أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1151–1175 من 1,592
جرير بن عبد الله رفعه: ((ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا عليه ولا يغيرون، إلا أصابهم الله منه بعقاب قبل أن يموتوا)). لأبي داود (1).
حذيفة رفعه: ((والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم)). للترمذي (1).
العرس بن عميرة الكندي رفعه: ((إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فأنكرها، كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها)). لأبي داود (1).
ابن عمر رفعه: ((من دعا الناس إلى قول أو عمل ويعمل هو به لم يزل في سخط الله حتى يكف أو يعمل ما قال أو دعا إليه)). للكبير بلين (1).
تميم الداري رفعه: ((إن الدين النصيحة))، قلنا لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
علي بن سهل أن أباه قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، فلما بلغت المغار استحثثت فرسي، وسبقت أصحابي، فقلت لهم: قولوا لا إله إلا الله، تحرزوا منا أموالكم، ودماءكم، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا أحرمتنا الغنيمة، فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبروه بالذي صنعت، فدعاني وحسن لي فعلي في…
أبو هريرة رفعه: ((من أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه، ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه)). لأبي داود (1).
عمر رفعه: ((إنما الأعمال بالنيات، وفي رواية بالنبة، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)) (1). للستة إلا مالكا.
ابن مسعود رفعه: ((إن الصدق يهدي إلى البر، إن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابا)) (1).
عبد الله بن عامر: دعتني أمي يوما والنبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد في بيتنا فقالت: ها تعالى أعطيك، فقال لها: ((ما أردت أن تعطيه؟))، قالت: أردت أن أعطيه تمرا، فقال: ((أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة)) (1). لأبي داود.
وفي رواية: ((إن الجبار أرسل إليه أن يا إبراهيم من هذه التي معك؟ قال أختي، ثم رجع إليها قال: لا تكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله ما على الأرض مؤمن غيري وغيرك، فأرسل بها إليه، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فقالت: اللهم إن كنت آمنت بك، وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي يد الكافر، فغط حتى ركض برجله،…
عبد الله الهوزني: لقيت بلالا بحلب، فقلت: كيف كان نفقة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: ما كان له شيء، كنت إلى ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفاه، وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فيراه عاريا يأمرني فأنطلق، فأستقرض فأشتري له البردة وأكسوه وأطعمه، حتى اعترضني يوما رجل من المشركين فقال: إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد…
أبو وائل: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فوجده يبكي، فقال: يا خالي ما يبكيك؟ أوجع يشئزك، أم حرص على الدنيا؟ قال: كلا، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا عهدا لم آخذ به، قال: وما ذاك؟ قال: سمعته يقول: ((إنما يكفي من جمع المال خادم، ومركب في سبيل الله))، وأجدني اليوم جمعت. للترمذي والنسائي.…
أبو هريرة رفعه: ((الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم)). للترمذي (1).
أبو وائل: دخلنا على عروة بن محمد السعدي فكلمه رجل فأغضبه، فقام فتوضأ، فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن عطية قال: قال، النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من نار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ (1).
سهل بن معاذ عن أبيه رفعه: ((من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه، دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق، حتى يخيره من أي الحور شاء)). للترمذي وأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((ذكر أحدكم أخاه بما يكره))، فقال رجل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) (1).
معاذ بن أنس رفعه: ((من حمى مؤمنا من منافق، بعث الله ملكا يحمى لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلما بشيء يريد شينه به، جلس يوم القيامة على جسر من جسور جهنم حتى يخرج مما قال)). هي لأبي داود (1).
نافع: كنت مع ابن عمر في طريق، فسمع مزمارا فوضع إصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق إلى الجانب الآخر، ثم قال لي بعد أن بعد: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قلت: لا، فرفع إصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا. لأبي داود (1).
وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم من غزوة تبوك، أو خيبر، وفي سهوتها ستر، فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن بنات لعائشة، لعب، فقال: ((ما هذا يا عائشة؟)) قلت: بناتي ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع، فقال: ((وما هذا الذي أرى وسطهن؟)) قلت: فرس. وقال: ((وما هذا الذي عليه؟)) قلت: جناحان قال: ((فرس له جناحان؟))…
أبو الدرداء رفعه: ((إذا لعن العبد شيئا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، فتأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن، فإن كان لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها)) (1).
الزبير رفعه: ((دب إليكم داء الأمم قبلكم، الحسد، والبغضاء وهي الحالقة، أما إني لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على ما تحابون به؟ أفشوا السلام بينكم)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تحبسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا، كما أمركم، المسلم أخو المسلم، ولا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ههنا، التقوى ههنا، التقوى ههنا، ويشير إلى صدره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل…
أنس رفعه: ((لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)) (1).
أبو أيوب رفعه: ((لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي بدأ بالسلام)). هي للستة إلا النسائي (1).