أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1126–1150 من 1,592
وعنه رفعه: ((إن لكل شيء سيدا، وإن سيد المجالس قبالة القبلة)). للأوسط (1).
ابن عمر رفعه: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة)). لأبي داود. (1).
وعنه رفعه: ((الدين النصيحة))، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، والمسلم أخو المسلم، لا يخذله، ولا يكذبه، ولا يظلمه، وإن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه)). للترمذي. (1).
أبو هريرة رفعه: ((للمؤمن على المؤمن ست خصال، يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد)) للستة إلا مالكا بلفظ النسائي (1).
أبو ذر رفعه: ((لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف، فإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طلق، وإذا اشتريت لحما أو طبخت قدرا، فأكثر مرقته، واغرف لجارك منه)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه، لا ينقصه ذلك من أوزارهم شيئا)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
أنس: أن رجلا كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فمر رجل فقال: يا رسول الله، إني لأحب هذا، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: أعلمته؟ قال: لا، قال: ((فأعلمه)). فلحقه فقال: إني أحبك في الله. قال: أحبك الذي أحببتني له. لأبي داود (1). .
أبو هريرة: ((أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما)) (1). للترمذي. وقال: أراه رفعه.
معاذ رفعه: ((المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء)). للترمذي (1).
عمر رفعه: ((إن من عباد الله ناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله))، قالوا: يا رسول الله! تخبرنا من هم؟ قال: ((هم قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس وقرأ…
أنس: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: متى الساعة؟ قال: ((وما أعددت لها؟)) قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله فقال: ((أنت مع من أحببت))، قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقوله - صلى الله عليه وسلم - أنت مع من أحببت، فأنا أحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبا بكر، وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم…
أبو سعيد رفعه: ((ألا أخبركم بأحبكم إلى الله)). قلنا: بلى، قال: ((إن أحبكم إلى الله أحبكم إلى الناس، ألا أخبركم بأبغضكم إلى الله؟)) قلنا: بلى. قال: ((إن أبغضكم إلى الله أبغضكم إلى الناس)). للأوسط (1).
أبو الدرداء رفعه: ((ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟)) قالوا: بلى، قال: ((صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة)) لأبي داو والترمذي. وزاد في رواية: ((لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين)) (1).
أبو موسى رفعه: (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط).لأبي داود (1).
وعنه: جاء شيخ يريد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأبطأ القوم أن يوسعوا له، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا. هما للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((من أمسك بركاب أخيه المسلم لا يرجوه ولا يخافه غفر الله له)). للأوسط وفيه حفص بن عمر المازني (1).
جابر رفعه: ((إن من أحبكم إلى، وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلى، وأبعدكم منى مجلسا يوم القيامة الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيهقون))، قالوا: يا رسول الله! قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: ((المتكبرون)). هي للترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((استحيوا من الله حق الحياء))، قلنا: إنا لنستحيي من الله يا رسول الله! والحمد لله، قال: ((ليس ذلك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء، أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار)) (1).
أبو سعيد رفعه: ((لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي)) (1).
سعد رفعه: ((إذا تنخم أحدكم فليغيب نخامته، لا تصيب جلد مؤمن أو ثوبه)). للبزار (1).
عما بن ياسر رفعه: ((من كان له وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار)). لأبي داود (1).
أسامة رفعه: ((من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء)). للترمذي (1).
أنس: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة أتاه المهاجرون فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا قوما أبذل من كثير، ولا أحسن مواساة من قليل، من قوم نزلنا بين أظهرهم، لقد كفونا المؤنة، وأشركونا في المهنإ، حتى لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله، قال: ((لا، ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم)). لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو سعيد رفعه: ((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)). لمسلم وأصحاب السنن (1).