أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1026–1050 من 1,592
ابن عباس: كان يرى الاستثناء ولو بعد سنة، ثم قرأ: {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت} [الكهف: 23، 24] يقول: إذا ذكرت (1). للكبير والأوسط.
ومنها: وفي أصل الصخرة عين يقال لها الحياة، لا يصيب من مائها شيء إلا حيى، فأصاب الحوت من ماء تلك العين، فتحرك وانسل (1).
أبو هريرة رفعه: ((في السد يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه، قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا، فيعيده الله كأشد ما كان، حتى إذا بلغ مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله، واستثنى، فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه، فيخرقونه فيخرجون على الناس، فيستقون المياه، ويفر…
أبو سعد بن أبي فضالة رفعه: ((إذا جمع الله الناس ليوم لا ريب فيه، نادى مناد، من كان يشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه منه، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك)) (1). للترمذي.
وللترمذي عن ابن مسعود رفعه: ((يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه)) (1).
خباب بن الأرت: كنت قينا في الجاهلية، فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئته أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: والله لا أكفر حتى يميتك الله، ثم يبعثك، قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: بلى، قال: دعني حتى أموت وأبعث فسأوتي مالا وولدا فأقضيك، فنزلت: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا…
عبد الله بن سلام: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل بأهله الضيق، أمرهم بالصلاة، ثم قرأ {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} الآية [طه: 132]. للأوسط (1).
سعد رفعه: ((دعوة ذي النون، إذ هو في بطن الحوت، {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} [الأنبياء: 87] فإنه لن يدعو بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له)) (1). لأحمد مطولا.
عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده: كان رجل يقال له (مرثد) (1) بن أبي مرثد، وكان رجل يحمل الأسرى من مكة حتى يأتي بهم المدينة، وكانت امرأة بغى بمكة يقال لها عناق، وكانت صديقة له، وأنه كان وعد رجلا من أسارى مكة يحمله، قال: فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة، فجاءت عناق، فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط، فلما…
الزهري عن عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن حديث عائشة، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا، قال الزهري: وكلهم، حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى له من بعض، وأثبتهم له، وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق…
ابن عباس: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} الآية [النور: 31] فنسخ واستثنى من ذلك {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا} [النور: 60]. لأبي داود (1).
ابن عباس: وقال له نفر من أهل العراق: كيف ترى في هذه الآية التي أمرنا بها، ولا يعمل بها أحد؟ {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم} الآية [النور: 58]، فقال ابن عباس: إن الله حليم رحيم بالمؤمنين يحب الستر، وكان الناس ليس لبيوتهم ستور ولا حجال، فربما دخل الخادم أو الولد أو يتيمة الرجل، والرجل على أهله، فأمرهم…
عقبة بن عامر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية في خاتمة سورة النور وهو جاعل إصبعيه تحت عينيه يقول بكل شيء بصير {والله بكل شيء عليم} [البقرة: 282] (1). للكبير بلين.
رفاعة القرظي: نزلت هذه الآية في عشرة رهط أنا أحدهم {ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون} [القصص:51] (1). للكبير.
نيار بن مكرم الأسلمي: لما نزلت: {الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين} [الروم: 1: 4] فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين الروم، وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم؛ لأنهم وإياهم أهل الكتاب، وفي ذلك قوله تعالى {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم} [الروم: 4: 5]…
ابن عمر: أن زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن {ادعوهم لآبائهم} الآية [الأحزاب: 5]. للشيخين والترمذي (1).
أنس: جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اتق الله وأمسك عليك زوجك)) قال: لو كان - صلى الله عليه وسلم - كاتما شيئا لكتم هذه الآية، وكانت تفخر على أزواجه - صلى الله عليه وسلم - تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سموات (1). للبخاري والترمذي والنسائي.
ومنها: قلت لأنس: عدد كم كانوا؟ قال: زهاء ثلاثمائة. وفيه: فخرجت طائفة ودخلت طائفة، حتى أكلوا كلهم، فقال لي: يا أنس: ((ارفع فرفعت)): فما أدري حين وضعت كان أكثر، أم حين رفعت؟ (1).
ابن عباس: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أصناف النساء، إلا ما كان من المؤمنات المهاجرات، بقوله: {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك} [الأحزاب: 52] فأحل الله فتياتكم المؤمنات {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} [الأحزاب: 50] وحرم كل ذات دين غير الإسلام، ثم قال: {ومن…
أبو هريرة رفعه: ((كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى سوءة بعض، وكان موسى - عليه السلام - يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر. فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، فجمح موسى بأثره يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوءة موسى، فقالوا: والله ما بموسى…
فروة بن مسيك المرادي قلت: يا رسول الله! ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فأذن لي في قتالهم، فلما خرجت من عنده، سأل عني ((ما فعل الغطيفي))؟ فأخبر أني قد سرت، فأرسل في أثري فردني، فأتيته فقال: ((ادع القوم، فمن أسلم منهم فاقبل منه، ومن لم يسلم فلا تعجل، حتى أحدث إليك))، قال: فأنزل في سبأ ما أنزل، فقال رجل: يا…
أبو هريرة رفعه: ((إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذين قالوا: الحق وهو العلى الكبير. فيسمعها مسترق السمع، [ومسترقو السمع هكذا - بعضه فوق بعض، ووصف سفيان بكفه، فحرفها وبدد بين أصابعه، فيسمع الكلمة] (1) فيلقيها إلى…
ابن الزبير: لما نزلت: {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} [الزمر:31] قال الزبير: يا رسول الله! أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: ((نعم)) فقال: إن الأمر إذا شديد (1). للترمذي.
وعنه: سئل عن قوله تعالى: {إلا المودة في القربى} [الشورى: 23] فقال ابن جبير: قربى آل محمد. فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة (1). للبخاري والترمذي.
ولأحمد والكبير: قال: ((قل لا أسألكم على ما أتيتكم به من البينات والهدى أجرا إلا أن توادوا الله، وتقربوا إليه بطاعته)) (1).