أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1101–1125 من 1,592
ابن مسعود رفعه: ((الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل)). للترمذي وأبي داود بلفظه (1). قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان سليمان بن حرب يقول: في هذا الحديث وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل، هذا عندي قول عبد الله بن مسعود.
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك))، فقالوا: يا رسول الله ما كفارة ذلك؟ قال: ((يقول أحدهم، اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك)). لأحمد والكبير (1).
أنس: قال رجل يا رسول الله إنا كنا في دار كثر فيها عددنا، وكثر فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها أموالنا. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ذروها ذميمة)). هما لأبي داود (1).
عن جابر بن عبد الله رفعه: ((لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه)). (1)
عن أبي حفصة: قال عبادة بن الصامت لابنه: يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن أول ما خلق الله القلم فقال: له اكتب قال: رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)) يا بني إني سمعت رسول الله -…
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يده كتابان فقال: ((أتدرون ما هذان الكتابان)) فقلنا: لا يا رسول الله إلا أن تخبرنا فقال: ((للذي في يده اليمنى، هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا، ثم قال…
عن ابن عباس قال: كنت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: ((يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه…
ابن مسعود، حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق-: ((إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات، فيكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فوالله الذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون…
جابر: ((كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه، فإذا أعرب عنه لسانه إما شاكرا وإما كفورا))، أحمد بلين (1).
عمر رفعه: ((إن موسى قال: يا رب، أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة. فأراه الله آدم فقال له: أنت أبونا آدم؟ فقال له آدم: نعم. قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه، وعلمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم. قال: فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ قال له آدم: ومن أنت؟ قال: أنا موسى. قال: أنت نبي بني…
مالك: بلغني أنه قيل لإياس: ما رأيك في القدر؟ قال: رأي ابنتي - يريد: لايعلم سره إلا الله - وبه كان يضرب المثل في الفهم، وقال رجل - وقد سئل عن أمر ما من القدر، فقال: ألست تؤمن بالله؟ قال: نعم، قال: فحسبك (1).
ابن عمر رفعه: ((القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم))، هي لأبي داود (1).
وفي رواية: كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه، فكتب إليه عبد الله: إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، فإياك أن تكتب إلي، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر))، للترمذي وأبي داود (1).
زاد رزين: ((ومن سلم على قوم حين يقوم عنهم، كان شريكهم فيما خاضوا فيه من الخير بعده)).
غالب بن خطاف: إنا لجلوس بباب الحسن البصري، إذ جاء رجل فقال: حدثني أبى عن جدي قال: بعثني أبى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ائته فاقرئه السلام، فأتيته، فقلت: إن أبى يقرئك السلام، فقال: ((عليك وعلى أبيك السلام)). لأبي داود (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سلم سلم ثلاثا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه. للبخاري والترمذي (1).
عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده رفعه: ((لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإشارة بالأكف)). للترمذي (1).
حذيفة رفعه: ((إن المؤمن إذا لقى المؤمن فسلم عليه، وأخذ بيده فصافحه، تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر)). للأوسط (1).
عبد الرحمن بن رزين عن سلمة بن الأكوع: بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - بيدي هذه فقبلناها فلم ينكر ذلك. للأوسط (1).
أنس: لم يكن شخص أحب إليهم من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك. للترمذي (1).
عبد الله بن بسر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى باب قوم، لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: ((السلام عليكم، السلام عليكم))، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور (1).
وفي رواية: أن أعرابيا أتى باب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فألقم عينه خصاصة الباب، فبصر به - صلى الله عليه وسلم -، فتوخاه بحديدة أو عود ليفقأ عينه، فلما أن بصر به انقمع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما أنك لو ثبت لفقأت عينك)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: إنما كان نفى النبي - صلى الله عليه وسلم - الحكم ابن أبى العاص من المدينة إلى الطائف، بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجرته، إذا هو بإنسان يطلع عليه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((الوزغ الوزغ)) فنظروا فإذا هو الحكم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اخرج لا تساكنني في المدينة ما بقيت، فنفاه إلى الطائف)).…
أبو هريرة رفعه: ((إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، وإذا تثاءب أحدكم وهو في الصلاة فليكظم ما استطاع، ولا يقل: ها، فإن ذلكم من الشيطان يضحك منه)) (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عطس غطى على وجهه بيديه أو بثوبه، وغض بها صوته (1).