، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: «نزع الله عنك ما تكره». للكبير بلين (1).
سالم بن أبي الجعد: عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام رجل بدوي، وكان لا يزال يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بطرفة أو هدية، فرآه - صلى الله عليه وسلم - في سوق المدينة يبيع سلعة، ولم يكن أتاه في ذلك الوقت فاحتضنه من وراء كتفه، فالتفت فأبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبل كفه، فقال: «من يشتري العبد؟» قال: «إذا…
عبد الواحد بن أبي عون: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - كتاب رجل، فقال لعبد الله ابن الأرقم: أجب علي فكتب جوابه، ثم قرأه عليه، فقال: أصبت وأحسنت، اللهم وفقه، فلما ولي عمر كان يشاوره. للكبير مفصلا (1).
أبو هريرة: لما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - العلاء بن الحضرمي إلى البحرين تبعته فرأيت منه ثلاث خصال لا أدري أيتهن أعجب، انتهينا إلى ساحل البحر فقال: «سموا الله واقتحموا»، فسمينا الله واقتحمنا، فعبرنا فما بل الماء أسافل أخفاف إبلنا، فلما قفلنا صرنا معه بفلاة من الأرض، وليس معنا ماء، فشكونا إليه فقال: «صلوا ركعتين»،…
أبو زيد بن أخطب الأنصاري: استسقى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بقدح فيه ماء فكانت فيه شعرة فأخذتها فقال: «اللهم جمله»، فرأيته وهو ابن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء. لأحمد والكبير، إلا أنه قال: ستون سنة (1).
فروة بن هبيرة: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنه كان لنا أرباب وربات نعبدهن من دون الله تعالى، فدعوناهن فلم يجبن، وسألناهن فلم يعطين، فجئناك فهدنا، فنحن نعبد الله فقال - صلى الله عليه وسلم - «قد أفلح من رزق لبا». فقال: يا رسول الله! ألبسني ثوبين من ثيابك قد لبستهما فكساه، فلما كان بالموقف من عرفات، قال -…
حمزة بن عمرو الأسلمي: أسرينا في سفر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة ظلماء فأضائت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم، وما سقط من متاعهم، وإن أصابعي لتنير. للكبير بلين (1).
الأحنف بن قيس: بينما أنا أطوف بالبيت إذ لقيني رجل من بني سليم فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى قال: تذكر إذ بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى قومك من بني سعد أدعوهم إلى الإسلام، فقلت: إيه والله ما قال إلا خيرا، ولا أسمع إلا حسنا، فإني رجعت وأخبرت النبي - صلى الله عليه وسلم - مقالتك، فقال: «اللهم اغفر للأحنف، فما أنا…
عائشة: ما غرت على أحد من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ما غرت على خديجة قط، وما رأيتها قط، ولكن كان يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعث في صدائق خديجة، وربما قلت له: كأن لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد (1).
أنس رفعه: «حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون» (1).
وعنها: كن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عنده لم يغادر منهن واحدة فأقبلت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، فلما رآها رحب بها وقال: «مرحبا بابنتي». ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سار فبكت بكاء شديدا، فلما رأى جزعها، سارها الثانية فضحكت، فقلت لها: خصك رسول الله - صلى الله عليه…
وله عن أم سلمة نحوه، وفيه: ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت (1).
أبو موسى: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما (1).
الزهري أرسله: «لو جمع علم نساء هذه الأمة فيهن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت عائشة أكثر من علمهن» هما للكبير (1).
وفي رواية: فتزوجها عبادة بن الصامت بعد فغزا في البحر فحملها معه فلما جاءت قربت لها بغلة فركبتها فصرعتها فاندقت عنقها (1).
عبد الرحمن بن أبي رافع: أن أم هانئ بنت أبي طالب قال لها عمر: اعملي، فإن محمدا لا يغني عنك شيئا، فجاءت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي، وأن شفاعتي تنال حاء وحكم (قبيلتان)». للكبير بإرسال (1).
سعد بن أبى وقاص: لما نزلت هذه الآية: {ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم} الآية, دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - عليا, وفاطمة, وحسنا, وحسينا, فقال: «اللهم هؤلاء أهلي» (1).
عبد الله بن أبي أوفى رفعه: «سألت ربى أن لا أتزوج إلى أحد, ولا أزوج إليه, إلا كان معي في الجنة, فأعطاني ذلك».للأوسط بلين (1).
مسلمة بن مخلد سبق المهاجرون الناس بأربعين خريفا يتنعمون فيها, والناس محبوسون للحساب, ثم تكون الزمرة الثانية مائة خريفا. للكبير وفيه عبد الرحمن بن مالك السنانى (1).