أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1301–1325 من 1,592
أنس: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -، أي أهل بيتك أحب إليك؟ فقال: ((الحسن والحسين))، وكان يقول لفاطمة: ((ادعي لي ابني))، فيشمهما ويضمهما إليه. للترمذي (1).
خالد بن معدان قال: وفد المقدام بن معدى كرب وعمرو بن الأسود ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية، فقال معاوية للمقدام: أما علمت أن الحسن بن علي توفى، فرجع المقدام فقال له: يا فلان! أتعدها مصيبة؟ فقال المقدام: مالي لا أعدها مصيبة، وقد وضعه - صلى الله عليه وسلم - في حجره، فقال: ((هذا مني وحسين من علي))، فقال الأسدي:…
يعلى بن مرة رفعه: ((حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط)) (1).
بريدة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطبنا فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل - صلى الله عليه وسلم - من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال: ((صدق الله {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [الأنفال: 28] نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما)). لأصحاب السنن (1).
علي قال: الحسن أشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه به - صلى الله عليه وسلم - فيما كان أسفل من ذلك (1).
عمار بن عمير: لما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه: نضدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرءوس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت فذهبت، حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا. للترمذي (1).
الضحاك بن عثمان: خرج الحسين إلى الكوفة ساخطا لولاية يزيد بن معاوية، فكتب يزيد إلى عبيد الله بن زياد وهو واليه على العراق: إنه قد بلغني أن حسينا قد سار إلى الكوفة، وقد ابتلي به زمانك وبلدك وابتليت به، وعندها تعتق أو تعود عبدا، فقتله عبيد الله بن زياد وبعث برأسه إليه، فلما وضع بين يديه تمثل بقول الحصين بن حمام: نعلق…
الزبير بن بكار: ولد الحسين لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقتل يوم الجمعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، قتله سنان ابن أبي أنس، وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي، وحز رأسه وأتى به ابن زياد. فقال سنان: أوقر ركابي فضة وذهبا. ... أني قتلت الملك المحجبا. قتلت خير الناس أما وأبا (1).
الشعبي: رأيت في النوم كأن رجالا نزلوا من السماء معهم حراب يتتبعون قتلة الحسين، فما لبثت أن نزل المختار فقتلهم (1).
أبو قبيل: لما قتل الحسين انكسفت الشمس حتى بدت الكواكب نصف النهار، حتى ظننا أنها هي (1).
أسامة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد عقد لي لواء في مرضه الذي مات فيه وبرزت بالناس، فلما ثقل هبطت وهبط الناس إلى المدينة، فدخلت عليه وقد أصمت، فجعل يضع يديه علي ويرفعهما، فعرفت أنه يدعو لي. للترمذي (1).
وعنها: أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينحى مخاط أسامة، قالت عائشة: دعني حتى أنا أفعله، قال: ((يا عائشة أحبيه فإني أحبه)) (1).
ابن عمر: أن عمر فرض لأسامة في ثلاثة آلاف وخمسمائة وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، فقال ابن عمر: لم فضلت أسامة علي؟ فوالله ما سبقني إلى مشهد قال: لأن زيدا كان أحب إلى النبي من أبيك، وأسامة أحب إليه منك، فآثرت حبه - صلى الله عليه وسلم - على حبي. هما للترمذي (1).
علي: جاء عمار بن ياسر يستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب)). للترمذي (1).
عبد الله بن الحارث: أن عمرو بن العاص قال لمعاوية: يا أمير المؤمنين، أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول حين كان يبني المسجد لعمار: «إنك لحريص على الجهاد، وإنك لمن أهل الجنة، ولتقتلنك الفئة الباغية». قال: بلى. فلم قتلتموه؟! ما تزال تدحض في بولك، أنحن قتلناه؟ إنما قتله الذي جاء به» (1).
وعنه: لقد رأيتنى ربع الإسلام لم يسلم قبلي إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وبلال رضي الله عنهما (1).للكبير.
حذيفة: سألتني أمي متى عهدك برسول الله فقلت: ما لي به عهد منذ كذا وكذا فنالت مني. فقلت: دعيني آتيه فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك فأتيته فصليت معه المغرب ثم قام يصلي حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال: «من هذا حذيفة؟» قلت: نعم قال: «ما حاجتك غفر الله لك ولأمك؟ قال إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط…
المقداد، وهو ابن الأسود: أقبلت أنا وصاحبان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد فجعلنا نعرض أنفسنا على الصحابة فليس أحد يقبلنا فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فانطلق بنا إلى أهله فإذا ثلاثة أعنز فقال احتلبوا هذا اللبن بيننا كنا نحتلب فيشرب كل إنسان منا نصيبه ونرفع له - صلى الله عليه وسلم - نصيبه فيجيء من الليل…
وعنه: «لقيني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مهتم «ما لي أراك منكسرا؟» فقلت: استشهد أبي يوم أحد وترك عيالا ودينا، فقال: «ألا أبشرك بما لقى الله به أباك» قلت: بلى. قال: «ما كلم الله أحد قط إلا من وراء حجاب، وإنه أحيى أباك فكلمه كفاحا فقال: يا عبدي تمن علي أعطك، قال: يا رب: تحييني فأقتل ثانية، قال سبحانه: قد سبق مني…
أنس: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أم سليم، فأتته بتمر وسمن فقال: «أعيدوا سمنكم في سقائه وتمركم في وعائه»، ثم قام إلى ناحية البيت فصلى غير المكتوبة فدعا لأم سليم وأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله إن لي خويصة، قال: ما هي؟ قالت: خادمك أنس، فما ترك لي خيرا دنيا ولا آخرة إلا دعا به؛ اللهم ارزقه مالا وولدا…
أنس رفعه: «كم من أشعث أغبر ذي طمرين (1) لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك» هما للترمذي (2).
أبو هريرة: قلت: يا رسول الله أسمع منك أشياء فلا أحفظها، قال «ابسط رداءك فبسطته، فحدث كثيرا فما نسيت شيئا حدثني به». للترمذي ومر في العلم (1).
وعنه: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - «ممن أنت؟» قلت: من دوس، قال: «ما كنت أرى أن في دوس أحدا فيه خير» (1).
عبد الله بن رافع: قلت لأبي هريرة: لم كنيت أبا هريرة؟ قال: أما تفرق مني؟ قلت: بلى والله إني لأهابك. قال: كنت أرعى غنم أهلي وكانت لي هريرة صغيرة فكنت أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار وسرحت الغنم ذهبت بها معي، فلعبت بها؛ فكنوني أبا هريرة (1).
أبو هريرة: نزلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - منزلا فجعل الناس يمرون فيقول - صلى الله عليه وسلم - «من هذا يا أبا هريرة؟» فأقول: فلان. فيقول: «نعم عبد الله هذا»، ويقول: «من هذا؟» فأقول: فلان، يقول «بئس عبد الله هذا»، حتى مر خالد ابن الوليد فقال: «من هذا؟» فقلت: خالد بن الوليد، قال: «نعم عبد الله خالد بن الوليد سيف…