أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 826–850 من 1,592
عياض بن غنم رفعه: ((من أراد أن ينصح لذي سلطان بأمر فلا يبذله علانية، ولكن ليأخذ بيده فيخلو به، فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه)). لأحمد مطولا (1).
أبو بكر قال لما احتضر: يا عائشة انظري اللقحة التى كنا نشرب من لبنها، والجفنة التي كنا نصطنع فيها، والقطيفة التى كنا نلبسها، فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا نلي أمر المسلمين، فإذا مت فاردديه إلى عمر، فلما مات أبو بكر أرسلت بها إلى عمر فقال: عمر: رحمك الله لقد أتعبت من جاء بعدك. للكبير (1).
عبد خير: قام علي على المنبر فقال: قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر فعمل بعمله وسار بسيرته حتى قبضه الله على ذلك ثم استخلف عمر فعمل بعملهما وسار بسيرهما حتى قبضه الله على ذلك. لأحمد (1).
فضالة بن أبي فضالة قال أبي لعلي وقد عاده في مرض: ما يقيمك بمنزلك هذا لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة تحمل إلى المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك، قال علي: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلي أن لا أموت حتى نؤمر ثم تخضب هذه يعني: لحيته من هذه يعني هامته. لأحمد (1).
علي رفعه: ((يا علي إن وليت الأمر بعدي فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب)). لأحمد بلين (1).
وائل بن حجر: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجل يسأله فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم فقال: ((اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم)). لمسلم والترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها)) قلت: يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل؟ قال: ((تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل لا طاعة لمن عصى الله)). للقزويني (1).
أبو ذر: أنه اشتد عليه صلاة عثمان أربعا بمنى، ثم قام فصلى أربعا فقيل له عبت على أمير المؤمنين شيئا ثم صنعته؟ قال: الخلاف أشد إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطبنا فقال: ((إنه كائن بعدي سلطان فلا تذلوه، فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وليس بمقبول منه توبة حتى يسد ثلمته وليس بفاعل)). لأحمد مطولا برجل لم يسم…
أبو ذر رفعه: ((من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه)). لأبي داود (1).
معاذ رفعه: ((إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه ستكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم مالا يقضون لكم، فإن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم))، قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: ((كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم، نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب، موت فى…
ابن مسعود: ((إنه سيكون عليكم أمراء يدعون من السنة مثل هذه، فإن تركتموها جعلوها مثل هذه فإن تركتموها جاؤوا بالطامة الكبرى)). للكبير (1).
حذيفة: ضرب لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلا وترك سائرها قال: ((إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلهم أهل تجبر وعدد، فأظهر الله أهل الضعف عليهم فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه)). لأحمد بلين (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((يا عباس إنه لا تكون نبوة إلا كانت بعدها خلافة وسيلى من ولدك آخر الزمان سبعة عشر منهم السفاح ومنهم المنصور، ومنهم المهدي وليس بمهدى، ومنهم الجموح، ومنهم العاقب ومنهم الواهن من ولدك، وويل لأمتى منه، كيف يعقرها ويهلكها ويذهب بأموالها، هو وأتباعه على غير دين الإسلام، فإذا بويع لصلبه فعند الثامن عشر…
عمرو بن مرة: استأذن الحكم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرف كلامه، فقال: ((ائذنوا له فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وما يخرج من صلبه يشرفون فى الدنيا ويرذلون فى الآخرة ذوو مكر وخديعة)). للكبير وفى غيره ما يخرج من صلبه إلا الصالحون منهم وقليل ما هم (1).
عثمان قال يوما على المنبر: إني كنت كتمتكم حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ مخافة تفرقكم عني، ثم بدا لي أن أحدثكموه؛ ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له سمعته يقول: ((رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل)). للنسائي، والترمذي بلفظه (1).
أبو الدرداء رفعه: ((رباط شهر خير من صيام دهر، ومن مات مرابطا في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر، وغدا عليه برزقه وريح من الجنة، ويجزى عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله)). ((للكبير)) (1).
سهل بن سعد رفعه: ((رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها)) للشيخين، والترمذي (1).
معاذ بن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث غزوا، فتأخر رجل حتى صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأتاه يودعه ويدعو له، فقال له: ((تدري بكم سبقك أصحابك؟)) قال: نعم، سبقوني اليوم بغدوتهم، فقال: ((والذي نفسي بيده، لقد سبقوك بأبعد مما بين المشرقين والمغربين في الفضيلة)). لأحمد بلين (1).
أبو هريرة رفعه: ((تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم، لونه لون دم وريحه ريح مسك، والذي نفس محمد بيده،…
ابن عباس رفعه: ((ألا أخبركم بخير الناس منزلا؟)).قلنا: بلى يا رسول الله. قال: ((رجل أخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل أخبركم بالذي يليه))؟ قلنا: نعم يا رسول الله. قال: ((رجل معتزل في شعب من الشعب، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل الناس شره فأخبركم بشر الناس))؟ قلنا نعم يا رسول الله. قال: ((الذي يسأل بالله…
أبو هريرة رفعه: ((لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم)) للترمذي، والنسائي (1).
ابن عباس رفعه: ((عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله)) للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرا ثم سدد وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم، ولا يجتمعان في قلب عبد مؤمن الإيمان والحسد)) لمسلم، وأبي داود، والنسائي بلفظه (1).
أبو هريرة: أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحد فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحد. قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، فلبس لأمته، وركب فرسه، وتوجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو. قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته: سليه أحمية…
عمران بن حصين رفعه: ((مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل من عبادته ستين سنة)) ((للكبير)) و ((الأوسط)) والبزار بلين (1).