أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1201–1225 من 1,592
سراقة بن مالك: رفعه: ((ألا أدلك على أفضل الصدقة؟ ابنتك مردودة إليك، ليس لها كاسب غيرك)) (1). للقزويني.
أبو سعيد: رفعه: ((من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو أختين، أو بنتين، فأدبهن وأحسن إليهن، وزوجهن فله الجنة)).للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
عائشة: رفعته: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه)) (1). هي للترمذي.
وفي رواية: ((لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذى الناس)) (1) .
أبو هريرة: رفعه: ((الساعي على الأرملة، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله))، وأحسبه قال: ((وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
وللترمذي: ((تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر)) (1).
أبو هريرة: رفعه: ((إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم)). لأحمد (1).
عائشة: رفعته: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكوجاره، فقال له: ((اذهب فاصبر))، فأتاه مرتين أو ثلاثا، فقال: ((اذهب فاطرح متاعك في الطريق))، ففعل، فجعل الناس يمرون ويسألونه، ويخبرهم خبر جاره، فجعلوا يلعنونه: فعل الله به وفعل، وبعضهم يدعو عليه، فجاء إليه جاره، فقال: ارجع فإنك لن ترى مني شيئا تكرهه (1). لأبي داود.
أبو هريرة: قال رجل: يا رسول الله، إن فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنها تؤذى جيرانها بلسانها، قال: ((هي في النار))، قال: يا رسول الله فإن فلانة تذكر من قلة صيامها وصلاتها وإنها تصدق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذى بلسانها جيرانها، قال: ((هي في الجنة)). الثور: القطعة (1). لأحمد، والبزار.
أبو هريرة: ((لما خلق الله الخلق كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي)) (1).
أبو هريرة: رفعه: ((إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر، فإن الله إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجتكم)) (1).
عوف بن مالك: قلت: يا رسول الله، الرجل أمر به فلا يقربنى ولا يضيفني، ثم يمر بي أفأجزيه؟ قال: ((لا، بل أقره)) (1). للترمذي مطولا.
أبو موسى: رفعه ((لما أخرج الله آدم من الجنة زوده من ثمار الجنة، وعلمه صنعة كل شيء، فثماركم هذه من ثمار الجنة غير أن هذه تغير، وتلك لا تغير)) (1). للبزار، والكبير.
بريدة: رفعه: ((لو أن بكاء داود وبكاء جميع أهل الأرض يعدل ببكاء آدم ما عدله)). للأوسط (1).
عائشة: رفعته: ((لو رحم الله من قوم نوح أحدا لرحم أم الصبي، كان نوح مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم حتى كان آخر زمانه، وغرس شجرة فعظمت وذهبت كل مذهب ثم قطعها، وجعل يعملها سفينة، ويمرون عليه فيسألونه، فيقول: أعملها سفينة، فيسخرون منه ويقولون: تعمل سفينة في البر وكيف تجرى؟ قال: سوف تعلمون، فلما فرغ منها وفار…
ابن مسعود: رفعه: ((كان طول موسى أثنى عشر ذراعا، وعصاه اثنى عشر ذراعا، ووثبته اثني عشر ذراعا، فضرب عوج بن عنق فما أصاب إلا كعبه)). للكبير بمختلط (1).
وعنه: يلقى عيسى حجته ولقاه الله تعالى في قوله: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} [المائدة: من الآية116] قال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فلقاه الله {سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق})) [المائدة: من الآية116] الآية كلها (1). للترمذي.
أبو هريرة: رفعه: ((ليلة أسرى بي لقيت موسى -فنعته - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجل- حسبته قال-: مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوءة، ولقيت عيسى -فنعته، فقال: ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس -يعني الحمام-، ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به)) (1).
ابن عمرو بن العاص: ((لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يحيى بن زكريا، ما هم بخطيئة -أحسبه قال-: ولا عملها)) (1). للبزار.
أبو هريرة: رفعه: ((كل بنى آدم يلقى الله يوم القيامة بذنب قد أذنبه يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه، إلا يحيى بن زكريا فإنه كان سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين))، وأهوى - صلى الله عليه وسلم - إلى قذاة من الأرض فأخذها، وقال: ((ذكره مثل هذه القذاة)) (1). للأوسط بلين.
أبو هريرة: رفعه: ((إنما سمى الخضر، لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء)) (1). للبخاري، والترمذي.
أبي: رفعه: ((إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر)) (1). هما للترمذي.
ابن مسعود: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم انصرف، فأخذ بيد عبد الله بن مسعود حتى خرج به إلى بطحاء مكة فأجلسه، ثم خط عليه خطا ثم قال: ((لا تبرحن خطك هذا، فإنه سينتهي إليك رجال فلا تكلمهم فإنهم لن يكلموك))، ثم مضى - صلى الله عليه وسلم - حيث أراد، فبينا أنا جالس في خطى، إذ أتاني رجال كأنهم الزط، أشعارهم…
وعنه: لما كان اليوم الذي دخل فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا الأيدي من دفنه وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا (1). للترمذي.