أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 801–825 من 1,592
علي: نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أجعل خاتمي فى هذه، أو في التي تليها، وأشار إلى الوسطى والتي تليها. لمسلم (1).
محمد بن مالك: رأيت على البراء خاتما من ذهب وكان الناس يقولون له: لم تختم بالذهب وقد نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: بينا نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه غنيمة فقسمها حتى بقي هذا الخاتم، فرفع طرفه فنظر إلى أصحابه ثم خفض ثم رفع طرفه فنظر إليهم ثم خفض ثم قال: ((أي براء)) فجئته حتى قعدت بين يديه،…
حماد بن أبي سليمان: رأيت المغيرة بن عبد الله قد شد أسنانه بالذهب، فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: لا بأس. لابن أحمد (1).
أبو موسى رفعه: ((كل عين زانية، وإن المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا، يعني زانية)). لأصحاب السنن (1).
أبو هريرة: لقيته امرأة فوجد منها ريح الطيب ولذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار جئت من المسجد؟ قالت: نعم. قال: إني سمعت حبي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تقبل صلاة امرأة تطيبت للمسجد حتى تغتسل غسلها من الجنابة)). لمسلم والنسائي وأبي داود بلفظه (1).
حميد بن عبد الرحمن الحميري: لقيت رجلا صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - كما صحبه أبو هريرة أربع سنين، قال: نهانا - صلى الله عليه وسلم - أن يمتشط أحدنا كل يوم. للنسائي (1).
معاوية: قال على المنبر عام حج وتناول قصة من شعر كانت في يدي حرسي فقال، يا أهل المدينة أين علماؤكم؟ سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن مثل هذا ويقول؟ ((إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذها نساؤهم)) (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه: ((لا تنتفوا الشيب فإنه ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام إلا كانت له نورا يوم القيامة)) (1).
عمرو بن عبسة رفعه: ((من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة)). للترمذي (1).
وعنها أومأت امرأة من وراء ستر، بيدها كتاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقبض يده وقال: ((ما أدري أيد رجل أم يد امرأة)) قالت: بل امرأة. قال: ((لو كنت امرأة لغيرت أظفارك)) يعني بالحناء. هما لأبي داود والنسائي (1).
عمار بن ياسر: قدمت على أهلي من سفر وقد تشققت يداي فخلقوني بزعفران، فغدوت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه فلم يرد علي ولم يرحب بي، وقال: ((اذهب فاغسل هذا عنك)) (1).
أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أطلى بدأ بعورته فطلاها بالنورة وسائر جسده أهله. للقزويني (1).
وفي أخرى: قدم - صلى الله عليه وسلم - من سفر وقد سترت على بابي درنوكا فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني فنزعته (1).
سفينة: أن رجلا ضاف عليا فصنع له طعاما، فقالت له فاطمة: لو دعونا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأكل معنا فدعوه فجاء فوضع يده على عضادتي الباب، فرأى القرام قد ضرب في ناحية البيت، فرجع فقالت: لعلي الحقه فانظر ما رجعه؟ فتبعه فقال: يا رسول الله ما ردك؟ فقال: ((إنه ليس لي أو لنبي أن يدخل بيتا مزوقا)). لأبي داود (1).
ابن عمر: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بصنم من نحاس فضرب ظهره بظهر كفه ثم قال: ((خاب وخسر من عبدك من دون الله))، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - جبريل ومعه ملك، فتنحى الملك، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما شأنه تنحى؟ فقال إنه وجد منك ريح نحاس، وإنا لا نستطيع ريح النحاس)). للأوسط بضعف (1).
عمرو بن العاص: قال رجل عنده: لتنتهين قريش أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة)). للترمذي (1).
سفينة رفعه: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك من يشاء)) قال سعيد: قال لي سفينة: أمسك أبو بكر سنتين وعمر عشرا وعثمان اثنى عشر وعلي كذا قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن عليا لم يكن بخليفة قال: كذبت أستاه (بني) (1) الزرقاء يعني بني مروان. لأبي داود. وللترمذي: قال سعيد: قلت له: إن بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم،…
أبو مريم الأزدي دخلت على معاوية فقال ما: أنعمنا بك أبا فلان. وهي كلمة تقولها العرب. فقلت: حديث سمعته أخبرك به، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة)) قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. لأبي داود…
عبد الرحمن بن سمرة رفعه: ((يا عبدالرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها)). للستة إلا مالكا (1).
عائشة رفعته: ((إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه)). لأبي داود والنسائي (1).
(كعب بن عجرة، رفعه: ((اسمعوا، إنه سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منه، وليس بوارد علي الحوض، ومن دخل عليهم ولم يعنهم على ظلمهم ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني، وأنا منه، وهو وارد علي الحوض)). للترمذي والنسائي (1). () الترمذي (2259)، وقال: صحيح غريب، والنسائي 7/ 160. وصححه…
عمر: قال في خطبته إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، فمن فعل به ذلك فليرفعه إلي أقصه منه، فقال عمرو بن العاص لو أن رجلا أدب بعض رعيته أتقصه منه قال: إي والذي نفسي بيده إلا أقصه، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقص من نفسه (1).
ابن عباس، رفعه: ((أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم تكون خلافة ورحمة، ثم تكون ملكا ورحمة، ثم تكون إمارة ورحمة، ثم يتكادمون عليها تكادم الحمير، فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان)). للكبير (1).
معاوية، رفعه: ((لا تقدس أمة لا يقضى فيها بالحق ويأخذ الضعيف حقه من القوي غير متعتع)). للكبير (1).
زيد بن أسلم: أن ابن عمر دخل على معاوية، فقال: ما حاجتك يا أبا عبد الرحمن. قال: عطاء المحررين فإني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أول ما جاءه شيء بدأ بالمحررين. لأبي داود (1).