أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1276–1300 من 1,592
الأحنف بن قيس: خرجنا حجاجا فقدمنا المدينة، فبينا نحن نضع رحالنا، إذ قيل لنا: إن الناس قد اجتمعوا في المسجد وفزعنا فانطلقنا فإذا الناس مجتمعون على نفر في وسط المسجد، فإذا علي والزبير وطلحة وسعد، فإنا لكذلك إذ جاء عثمان وعليه ملاءة صفراء قد قنع بها رأسه، فقال أههنا علي؟ أههنا طلحة؟ أههنا الزبير؟ أههنا سعد؟ قالوا: نعم،…
ثمامة بن حزن القشيري: شهدت يوم الدار حين أشرف عليهم عثمان، فقال: ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم علي، فجيء بهما كأنهما جملان أو كأنهما حماران فأشرف عليهم عثمان فقال: أنشدكم بالله بنحوه. وزاد: وأنشدكم بالله هل تعلمون أني كنت على ثبير مكة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته…
عبد الله بن سلام: أنه دخل على عثمان وهو محصور فسلم عليه ورد عليه، وقال: ما جاء بك يا عبد الله بن سلام؟ قال: جئت لأثبت حتى أستشهد أو يفتح الله لك، ولا أرى هؤلاء القوم إلا قاتلوك، فإن يقتلوك فذاك خير لك وشر لهم، فقال عثمان: أسألك بالذي لي عليك من الحق لما خرجت إليهم خير يسوقه الله بك أو شر يدفعه الله بك، فسمع وأطاع فخرج…
يزيد بن أبي حبيب: أن عامة الركب الذين ساروا إلى عثمان جنوا (1).
مالك بن أنس: قتل عثمان فأقام مطروحا على كناسة بنى فلان ثلاثا، وأتاه اثنا عشر رجلا منهم جدى مالك بن أبي عامر وحويطب بن عبد العزى وحكيم بن حزام وعبد الله بن الزبير وعائشة بنت عثمان معهم مصباح في حق، فحملوه على باب، وإن رأسه ليقول على الباب طق طق حتى أتوا به البقيع فاختلفوا في الصلاة عليه، فصلى عليه حكيم أو حويطب، ثم…
الحسن قال: أخذ الفاسق محمد بن أبي بكر في شعب من شعاب مصر فأدخل في جوف حمار فأحرق. للكبير (1).
يحيى بن بكير: كانت الشورى فاجتمع الناس على عثمان لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وقتل عثمان يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمسة وثلاثين، وسنه ثمان وثمانون سنة، وكان يصفر لحيته، وولايته اثنتى عشرة سنة. للكبير (1).
زيد بن أرقم: أول من أسلم علي، قال عمرو بن مرة: فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فأنكره، وقال: أول من أسلم أبو بكر (1).
سعد: إن معاوية قال له: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ فقال: أما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: وخلف في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله: خلفتني مع النساء والصبيان، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((أما ترضي…
حبشي بن جنادة رفعه: ((علي مني وأنا من علي، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي)) (1).
أنس: كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - طير فقال: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير، فجاء علي فأكل معه)). هما للترمذي. زاد رزين: أن أنسا قال لعلي: استغفر لي ولك عندي بشارة ففعل، فأخبره بقوله - صلى الله عليه وسلم - (1).
أنس: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ببراءة مع أبي بكر، ثم دعاه فقال: ((لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذه إلا رجل من أهلي، فدعا عليا فأعطاه إياها)) (1).
وعنه: لقد رأيتني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع، وإن صدقة مالي لتبلغ أربعين ألف دينار (1).
صهيب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: ((من أشقى الأولين؟)) قال: الذي عقر الناقة يا رسول الله، قال: ((صدقت، فمن أشقى الآخرين؟)) قال: لا علم لي يا رسول الله، قال: الذي يضربك على هذه، وأشار إلى يافوخه، فكان علي يقول لأهل العراق: وددت أنه قد انبعث أشقاكم فيخضب هذه -يعني لحيته- من هذه، ووضع يده على مقدم رأسه.…
أبو بكر بن أبي شيبة: قتل علي سنة أربعين، وكانت خلافته خمس سنين وستة أشهر. هي للكبير (1).
قبيصة: ما رأيت رجلا قط أعطى الجزيل من المال من غير مسألة من طلحة بن عبيد الله، وكان أهله يقولون إن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه الفياض. للكبير (1).
طلحة بن مصرف: أن عليا انتهى إلى طلحة بن عبيد الله وقد مات فنزل عن دابته وأجلسه فجعل يمسح الغبار عن وجهه ولحيته وهو يترحم عليه ويبكى ويقول ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة. هي للكبير (1).
ابن الزبير: كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمرو بن أبي سلمة مع النساء يعني نسوة النبي - صلى الله عليه وسلم - في أطم حسان بن ثابت، فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بنى قريظة، فلما رجع قلت: يا أبت، رأيتك تختلف، قال وهل رأيتني يا بنى؟ قلت: نعم، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من يأتي بني قريظة فيأتيني…
عمر قال: والله لو عهدت عهدا أو تركت تركة، لكان أحب إلي أن أجعلها إلى الزبير بن العوام، فإنه ركن من أركان الدين (1).
يحيى بن بكير: قتل الزبير يوم الجمل في جمادي لا أدري الأولى، أو الآخرة سنة ست وثلاثين، وأسلم وهو ابن ثمان سنين، فإن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام بمكة ثلاث عشرة سنة، فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين، وإن أقام عشر فالزبير ابن أربع وخمسين. هي للكبير (1).
سعد: أنزلت في أربع آيات من القرآن حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب، قالت: زعمت إن الله وصاك بوالديك وأنا أمك وأنا آمرك بهذا، فمكثت ثلاثا حتى غشى عليها من الجهد، فقام ابن لها يقال له عمارة، فسقاها، فجعلت تدعو على سعد فنزل {ووصينا الأنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم…
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهر مقدمه المدينة ليلة، فقال: ليت رجلا من أصحابي صالحا يحرسني الليلة فبينا نحن كذلك إذ سمعنا خشخشة سلاح، فقال: ((من هذا؟)) قال: أنا سعد، قال له: ((ما جاء بك؟)) قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجئت أحرسه، فدعا له ثم نام. هما لليشيخين والترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((يا عم، إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لكم بدعوة ينفعك الله بها وولدك)). فغدا وغدونا معه فألبسنا كساء ثم قال: ((اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه في ولده)). زاد رزين: ((واجعل الخلافة باقية في عقبه)) (1).
وعنه قال: ما احتذى النعال ولا ركب المطايا ولا ركب الكور بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أفضل من جعفر بن أبي طالب. للترمذي (1).
البراء: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - والحسن على عاتقه يقول: ((اللهم إني أحبه فأحبه)). وفي رواية: أنه أبصر حسنا وحسينا فقال: ((اللهم إني أحبهما فأحبهما)). للشيخين والترمذي (1).