أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1051–1075 من 1,592
زر بن حبيش: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا} [الاحقاف: 29] قال: صه، قال: كانوا سبعة أحدهم زوبعة (1). للبزار.
أنس: أنزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: 2] مرجعه من الحديبية، فقال: ((لقد أنزلت على آية أحب إلى مما على الأرض، ثم قرأها عليهم))، فقالوا: هنيئا مريئا يا رسول الله، لقد بين الله لك ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فنزل: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار}…
أبو سعيد قرأ: {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} [الحجرات: 7] فقال: هذا نبيكم يوحى إليه، وخيار أئمتكم، لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم (1). للترمذي.
وفي رواية: رأى جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض (1). للشيخين والترمذي.
وللترمذي: رأى محمد ربه، قال عكرمة: قلت: أليس الله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] قال: ويحك ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره وقد رأى ربه مرتين. وحديث عائشة يأتي في رؤية الله (1).
وعنه {الذين يجتنبون كبائر الأثم والفواحش إلا اللمم} [النجم: 32] قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن تغفر اللهم تغفر جما، وأي عبد لك لا ألما)). للترمذي وزاد البزار: قال ابن عباس: واللمة الزنا (1).
أبو هريرة: جاء مشركو قريش يخاصمون النبي - صلى الله عليه وسلم - في القدر، فنزلت {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر:49] (1). لمسلم والترمذي.
جابر خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا، فقال: ((لقد قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن:13] قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد)) (1). للترمذي.
ابن عمر: حرق النبي - صلى الله عليه وسلم - نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} [الحشر:5]. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس: سئل عن {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم} [التغابن: 14] قال: هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأبى أزواجهم، وأولادهم، أن يدعوهم، فلما أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - رأوا الناس قد فقهوا في الدين، هموا أن يعاقبوهم، فنزل، {يا أيها الذين…
ومن رواياته: وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب. وفيه: دخول عمر على عائشة وحفصة ولومه لهما، وقوله لحفصة: والله لقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحبك، ولولا أنا لطلقك. وفيه: قول عمر: يا رباح استأذن لي، فإني أظن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظن أني جئت من أجل حفصة، والله، لئن أمرني أن أضرب عنقها لأضربن…
وزاد: لما رأوه يصلي وأصحابه يصلون بصلاته، ويسجدون بسجوده تعجبوا من طواعية أصحابه له، قالوا لقومهم، لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا (1).
وللأوسط بضعف: ((الصعود: جبل من نار، يكلف أن يصعده، فإذا وضع يده عليه ذابت، فإذا رفعها عادت فإذا وضع رجله عليه ذابت، فإذا رفعها عادت)) (1).
ابن عباس: كان النبي، يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك به شفتيه، فقال ابن عباس: أنا أحركهما كما كان يحركهما، وقال ابن جبير: أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه، فنزل: {لاتحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} قال: جمعه في صدرك، ثم تقرأه، {فإذا قرآناه فاتبع قرآنه} قال: فاستمع وأنصت، ثم علينا أن…
وللأوسط بلين. عن ابن مسعود: {ترمي بشرر كالقصر} قال: إنها ليست كالشجر والجبال، ولكنها مثل المدائن والحصون (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكت في قلبه نكتة، فإذا نزع واستغفر وتاب صقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى يعلو قلبه، وهو الران الذي ذكره الله {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون})). الترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: {اليوم الموعود}: يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعوا الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه)). للترمذي (1).
جندب بن سفيان البجلي: اشتكى النبي، فلم يقم ليلة أو ليلتين، فجائته امرأة، قالت: يا محمد، إني لأرجوا أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك، منذ ليلتين. فنزل: {والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى}. للشيخين (1).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي، فزبره فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني. فنزل: {فليدع ناديه سندع الزبانية} قال ابن عباس: والله لودعا ناديه لأخذته زبانية الله. للترمذي (1).
أبو هريرة: لما نزلت {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} قال الناس: يا رسول الله، عن أي نعيم نسأل؟ إنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: ((إن ذلك سيكون)) (1).
ابن مسعود: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله، عارية الدلو، والقدر. لأبى داود (1).
أنس: بينا رسول الله، ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما،,فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: ((نزلت على آنفا سورة - فقرأ- بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر} -ثم قال- أتدرون ما الكوثر؟)) فقلنا: الله ورسوله أعلم،, قال: ((فإنه نهر وعدنيه ربي تعالى،…
ابن عمر رفعه: ((الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، مجراه على الدر، والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج)). للترمذي (1).
أبي: إن المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: انسب لنا ربك، فنزل: {قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد} لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت. وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت، ولا يورث {ولم يكن له كفوا أحد} قال: لم يكن له شبيه، ولا عدل، وليس كمثله شيء. للترمذي (1).
عائشة أن رسول الله، نظر إلى القمر فقال: ((يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا، فإن هذا هو الغاسق إذا وقب)). للترمذي (1).