أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 776–800 من 1,592
ديلم الحميري قلت: يا رسول الله إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا قال هل يسكر قلت: نعم، قال: ((فاجتنبوا)) قلت: إن الناس غير تاركيه، قال: ((إن لم يتركوه قاتلوهم)). لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((كل مخمر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال)) قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟ قال: ((صديد أهل النار)). لأبي داود (1).
أنس بن مالك: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخمر عشرة عاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وواهبها وآكل ثمنها. للترمذي (1).
ابن عباس: ((من سقى الخمر صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقى ساقيه من طينة الخبال)). لرزين (1).
عائشة: كنا ننبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سقاء غدوة فيشربه عشية وعشية فيشربه غدوة فإن فضل مما يشرب على عشائه مما نبذناه بكرة سقاه أحدا ثم ننبذ له بالليل فإذا تغدى شربه على غدائه وكنا نغسل السقاء كل غدوة وعشية مرتين في يوم (1).
أنس: إن نوحا نازعه الشيطان في عود الكرم فقال: هذا لي هذا لي فاصطلحا أن لنوح ثلثها وللشيطان ثلثيها (1).
أنس رفعه: ((من ترك الخمر وهو يقدر عليه لأسقينه منه من (حظيرة) (1) القدس، ومن ترك الحرير وهو يقدر عليه لأكسونه إياه في (حظيرة) (1) القدس)). للبزار بلين (2).
مسلم بن عمير: أهديت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جرة خضراء فيها كافور فقسمها بين المهاجرين والأنصار، وقال: ((يا أم سليم انتبذى لنا فيها)). للطبراني في الكبير، وفيه مزاحم بن عبد العزيز (1).
جابر: كنا نغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم ونستمتع بها فلا يعيب ذلك عليهم. لأبي داود (1).
وله وللترمذي عن أبو موسى رفعه: ((حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأحل لإناثهم)) (1).
أم عطية: نهانا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لبس الذهب وتفضيض الأقداح فكلمه النساء في لبس الذهب، فأبى علينا، ورخص لنا في تفضيض الأقداح. للكبير والأوسط وفيه عمر بن يحيى الأيلى (1).
علي: نهاني حبي عن ثلاث لا أقول نهى الناس عن تختم الذهب وعن لبس القسي وعن المعصفر المفدم. للستة إلا البخاري (1).
عتبة بن عبد السلمي قال: استكسيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فكساني خيشتين فلقد رأيتني وأنا أكسى أصحابي. لأبي داود (1).
حذيفة قال: أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعضلة ساقي أو ساقه فقال: ((هذا موضع الإزار فإن أبيت فأسفل فإن أبيت فأسفل فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين.)) للترمذي والنسائي (1).
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). فقال أبو بكر: يا رسول الله إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده. قال: ((إنك لست ممن يفعله خيلاء)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
ولأصحاب السنن: أن أم سلمة قالت: فكيف يصنع النساء بذيولهن قال ((يرخين شبرا)) فقالت: إذا تنكشف أقدامهن: قال ((فيرخين ذراعا لا يزدن عليه)) (1).
سويد بن قيس: جلبت أنا ومخرمة العبدي بزا من هجر فأتينا به مكة فجاءنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فساومنا بسراويل فبعنا منه، فوزن ثمنه وقال للذي يزن: ((زن وأرجح)) لأصحاب السنن وللموصلي والأوسط (1).
ابن عباس قال لما خرجت الحرورية أتيت عليا فقال: ائت هؤلاء القوم فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن قال أبو زميل: وكان ابن عباس رجلا جميلا جهيرا قال فأتيتهم فقالوا مرحبا بك يا أبا عباس ما هذه الحلة قلت: ما تعيبون علي لقد رأيت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن ما يكون من الحلل. لأبي داود (1).
وفي أخرى: هبطنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثنية، فالتفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر فقال: ((ما هذه الريطة عليك؟)) فعرفت ما كره فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورا لهم فقذفتها فيه فأتيته من الغد فقال: ((يا عبد الله ما فعلت بالريطة؟)) فأخبرته فقال: ((أفلا كسوتها بعض أهلك فإنه لا بأس بها للنساء)). لمسلم وأبي داود…
عائشة: كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبان قطريان، فكان إذا قعد فعرق ثقلا عليه، فقدم بز من الشام لفلان اليهودي، فقلت: يا رسول الله لو بعثت فاشتريت منه ثوبين إلى الميسرة، فأرسل إليه، فقال اليهودي: قد علمت ما أراد، إنما أراد أن يذهب بمالي أو بدراهمي فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كذب عدو الله قد علم أني…
معاذ ابن أنس رفعه: ((من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها)) (1).
ابن عمر: اتخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - خاتما من ذهب، ثم ألقاه، ثم اتخذ خاتما من ورق ونقش فيه محمد رسول الله، وقال: ((لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا)) وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه، وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس (1).
بريدة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه خاتم من حديد فقال: ((ما لي أرى عليك حلية أهل النار)) ثم جاءه وعليه خاتم من صفر فقال: ((ما لي أجد منك ريح الأصنام)) ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: ((مالي أرى عليك حلية أهل الجنة)) قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: ((من ورق ولا تتمه مثقالا)). لأصحاب السنن بلفظ الترمذي (1).
أبو سعيد: أقبل رجل من البحرين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليه، وكان في يده خاتم من ذهب وجبة حرير فألقاهما، ثم سلم فرد عليه السلام فقال: يا رسول الله أتيتك آنفا فأعرضت عني؟ فقال: ((إنه كان في يدك جمرة من نار)) قال: لقد جئت إذا بجمر كثير. قال: ((إن ما جئت به ليس بأجزأ عنك من حجارة الحرة، ولكنه متاع الحياة…
عائشة: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - حلية أهداها له النجاشي فيها خاتم من ذهب فيه فص حبشي، فأخذه بعود معرضا عنه أو ببعض أصابعه، ثم دعا أمامة ابنة أبي العاص من بنته زينب، فقال: ((تحلي بهذا يا بنية)). لأبي داود (1).