أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1176–1200 من 1,592
ابن عمر: صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر، فنادى بصوت رفيع فقال: يا معشر من أسلم بلسانه، ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله، وقال نافه: ونظر ابن عمر يوما إلى الكعبة، فقال: ما أعظمك…
دخين كاتب عقبة بن عامر قال: كان لنا جيران يشربون الخمر فنهيتهم، وإني نهيتهم فلم ينتهوا، وإني داع لهم الشرط، فقال: دعهم، ثم رجعت إليه مرة أخرى، فقلت مثل ذلك، فقال: ويحك دعهم، فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول. فذكر معنى حديث عقبة بن عامر. هما لأبي داود (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: ((يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، يساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار: طينة الخبال. للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه، إن الله تعالى قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، وإنما هو مؤمن تقي، أو فاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من تراب)). لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
عبيد بن عمير، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال وقد سأله رجل عن الكبائر فقال: هن تسع، فذكر، الشرك، والسحر، وقتل النفس، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا. لرزين (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)) (1).
سهل بن سعد رفعه: ((نية المؤمن خير من عمله، وعمل المنافق خير من نيته، وكل يعمل على نيته، فإذا عمل المؤمن عملا ثار في قلبه نور)). للكبير، وفيه حاتم بن عباد بن دينار (1).
ابن أبي ليلى: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا يسيرون معه، فقام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه، ففزع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يحل لمسلم أن يروع مسلما)). هي لأبي داود (1).
وعنه رفعه: ((ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ثم تلا {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون})) [الزخرف: من الآية58]. هما للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((إن عيسى عليه السلام قال: إنما الأمور ثلاثة: أمر تبين لك رشده فاتبعه، وأمر تبين لك غيه فاجتنبه، وأمر اختلف فيه فرده إلى عالمه)). ((للكبير)) (1).
أسلم مولى عمر: أن عمر ضرب ابنا له يكنى أبا عيسى، وأن المغيرة بن شعبة يكنى أبا عيسى، فقال له عمر: أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله؟ فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كناني أبا عيسى فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنا بعد في جلجتنا، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك.…
محمد ابن الحنفية، عن أبيه: قلت: يا رسول الله! أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟ قال: ((نعم)). هما لأبي داود (1).
شريح بن هانئ، عن أبيه: قال لما وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة مع قومه سمعهم يكنونه بأبى الحكم، فدعاه - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضى كلا الفريقين بحكمي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما أحسن هذا،…
وله عن ابن عباس: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل يتكلم بكلام فقال: ((إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكما)) (1).
جابر بن سمرة: جالست النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من مائة مرة، فكان أصحابه يتناشدون الشعر، ويتذاكرون شيئا من أمر الجاهلية، وهو ساكت، فربما تبسم معهم. للترمذي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد الله بن رواحة يمشي بين يديه، ويقول: خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تنزيله، ضربا يزيل الهام عن مقيله، ويذهل الخليل عن خليله، فقال له عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي حرم الله، تقول الشعر؟ فقال رسول الله - صلى…
عائشة: قيل لها: هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان يتمثل بشعر ابن رواحة ويتمثل ويقول: ((ويأتيك بالأخبار من لم تزود)). للترمذي (1).
ابن عمر: الشعر بمنزلة الكلام، فحسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام. ((للأوسط)) (1).
عبد الله بن رواحة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: ((كيف تقول الشعر إذا أردت أن تقول؟)) قلت: أنظر ثم أقول، قال: ((عليك بالمشركين))، ولم أكن أعددت لذلك شيئا، فقلت: فخبروني أثمان العباء متى. كنتم مطاريق أو دانت لكم مضر. نظرت الكراهية في وجهه - صلى الله عليه وسلم - أن جعلت قومه إثمان العباء، فنظرت، ثم قلت: يا…
العجاج سأل أبا هريرة ما تقول في هذا؟ طاف الخيالان فهاجا سقما ... خيال سلمى وخيال تكتما قامت تريك رهبة أن تصرما ... ساقا بخنداة وكعبا أدرما فقال أبو هريرة: كنا ننشد هذا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا يعيبه (1). للبزار وفيه: رفيع بن سلمة.
وفي رواية: جاء رجل فقال: جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبوى يبكيان، قال: ((فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما)) (1).
معاوية بن جاهمة: أن جاهمة قال: يا رسول الله، أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك من أم؟)) قال: نعم، قال: ((فألزمها فإن الجنة عند رجلها)). للنسائي (1).
ابن عمر: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي: طلقها فأبيت، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال لي - صلى الله عليه وسلم -: ((طلقها)) (1). للترمذي، وأبي داود.
أبو الدرداء: قال له رجل: إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها، فقال أبو الدرداء: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو أحفظه)) (1). للترمذي.
أبو أسيد الساعدي: أن رجلا قال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: ((نعم الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما)) (1). لأبي داود.