أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 751–775 من 1,592
سمرة رفعه: ((إذا أتى أحدكم على ماشية فإن كان فيها صاحبها فليستأذنه فإن أذن له فليحتلب وليشرب وإن لم يكن فيها أحد فليصوت ثلاثا فإن أجابه أحد فليستأذنه، وإن لم يجبه أحد فليحتلب وليشرب ولا يحمل)) (1).
جابر: جيء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسارق، فقال: ((اقتلوه)) قالوا: يا رسول الله، إنما سرق. فقال: ((اقطعوه)) فقطع ثم جيء به الثانية، فقال: ((اقتلوه)) فقالوا: يا رسول الله، إنما سرق. فقال: ((اقطعوه)) ثم جيء به الثالثة فقال: ((اقتلوه)) قالوا: يا رسول الله، إنما سرق. قال: ((اقطعوه)) ثم أتي به الرابعة فقال:…
أزهر بن عبد الله: أن قوما من الكلاعيين سرق لهم متاع فاتهموا ناسا من الحاكة فأتوا بهم النعمان بن بشير فحبسهم أياما ثم خلى سبيلهم فأتوا النعمان فقالوا خليت سبيلهم بغير ضرب ولا امتحان فقال لهم النعمان ما شئتم إن شئتم أن أضربهم فإن خرج متاعكم فذاك وإلا أخذت لهم من ظهوركم مثل ما أخذت من ظهورهم فقالوا هذا حكمك قال هذا حكم…
أبو ذر قال: دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت لبيك فقال كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف يعني القبر قلت الله ورسوله أعلم قال عليك بالصبر قال حماد فلهذا قال من قال يقطع يد النباش لأنه دخل على الميت بيته. لأبي داود (1).
عبد الرحمن بن أزهر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بشارب خمر وهو بحنين - فحثى في وجهه التراب، ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم، وما كان في أيديهم حتى قال لهم: ((ارفعوا)) ثم جلد أبو بكر في الخمر أربعين، ثم جلد عمر صدرا من إمارته أربعين، ثم جلد ثمانين في آخرها، وجلد عثمان الحدين كليهما، ثم أثبت معاوية الحد ثمانين. لأبي…
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل طعاما في ستة من أصحابه، فجاء أعرابي فأكله بلقمتين فقال - صلى الله عليه وسلم -: أما إنه لو سمى لكفاكم. للترمذي (1).
وحشي بن حرب بن وحشي، عن أبيه، عن جده: أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع، قال: لعلكم تفترقون، قالوا: نعم، قال: فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه (1).
أمية بن مخشي: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا ورجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما رفعها إلى فيه قال بسم الله أوله وآخره، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله آخرا استقاء ما في بطنه. هما لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه)). للترمذي (1).
عبد الله بن بسر: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة وقد ثرد فيها والتفوا عليها فلما كثروا جثا - صلى الله عليه وسلم - فقال له أعرابي ما هذه الجلسة قال: ((إن الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عنيدا)) ثم قال: ((كلوا من حواليها ودعوا ذروتها…
عبد الله بن بسر: نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي فقربنا إليه طعاما ووطية فأكل منها ثم أتي بتمر فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعيه ويجمع السبابة والوسطى. لمسلم مطولا، ولأبي داود والترمذي نحوه (1).
ابن عمر: تجشأ رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة)). للترمذي (1).
مقدام بن معدي كرب رفعه: ((ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه)) (1).
جابر بن سمرة: نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي أيوب فكان إذا أكل طعاما بعث إليه بفضله، فبعث إليه يوما بطعام لم يأكل منه - صلى الله عليه وسلم -، فلما أتى أبو أيوب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر له ذلك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فيه الثوم)) فقال: يا رسول الله أحرام هو؟ قال: ((لا، ولكني أكرهه من أجل…
عبيد الله بن أبي يزيد: أن أم أيوب أخبرته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل عليهم فتكلفوا له طعاما فيه من بعض هذه البقول فكره أكله، فقال لأصحابه: ((كلوه فإني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي)). هما للترمذي (1).
أم هانئ: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((هل عندكم شيء؟))، فقلت: لا، إلا كسر يابسة وخل، فقال: قربيه، فما افتقر بيت من أدم فيه خل. للترمذي (1).
ولأحمد بخفي: أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقدمت إليه جدتي تمرا تعلله به، وطبخت له وسقيناهم فنفد القدح، فجئت بقدح آخر، فقال: ((أعط القدح الذي انتهى إليه)) (1).
جابر: أدركني عمر وأنا أجيء من السوق ومعي حمال لحم، فقال: ما هذا؟ فقلت: قرمنا إلى اللحم فاشتريت بدرهم لحما، فقال: أما يريد أحدكم أن يطوي بطنه عن جاره، وابن عمه، أين يذهب عنكم قوله تعالى: {أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها} (1).
جابر بن سمرة: أن رجلا نزل بالحرة ومعه أهله وولده، فقال له رجل: إن ناقة لي ضلت، فإن وجدتها فأمسكها، فوجدها ولم يجد صاحبها، فمرضت، فقالت امرأته: انحرها، فأبى، فنفقت فقالت له: اسلخها: حتى نقدد شحمها ولحمها ونأكله فقال: حتى أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه فسأله فقال: ((هل عندك غنى يغنيك)) قال: لا. قال: ((فكلوها))…
ابن عمرو ابن العاص رفعه: ((اعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلوا الجنة بسلام)). للترمذي (1).
الحسن بن علي: أنه وجد كسرة في مجرى الغائط والبول فأماط عنها الأذى، فغسلها غسلا نعما ثم دفعها إلى غلامه، ثم قال: ذكرنى بها إذا توضأت، فلما توضأ قال: يا غلام: يا غلام ناولنى الكسرة، فقال: يا مولاى أكلتها، قال: اذهب فأنت حر لوجه الله تعالى، فقال له الغلام: لأي شىء عتقتنى؟ قال: لأنى سمعت من فاطمة عن أبيها [- صلى الله عليه…
بريدة، رفعه: ((سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية)). ((للأوسط)) وفيه سعيد بن عتبة القطان (1).
كبشة الأنصارية: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشرب من في قربة معلقة قائما، فقمت إلى فمها فقطعته. للترمذي، زاد رزين: فاتخذته ركوة أشرب منها (1).
أبو سعيد قال له مروان: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النفخ في الشراب؟ قال: نعم. قال أبو سعيد: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم - إني لا أروى من نفس واحد، فقال - صلى الله عليه وسلم - فابن القدح عن فيك ثم تنفس)) قال فإني أرى القذاة فيه، قال: ((فأهرقها)) (1).
أبو موسى: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعاذا إلى اليمن فقال: ((ادعوا الناس وبشراولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا وتطاوعا ولا تختلفا)) فقلت: يا رسول الله أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن البتع وهو من العسل ينبذ حتى يشتد والمزر وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد، قال: وكان - صلى الله عليه وسلم - قد أعطي جوامع الكلم…